الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَا حرف نفي يَأْتِيهِم فعل نفي ضمير مفعول به مِّن حرف جر فاعل ذِكْرٍ اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق رَّبِّهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مُّحْدَثٍ اسم صفة
إِلَّا أداة حصر ٱسْتَمَعُوهُ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَهُمْ حرف حال ضمير حال يَلْعَبُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَأْتِيهِمْ

comes to them yatīhim

٢
يَأْتِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

اسْتَمَعُوهُ

they listen to it is'tamaʿūhu

٩
ٱسْتَمَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَهُمْ

while they wahum

١٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَلْعَبُونَ

(are at) play yalʿabūna

١١
يَلْعَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٢١ شرح إعراب سورة الأنبياء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ ولا يجوز في الكلام اقترب حسابهم للنّاس لئلا يتقدّم مضمر على المظهر لا يجوز أن ينوى به التأخير وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ابتداء وخبر، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال. والمعنى: وهم في غفلة معرضون عن التأهب للحساب.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢]

ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢)
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ نعت لذكر، وأجاز الكسائي والفراء: محدثا بمعنى ما يأتيهم محدثا، وأجاز الفراء «١» رفع محدث على تأويل ذكر لأنك لو حذفت «من» رفعت ذكرا. إِلَّا اسْتَمَعُوهُ.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣]

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ قال الكسائي: أي إلّا استمعوه لاهية قلوبهم، وأجاز الفراء «٢» أن يكون مخرّجا من المضمر الذي في يلعبون، وأجاز هو والكسائي لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ «٣» بالرفع بمعنى قلوبهم لاهية، وأجاز غيرهم الرفع على أن يكون خبرا بعد خبر أو على إضمار مبتدأ. وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ولم يقل: وأسرّ النجوى، والفعل متقدّم لأن الفعل إذا تقدّم الأسماء وحد، وإذا تأخّر ثنّي وجمع للضمير الذي فيه، فكيف جاء هذا
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٧ والبحر المحيط ٦/ ٢٧٥، وهي قراءة ابن أبي عبلة.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٧.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٧، والبحر المحيط ٦/ ٢٧٥، وهي قراءة ابن أبي عبلة وعيسى.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) : هُمْ: مُبْتَدَأٌ، وَ «مُعْرِضُونَ» الْخَبَرُ، وَ «فِي غَفْلَةٍ» : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي مُعْرِضُونَ ; أَيْ أَعْرَضُوا غَافِلِينَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُحْدَثٍ) : مَحْمُولٌ عَلَى لَفْظِ «ذِكْرٍ»، وَلَوْ رُفِعَ عَلَى مَوْضِعِ «مِنْ ذِكْرٍ» جَازَ.
وَ (مِنْ ذِكْرٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَأْتِيهِمْ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لذكر وَأَن يتَعَلَّق بمحدث وَأَن يكون حَالا من الضَّمِير فِي مُحدث
قَوْله تَعَالَى ﴿لاهية﴾ هُوَ حَال من الضَّمِير فِي «يَلْعَبُونَ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْوَاوِ فِي «اسْتَمَعُوهُ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ ظَلَمُوا) : فِي مَوْضِعِهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: الرَّفْعُ، وَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْوَاوِ فِي «أَسَرُّوا». وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا، وَالْوَاوُ حَرْفٌ لِلْجَمْعِ لَا اسْمٌ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ «هَلْ هَذَا» وَالتَّقْدِيرُ: يَقُولُونَ: هَلْ هَذَا. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَجْرُورًا صِفَةً لِلنَّاسِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الأنبياء

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)
«اقْتَرَبَ» ماض «لِلنَّاسِ» متعلقان باقترب «حِسابُهُمْ» فاعل والجملة مستأنفة «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «فِي غَفْلَةٍ» متعلقان بمعرضون «مُعْرِضُونَ» خبر والجملة حالية «ما» نافية «يَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «مِنْ» حرف جر زائد «ذِكْرٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل والجملة مستأنفة «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بصفة لذكر «مُحْدَثٍ» صفة ثانية «إِلَّا» أداة حصر «اسْتَمَعُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حالية «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «يَلْعَبُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر هم وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال «لاهِيَةً» حال من الواو في يلعبون «قُلُوبُهُمْ» فاعل لاهية «وَأَسَرُّوا» الواو عاطفة وأسروا ماض وفاعله «النَّجْوَى» مفعول به «الَّذِينَ» اسم موصول بدل من فاعل أسروا والجملة معطوفة «ظَلَمُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «هَلْ» اسم استفهام «هذا» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بَشَرٌ» خبر «مِثْلُكُمْ» صفة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «أَفَتَأْتُونَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومضارع وفاعله «السِّحْرَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَأَنْتُمْ» مبتدأ والواو حالية «تُبْصِرُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤ الى ٥]

قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّي» مبتدأ والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «الْقَوْلَ» مفعول به «فِي السَّماءِ» متعلقان بمحذوف حال من القول «وَالْأَرْضِ» الواو عاطفة ومعطوفة على السماء «وَهُوَ» الواو عاطفة هو مبتدأ «السَّمِيعُ» خبر «الْعَلِيمُ» خبر ثان والجملة معطوفة «بَلْ» حرف إضراب «قالُوا» ماض وفاعله «أَضْغاثُ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة مقول القول «أَحْلامٍ» مضاف إليه «بَلْ» حرف إضراب «افْتَراهُ» ماض ومفعوله والفاعل ضمير مستتر «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ» ضمير في محل رفع مبتدأ «شاعِرٌ» خبر «فَلْيَأْتِنا» الفاء الفصيحة واللام للأمر ويأتنا مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ونا مفعوله والفاعل مستتر «بِآيَةٍ» متعلقان بيأتنا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «كَما» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف صفة لآية «أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾
جملة «ما يأتِيهِم من ذِكْرٍ» مستأنفة، و «ذِكْرٍ» فاعل، «من» زائدة. الجار «من ربِّهِم» متعلق بنعت لـ «ذِكرِ»، «مُحْدَثٍ» نعت لـ «ذكر»، جملة «اسْتَمَعُوهُ» حال من مفعول «يأتيهم»، جملة «وَهُمْ يلْعَبُونَ» حال من فاعل «استمعوه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية