الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر يَتَوَفَّىٰكُم فعل صلة ضمير مفعول به بِٱلَّيْلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَيَعْلَمُ حرف عطف فعل معطوف مَا اسم موصول مفعول به جَرَحْتُم فعل صلة ضمير فاعل بِٱلنَّهَارِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ثُمَّ حرف عطف يَبْعَثُكُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور لِيُقْضَىٰٓ لام التعليل متعلق فعل صلة أَجَلٌ اسم نائب فاعل مُّسَمًّى صفة صفة
ثُمَّ حرف عطف إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَرْجِعُكُمْ اسم ضمير مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف يُنَبِّئُكُم فعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

And He wahuwa

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَتَوَفَّاكُمْ

takes your (soul) yatawaffākum

٣
يَتَوَفَّىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِاللَّيْلِ

by the night bi-al-layli

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَيَعْلَمُ

and He knows wayaʿlamu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

جَرَحْتُمْ

you committed jaraḥtum

٧
جَرَحْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالنَّهَارِ

by the day. bil-nahāri

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

يَبْعَثُكُمْ

He raises you up yabʿathukum

١٠
يَبْعَثُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

therein, fīhi

١١
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِيُقْضَىٰ

so that is fulfilled liyuq'ḍā

١٢
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُقْضَىٰٓ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

إِلَيْهِ

to Him ilayhi

١٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُنَبِّئُكُمْ

He will inform you yunabbi-ukum

١٩
يُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

about what bimā

٢٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

٢١
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

do. taʿmalūna

٢٢
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مُسَمًّى ۖ ثُمَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ولتستبين سبيل المجرمين. قال أبو جعفر: وهذا الحذف كلّه لا يحتاج إليه والتقدير وكذلك نفصّل الآيات، ولتستبين سبيل المجرمين فصّلناها. والسبيل يذكر ويؤنّث والتأنيث أكثر، وقرأ يحيى بن وثّاب وطلحة بن مصرف قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً «١» بكسر اللام وقال أبو عمرو بن العلاء ضللت لغة تميم.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٥٧]

قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (٥٧)
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ الضمير يعود على البيّنة وذكّرت لأن البيان والبيّنة واحد وقيل: التقدير: وكذّبتم بما جئت به. قال أبو جعفر: قد ذكرنا «٢» يقضي الحقّ ويَقُصُّ الْحَقَّ.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٥٨]

قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (٥٨)
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ أي من العذاب. لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ أي لانقطع إلى آخره.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٥٩]

وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٥٩)
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ الذي هو يفتح علم الغيب إذا أراد جلّ وعزّ أن يخبر به نبيّا أو غيره، ومفاتح جمع مفتح هذه اللغة الفصيحة ويقال مفتاح والجمع مفاتيح. وقرأ الحسن وعبد الله بن بي إسحاق ولا رطب لا يابس إلّا في كتاب مّبين «٣» عطفا على المعنى ويجوز وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ على الابتداء والخبر. إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ أي كتبها الله لتعتبر الملائكة بذلك.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٦٠]

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٦٠)
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ابتداء وخبر أي يستوفي عددكم. بِاللَّيْلِ وفي الليل واحد وقرأ أبو رجاء وطلحة بن مصرّف ثم يبعثكم فيه ليقضي أجلا مسمّى «٤».
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ١٤٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ١٤٦، ومعاني الفراء ١/ ٣٨.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٣٧، والبحر المحيط ٤/ ١٥، وهي قراءة ابن السميفع أيضا.
(٤) انظر مختصر ابن خالويه ٣٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (٥٩)
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَفَاتِحُ) : هُوَ جَمْعُ مَفْتَحٍ، وَالْمَفْتَحُ الْخِزَانَةُ؛ فَأَمَّا مَا يُفْتَحُ بِهِ فَهُوَ مِفْتَاحٌ، وَجَمْعُهُ مَفَاتِيحُ، وَقَدْ قِيلَ: مِفْتَحٌ أَيْضًا.
(لَا يَعْلَمُهَا) : حَالٌ مِنْ مَفَاتِحَ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَا تَعَلَّقَ بِهِ الظَّرْفُ، أَوْ نَفْسُ الظَّرْفِ، إِنْ رُفِعَتْ بِهِ مَفَاتِحُ. وَ (مِنْ وَرَقَةٍ) : فَاعِلٌ. (وَلَا حَبَّةٍ) : مَعْطُوفٌ عَلَى لَفْظِ وَرَقَةٍ، وَلَوْ رُفِعَ عَلَى الْمَوْضِعِ جَازَ.
(وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ) : مِثْلُهُ. وَقَدْ قُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلَى الْمَوْضِعِ.
(إِلَّا فِي كِتَابٍ) : أَيْ إِلَّا هُوَ فِي كِتَابٍ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِثْنَاءً يَعْمَلُ فِيهِ «يَعْلَمُهَا» لِأَنَّ الْمَعْنَى يَصِيرُ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا إِلَّا فِي كِتَابٍ، فَيَنْقَلِبُ مَعْنَاهُ إِلَى الْإِثْبَاتِ؛ أَيْ: لَا يَعْلَمُهَا فِي كِتَابٍ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا فِي كِتَابٍ، وَجَبَ أَنْ يَعْلَمَهَا فِي الْكِتَابِ، فَإِذًا يَكُونُ الِاسْتِثْنَاءُ الثَّانِي بَدَلًا مِنَ الْأَوَّلِ؛ أَيْ: وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا هِيَ فِي كِتَابٍ وَمَا يَعْلَمُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِاللَّيْلِ) : الْبَاءُ هُنَا بِمَعْنَى فِي، وَجَازَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْبَاءَ لِلْإِلْصَاقِ، وَالْمُلَاصِقُ لِلزَّمَانِ وَالْمَكَانِ حَاصِلٌ فِيهِمَا.
(لِيُقْضَى أَجَلٌ) : عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَيُقْرَأُ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَأَجَلًا نُصِبَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) (٦١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ) : يَحْتَمِلُ أَرْبَعَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ «يَتَوَفَّاكُمْ» وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمُضَارَعَةِ.
وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى الْقَاهِرِ؛ لِأَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ فِي مَعْنَى يَفْعَلُ، وَهُوَ نَظِيرُ قَوْلِهِمْ: الطَّائِرُ الذُّبَابُ فَيَغْضَبُ زَيْدٌ. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَهُوَ يُرْسِلُ، وَتَكُونُ الْجُمْلَةُ حَالًا، إِمَّا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْقَاهِرِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الظَّرْفِ، وَعَلَيْكُمْ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بَيُرْسِلُ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ فِي نِيَّةِ التَّأْخِيرِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنَفْسِ «حَفَظَةً» وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: يُرْسِلُ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكُمْ أَعْمَالَكُمْ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِحَفَظَةٍ قُدِّمَتْ فَصَارَ حَالًا.
(تَوَفَّتْهُ) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمَاعَةِ، وَبِأَلِفٍ مُمَالَةٍ عَلَى إِرَادَةِ الْجَمْعِ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا: «تَتَوَفَّاهُ» عَلَى الِاسْتِقْبَالِ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة لا محل لها «لا يَعْلَمُها» مضارع مرفوع والهاء مفعوله ولا نافية «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» توكيد للضمير المستتر في الفعل يعلمها أو هو فاعل، والجملة في محل نصب حال. «وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة مستأنفة، «وَالْبَحْرِ» عطف «وَما» الواو استئنافية وما نافية «مِنْ وَرَقَةٍ» من حرف جر زائد، ورقة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «تَسْقُطُ» «إِلَّا» أداة حصر «يَعْلَمُها» مضارع ومفعوله والجملة حال من ورقة، وساغ ذلك لسبقها بنفي «وَلا حَبَّةٍ» عطف، ولا نافية. «فِي ظُلُماتِ» متعلقان بمحذوف صفة حبة «الْأَرْضِ» مضاف إليه «وَلا رَطْبٍ» عطف على حبة «وَلا يابِسٍ» عطف على ما قبله «إِلَّا» أداة حصر «فِي كِتابٍ» بدل من قوله «إِلَّا يَعْلَمُها» «مُبِينٍ» صفة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٦٠]

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٦٠)
«وَهُوَ» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، والواو استئنافية «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع خبر «يَتَوَفَّاكُمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم للجمع، والفاعل يعود إلى الاسم الموصول «بِاللَّيْلِ» متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَيَعْلَمُ ما» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة معطوفة «جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والتاء فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ» الجملة معطوفة «لِيُقْضى أَجَلٌ» فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «يَبْعَثُكُمْ» «أَجَلٌ» نائب فاعل «مُسَمًّى»
صفة أجل «ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ» إليه: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مرجعكم والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها وكذلك جملة «ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ» بعدها معطوفة، «بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» ما اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة «كُنْتُمْ» صلة الموصول لا محل لها، وجملة «تَعْمَلُونَ» في محل نصب خبر كنتم.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٦١]

وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ (٦١)
«وَهُوَ الْقاهِرُ» مبتدأ وخبر «فَوْقَ» متعلق باسم الفاعل القاهر «عِبادِهِ» مضاف إليه مجرور، والجملة الاسمية مستأنفة «وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وحفظة مفعوله وفاعله ضمير مستتر والجملة معطوفة على الجملة الاسمية قبلها «حَتَّى» ابتدائية «إِذا» ظرفية شرطية «جاءَ أَحَدَكُمُ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «ثم إليه مرجعكم» معطوفة على جملة «يَبْعَثُكُمْ»، وجملة «ثم ينبئكم» معطوفة على جملة «إليه مرجعكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية