الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَنْ حرف استئناف حرف استفهام أَظْلَمُ اسم خبر مِمَّنِ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱفْتَرَىٰ فعل صلة عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور كَذِبًا اسم مفعول به أَوْ حرف عطف قَالَ فعل معطوف أُوحِىَ فعل مفعول به إِلَىَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَمْ حرف عطف حرف نفي يُوحَ فعل نفي إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور شَىْءٌ اسم نائب فاعل وَمَن حرف عطف حرف استفهام معطوف قَالَ فعل استفهام سَأُنزِلُ حرف استقبال استقبال فعل مفعول به مِثْلَ اسم مفعول به مَآ اسم موصول مضاف إليه أَنزَلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط تَرَىٰٓ فعل شرط إِذِ ظرف زمان متعلق ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم مضاف إليه فِى حرف جر متعلق غَمَرَٰتِ اسم مجرور ٱلْمَوْتِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ حرف حال أل التعريف اسم بَاسِطُوٓا۟ اسم خبر أَيْدِيهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَخْرِجُوٓا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل أَنفُسَكُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
ٱلْيَوْمَ أل التعريف ظرف زمان متعلق تُجْزَوْنَ فعل ضمير نائب فاعل عَذَابَ اسم مفعول به ٱلْهُونِ أل التعريف اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَقُولُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور غَيْرَ اسم مفعول به ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه وَكُنتُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير اسم كان عَنْ حرف جر متعلق ءَايَٰتِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَسْتَكْبِرُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And who waman

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَنْ الأصل

أداة استفهام

إِلَيَّ

"to me""" ilayya

١١
إِلَىَّ الأصل

حرف جر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلَمْ

while not walam

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

إِلَيْهِ

to him ilayhi

١٤
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

and (one) who waman

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة استفهام

سَأُنْزِلُ

"""I will reveal" sa-unzilu

١٨
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
أُنزِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

وَلَوْ

And if walaw

٢٣
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

الظَّالِمُونَ

the wrongdoers l-ẓālimūna

٢٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَالْمَلَائِكَةُ

while the Angels wal-malāikatu

٣٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

أَيْدِيهِمْ

their hands (saying), aydīhim

٣٢
أَيْدِي الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تُجْزَوْنَ

you will be recompensed tuj'zawna

٣٦
تُجْزَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

because bimā

٣٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

٤٠
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَقُولُونَ

say taqūlūna

٤١
تَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَكُنْتُمْ

and you were wakuntum

٤٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَسْتَكْبِرُونَ

"being arrogant.""" tastakbirūna

٤٩
تَسْتَكْبِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهُ ۗ وَلَوْ لا يعبره تعلق إعرابي
أَنْفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٢]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٩٢)
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ نعت ويجوز نصبه في غير القرآن على الحال وكذا مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى أي أنزلناه لهذا.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٤]

وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤)
وَمَنْ قالَ في موضع خفض أي ومن أظلم ممن قال سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وحذف الجواب أي لرأيت عذابا عظيما. وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ ابتداء وخبر والأصل باسطون أيديهم يقولون أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ وحذف أي أخرجوا أنفسكم من العذاب أي خلّصوها. الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ أي عذاب الهوان.
بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ أي تدعون معه شريكا وتقولون: لم يبعث محمدا صلّى الله عليه وسلّم.
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤) وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى في موضع نصب على الحال ولم ينصرف لأن فيه ألف تأنيث وقرأ أبو حيوة فرادا «١» بالتنوين قال هارون: لغة تميم فرادا بالتنوين وهؤلاء يقولون:
في موضع الرفع فراد، وحكى أحمد بن يحيى فراد بلا تنوين مثل ثلاث ورباع. قال أبو جعفر: المعنى: ولقد جئتمونا منفردين ليس معكم ناصر ممن كان يصاحبكم في الغيّ.
كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فيه ثلاثة أقوال: يكون منفردين كما خلقوا، ويكون عراة، ويكون كما خلقناكم أعدناكم. وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ أي الذين عبدتموهم وجعلتموهم شركاء في أموالكم لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ «٢» قال أبو عمرو أي وصلكم وبَيْنَكُمْ «٣» على الظرف.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٥]

إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٩٥)
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى أي يشقّ النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر وكذا
(١) وهذه قراءة عيسى بن عمر أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ١٨٥.
(٢) هي قراءة السبعة بضم الميم، انظر البحر المحيط ٤/ ١٨٦.
(٣) هذه قراءة نافع والكسائي وحفص بالفتح، انظر البحر المحيط ٤/ ١٨٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

الْكِتَابُ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ تَقْدِيرُهُ: لِيُؤْمِنُوا وَلِتُنْذِرَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، أَوْ لِتُنْذِرَ «أُمَّ الْقُرَى» أَنْزَلْنَاهُ.
(وَمَنْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى «أُمَّ» وَالتَّقْدِيرُ: وَلِتُنْذِرَ أَهْلَ أَمِّ.
(وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ: «يُؤْمِنُونَ بِهِ» الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى أُمِّ الْقُرَى، فَيَكُونُ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَالًا. وَ (عَلَى) : مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «يُحَافِظُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) (٩٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا) : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «كَذِبًا» مَفْعُولَ افْتَرَى، وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيِ: افْتِرَاءً، وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مِنْ أَجْلِهِ، وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
(أَوْ قَالَ) : عَطْفٌ عَلَى افْتَرَى، وَ (إِلَيَّ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى أَنَّهُ قَامَ مَقَامَ الْفَاعِلِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ، وَالتَّقْدِيرُ: أَوْحَى الْوَحْيَ أَوِ الْإِيحَاءَ.
(وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي قَالَ، أَوِ الْيَاءِ فِي إِلَيَّ. (وَمَنْ قَالَ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى مَنِ افْتَرَى؛ أَيْ: وَمِمَّنْ قَالَ.
وَ (مِثْلَ مَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولَ سَأُنْزِلُ، وَمَا بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، وَتَكُونُ مَا مَصْدَرِيَّةً.
وَ (إِذْ) : ظَرْفٌ لِتَرَى، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: وَلَوْ تَرَى الْكُفَّارَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
وَ (الظَّالِمُونَ) : مُبْتَدَأٌ، وَالظَّرْفُ بَعْدَهُ خَبَرٌ عَنْهُ، وَالْمَلَائِكَةُ مُبْتَدَأٌ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْخَبَرِ قَبْلَهُ.
وَ (بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ) : فِي تَقْدِيرِ التَّنْوِينِ؛ أَيْ: بَاسِطُونَ أَيْدِيهِمْ. (أَخْرِجُوا) : أَيْ: يَقُولُونَ: أَخْرِجُوا، وَالْمَحْذُوفُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَاسِطُو».
وَ (الْيَوْمَ) : ظَرْفٌ لَأَخْرِجُوا، فَيَتِمُّ الْوَقْفُ عَلَيْهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِـ «تُجْزَوْنَ» فَيَتِمُّ الْوَقْفُ عَلَى «أَنْفُسِكُمْ».
(غَيْرَ الْحَقِّ) : مَفْعُولُ تَقُولُونَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَصْفًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: قَوْلًا غَيْرَ الْحَقِّ.
(وَكُنْتُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى «كُنْتُمْ» الْأُولَى؛ أَيْ: وَبِمَا كُنْتُمْ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) (٩٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فُرَادَى) : هُوَ جَمْعُ فَرْدٍ، وَالْأَلِفُ لِلتَّأْنِيثِ، مِثْلُ كُسَالَى.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ صَحِيحٌ. وَيُقَالُ فِي الرَّفْعِ فُرَادٌ مِثْلُ تُوَامٍ وَرُخَالٍ، وَهُوَ جَمْعٌ قَلِيلٌ.
وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَصْرِفُهُ، يَجْعَلُهُ مَعْدُولًا مِثْلَ ثُلَاثَ وَرُبَاعَ، وَهُوَ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت، وأم مفعول به، والقرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام أي: ولإنذار أم القرى «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على أم «حَوْلَها» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول. «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وجملة «يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» بعده صلة الموصول وجملة «يُؤْمِنُونَ بِهِ» خبره. «وَهُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية، «عَلى صَلاتِهِمْ» متعلقان بالفعل يحافظون بعدهما وجملة «يُحافِظُونَ» في محل رفع خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية «هم يحافظون» حالية.

[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٣]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)
«وَمَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره والجملة استئنافية لا محل لها «مِمَّنِ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أظلم «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وكذبا مفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «أَوْ قالَ» الجملة معطوفة «أُوحِيَ إِلَيَّ» فعل ماض مبني للمجهول والجار والمجرور نائب فاعل والجملة مقول القول «وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة، وقد تعلق به الجار والمجرور وشيء نائب فاعله، والجملة في محل نصب حال. «وَمَنْ قالَ» عطف على ممن أي وممن قال «سَأُنْزِلُ مِثْلَ» فعل مضارع ومفعوله والسين للاستقبال والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها والعائد محذوف تقديره أنزله الله. «وَلَوْ تَرى» الواو استئنافية، لو حرف شرط غير جازم «إِذِ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل ترى «الظَّالِمُونَ» مبتدأ مرفوع بالواو «فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وخبر لو محذوف التقدير: ولو تراهم إذ الظالمون في غمرات الموت لرأيت أمرا فظيعا «وَالْمَلائِكَةُ» مبتدأ مرفوع والواو حالية «باسِطُوا» خبر مرفوع بالواو «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل، والجملة في محل نصب حال. «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة مقول لقول محذوف أي يقولون لهم «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل تجزون بعده، أو بالفعل أخرجوا قبله «تُجْزَوْنَ عَذابَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله وعذاب مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «الْهُونِ» مضاف إليه «بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ» ما مصدرية وهي مؤولة مع الفعل الناقص بعدها بمصدر في محل جر بالباء أي تجزون عذاب الهون بسبب قولكم «عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٣ - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ -[٢٨٣]-
جملة «ومن أظلم» مستأنفة، «من» مبتدأ و «أظلم» خبره. والجار والمجرور «إليَّ» نائب فاعل، وجملة «ولم يوح إليه شيء» حالية، وقوله «ومن» : اسم موصول معطوف على «مَن» المجرور بـ «مِن»، و «مثل» مفعول به، جملة «ولو ترى» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا. والظرف «إذا» متعلق بـ «ترى»، و «الظالمون» مبتدأ، الجار «في غمرات» متعلق بالخبر، وجملة «الظالمون في غمرات الموت» مضاف إليه، وجملة «والملائكة باسطو أيديهم» حالية، و «أيديهم» مضاف إليه، وجملة «أخرجوا» مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر حال من الضمير في «باسطو» أي: يقولون، والظرف «اليوم» متعلق بالفعل «تجزون»، وجملة «تجزون» مستأنفة، و «عذاب» مفعول ثان، و «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «تجزون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية