الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل هَلُمَّ حرف نداء فعل مفعول به شُهَدَآءَكُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة يَشْهَدُونَ فعل صلة ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن حَرَّمَ فعل خبر أن هَٰذَا اسم إشارة مفعول به
فَإِن حرف استئناف حرف شرط شَهِدُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل فَلَا حرف واقع في جواب الشرط حرف نهي جواب الشرط تَشْهَدْ فعل نهي مَعَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نهي معطوف تَتَّبِعْ فعل نهي أَهْوَآءَ اسم مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه كَذَّبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف لَا حرف نفي صلة يُؤْمِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل بِٱلْءَاخِرَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَهُم حرف استئناف ضمير بِرَبِّهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَعْدِلُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَشْهَدُونَ

testify yashhadūna

٥
يَشْهَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّ

that anna

٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَٰذَا

"this.""" hādhā

٩
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

فَإِنْ

Then if fa-in

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

فَلَا

then (do) not falā

١٢
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

مَعَهُمْ

with them. maʿahum

١٤
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

And (do) not walā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

بِآيَاتِنَا

Our Signs biāyātinā

٢٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَالَّذِينَ

and those who wa-alladhīna

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يُؤْمِنُونَ

believe yu'minūna

٢٣
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْآخِرَةِ

in the Hereafter, bil-ākhirati

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

وَهُمْ

while they wahum

٢٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

بِرَبِّهِمْ

with their Lord birabbihim

٢٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْدِلُونَ

set up equals. yaʿdilūna

٢٧
يَعْدِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هَٰذَا ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
مَعَهُمْ ۚ وَلَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

(ما) في موضع نصب على الاستثناء. ظُهُورُهُما رفع بحملت. أَوِ الْحَوايا في موضع رفع عطف على الظهور. حاوية وحوايا وحاوياء مثل نافقاء ونوافق وضاربة وضوارب وأبدل من الياء ألف كما يقال صحارى. أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ (ما) في موضع نصب عطف على ما حملت وفي هذا أقوال هذا أصحّها وهو قول الكسائي والفراء «١» وأحمد بن يحيى والنظر يوجبه أن يعطف الشيء على ما يليه إلا أن لا يصحّ معناه أو يدل دليل على غيره. ذلِكَ جَزَيْناهُمْ أي الأمر ذلك.
وَإِنَّا لَصادِقُونَ خبر إنّ والأصل إنّنا.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٧]

فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)
فَإِنْ كَذَّبُوكَ شرط والجواب فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ أي لأنه حلم عنكم فلم يعاقبكم في الدنيا والأصل في «ذو» ذوى ولو نطق به على الأصل لقيل: ذوى مثل عصا وقد جاء في القرآن على الأصل وهو ذَواتا أَفْنانٍ [الرحمن: ٤٨] ثم أخبر الله جلّ وعزّ بالغيب عما سيقولونه فقال:

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٨]

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (١٤٨)
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا عطف على النون والألف وحسن ذلك لما جئت بلا، توكيدا وقد أفادت معنى النفي عن الجميع وقيل: معنى قوله: لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا أي لو شاء الله لأرسل إلى آبائنا رسولا فنهاهم عن الشرك وعن تحريم ما أحلّ فانتهوا فاتبعناهم على ذلك وألفناه ولم تنفر طباعنا عنه فردّ الله عزّ وجلّ عليهم ذلك فقال هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا أي أعندكم دليل على أنّ هذا كذا. إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ في هذا القول وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ فتوهمون ضعفتكم أنّ لكم حجّة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٩]

قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩)
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ أي التي تقطع عذر المحجوج وتزيل الشكّ عمن نظر فيها.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٠]

قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠)
قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ فتحت الميم لالتقاء الساكنين كما تقول: ردّ يا هذا. ولا يجوز
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(أَوِ الْحَوَايَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى «مَا».
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الشُّحُومِ، فَتَكُونُ مُحَرَّمَةً أَيْضًا، وَوَاحِدَةُ الْحَوَايَا حَوِيَّةٌ، أَوْ حَاوِيَةٌ، أَوْ حَاوِيَاءٌ. وَ «أَوْ» هُنَا بِمَعْنَى الْوَاوِ، أَوْ لِتَفْصِيلِ مَذَاهِبِهِمْ، لِاخْتِلَافِ أَمَاكِنِهَا، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي قَوْلِهِ: (كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى) [الْبَقَرَةِ: ١٣٥].
(ذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «جَزَيْنَاهُمْ» وَقِيلَ: مُبْتَدَأٌ وَالتَّقْدِيرُ: جَزَيْنَاهُمُوهُ. وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ الْمَحْذُوفِ؛ أَيِ: الْأَمْرُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (١٤٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ) : شَرْطٌ وَجَوَابُهُ «فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ» وَالتَّقْدِيرُ: فَقُلْ يَصْفَحُ عَنْكُمْ بِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) (١٤٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا آبَاؤُنَا) : عَطْفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي أَشْرَكْنَا، وَأَغْنَتْ زِيَادَةُ «لَا» عَنْ
تَأْكِيدِ الضَّمِيرِ. وَقِيلَ: ذَلِكَ لَا يُغْنِي؛ لِأَنَّ الْمُؤَكَّدَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ حَرْفِ الْعَطْفِ، وَلَا بَعْدَ حَرْفِ الْعَطْفِ. (مِنْ شَيْءٍ) : مِنْ زَائِدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) (١٥٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ هَلُمَّ) : لِلْعَرَبِ فِيهَا لُغَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: تَكُونُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ فِي الْوَاحِدِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ؛ فَعَلَى هَذَا هِيَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ، وَبُنِيَتْ لِوُقُوعِهَا مَوْقِعَ الْأَمْرِ الْمَبْنِيِّ، وَمَعْنَاهَا أَحْضِرُوا شُهَدَاءَكُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جر واسم الإشارة في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» تكذيبا كائنا. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. «حَتَّى» حرف غاية وجر والمصدر المؤول من الفعل «ذاقُوا» وأن المقدرة بعد حتى في محل جر بحرف الجر حتى ذوقهم «بَأْسَنا». «قُلْ» فعل أمر فاعله مستتر. «هَلْ» حرف استفهام. «عِنْدَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر. «مِنْ عِلْمٍ» من حرف جر زائد وعلم اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول. «فَتُخْرِجُوهُ» الفاء فاء السببية وتخرجوه مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والمصدر المؤول معطوف على ما قبله أعندكم علم فإخراج. ؟ «لَنا» متعلقان بالفعل قبلهما. «إِنْ تَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله، «إِلَّا» أداة حصر «الظَّنَّ» مفعوله «إِنْ» نافية لا عمل لها والجملة استئنافية «أَنْتُمْ» مبتدأ وجملة «تَخْرُصُونَ» خبره وجملة وإن أنتم إلا تخرصون معطوفة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٩]

قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «فَلِلَّهِ» الفاء هي الفصيحة لأنها دلت على شرط مقدر إن لم يكن لكم حجة فلله الحجة البالغة. «لله» متعلقان بمحذوف خبر الحجة البالغة لله. «الْبالِغَةُ» صفة والجملة مقول القول.
«فَلَوْ» الفاء حرف استئناف ولو حرف شرط غير جازم. «شاءَ» فعل الشرط «لَهَداكُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وهداكم فعل ماض ومفعوله. «أَجْمَعِينَ» توكيد للكاف منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٠]

قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠)
«قُلْ» أمر فاعله أنت «هَلُمَّ» اسم فعل أمر بمعنى احضروا مبني على الفتحة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم.
و «شُهَداءَكُمُ» مفعوله والجملة مقول القول. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب صفة وجملة «يَشْهَدُونَ» صلة الموصول لا محل لها «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «حَرَّمَ» بعدها خبرها والفاعل هو «هذا» اسم إشارة مفعول به والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يشهدون أي بتحريم هذا. «فَإِنْ» الفاء استئنافية، إن شرطية جازمة والفعل الماضي «شَهِدُوا» في محل جزم جواب الشرط. «فَلا تَشْهَدْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط. «مَعَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله أنت والجملة معطوفة. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض مبني على الضم تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَالَّذِينَ» اسم موصول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٠ - ﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾
«هلمَّ» اسم فعل بمعنى أحْضِروا، والمصدر «أن الله حرم» منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة «فإن شهدوا» معطوفة على المستأنفة «قل». وجملة «وهم يعدلون» معطوفة على الصلة من قبيل عطف الجملة الاسمية على الفعلية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية