الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(لا) يَعْلَمُ فعل مَا اسم موصول مفعول به بَيْنَ ظرف مكان متعلق أَيْدِيهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف خَلْفَهُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يَشْفَعُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر لِمَنِ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱرْتَضَىٰ فعل صلة وَهُم حرف عطف ضمير مِّنْ حرف جر متعلق خَشْيَتِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مُشْفِقُونَ اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَيْدِيهِمْ

(is) before them, aydīhim

٤
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

وَلَا

and not walā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَشْفَعُونَ

they (can) intercede yashfaʿūna

٨
يَشْفَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِمَنِ

for whom limani

١٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَنِ الأصل

اسم موصول

وَهُمْ

And they, wahum

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ قال أبو إسحاق: المعنى: بل هم عباد مكرمون يعني الملائكة وعيسى عليهم السلام. قال: ويجوز في غير القرآن بل عبادا مكرمين بمعنى بل اتخذ عبادا مكرمين، وأجازه الفراء «١» أيضا على أن تردّه على ولد أي لم نتّخذهم ولدا بل اتّخذناهم عبادا مكرمين.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٨]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)
أي لا يفعلون شيئا إلا بإذنه ثم خبّر بحكمه جلّ وعزّ في كلّ أحد فقال:

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٩]

وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)
الكاف في موضع نصب.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٠]

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠)
قال الأخفش: قال: كانَتا لأنهما صنفان كما تقول العرب: هما لقاحان أسودان، وكما قال جلّ وعزّ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا [فاطر: ٤١] قال أبو إسحاق: كانتا لأنه يعبّر عن السموات بلفظ الواحد بسماء ولأن السموات كانت سماء واحدة، وكذا الأرضون. قال: وقال: رتقا ولم يقل رتقين لأنه مصدر والمعنى: كانتا ذواتي رتق. قال أبو جعفر: وروي عن الحسن أنه قرأ كانَتا رَتْقاً «٢» قال عيسى: هو صواب وهي لغة. وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ نعت لشيء، وأجاز الفراء «٣» : كلّ شيء حيا بمعنى: وجعلنا كلّ شيء حيّا من الماء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٢]

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢)
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً نعت لسقف، ولو كان محفوظة على أن يكون نعتا للسماء لجاز.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠١.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ٧٦٢ ومختصر ابن خالويه ٩١، والبحر المحيط ٦/ ٢٨٧، وهي قراءة أبي حيوة وعيسى وزيد بن علي أيضا.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ عِبَادٌ) : أَيْ هُمْ عِبَادٌ.
(مُكْرَمُونَ) بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ.
وَ (يَسْبِقُونَهُ) : صِفَةٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ «نَجْزِيهِ» وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «نَجْزِي» أَيْ جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ) : يُقْرَأُ بِالْوَاوِ وَبِحَذْفِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي الْبَقَرَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ).
(كَانَتَا) : الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى الْجِنْسَيْنِ.
وَ (رَتْقًا) : بِسُكُونِ التَّاءِ ; أَيْ ذَاتَيْ رَتْقٍ، أَوْ مَرْتُوقَتَيْنِ، كَالْخَلْقِ بِمَعْنَى الْمَخْلُوقِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهَا، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَرْتُوقِ، كَالْقَبْضِ وَالنَّقْضِ.
(وَجَعَلْنَا) أَيْ وَخَلَقْنَا، وَالْمَفْعُولُ «كُلَّ شَيْءٍ»، وَ «حَيٍّ» صِفَةٌ، وَ «مِنْ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إليه «وَذِكْرُ» عطف على ذكر الأولى «مِنْ» اسم موصول مضاف إليه «قَبْلِي» ظرف زمان متعلق بصلة الموصول والياء مضاف إليه «بَلْ» حرف إضراب «أَكْثَرُهُمْ» مبتدأ «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر «الْحَقَّ» مفعول به «فَهُمْ» الفاء حرف تعليل وهم مبتدأ «مُعْرِضُونَ» خبر، «وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ رَسُولٍ» من حرف جر زائد «رَسُولٍ» مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «نُوحِي» مضارع فاعله ضمير مستتر «إِلَيْهِ» متعلقان بنوحي «أَنَّهُ» حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها «لا إِلهَ» لا نافية للجنس وإله اسمها والجملة خبر أنه «إِلَّا» أداة حصر «أَنَا» بدل من محل لا واسمها «فَاعْبُدُونِ» الفاء الفصيحة «اعبدون» فعل أمر مبني على حذف النون والنون للوقاية وفاعله ومفعوله الياء المحذوفة والجملة لا محل لها «وَقالُوا» الواو استئنافية «وَقالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «اتَّخَذَ الرَّحْمنُ» ماض وفاعله «وَلَداً» مفعول به والجملة مقول القول «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره سبح والجملة اعتراضية «بَلْ» حرف إضراب «عِبادٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم «مُكْرَمُونَ» صفة «لا» نافية «يَسْبِقُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة «بِالْقَوْلِ» متعلقان بيسبقونه «وَهُمْ» الواو عاطفة «هُمْ» مبتدأ «بِأَمْرِهِ» متعلقان بيعملون وجملة يعملون خبر هم وجملة «هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ» معطوفة على ما سبق.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٢٨ الى ٢٩]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)
«يَعْلَمُ» مضارع فاعله ضمير مستتر والجملة صفة لما سبق «ما» ما موصولية مفعول به «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه «وَما خَلْفَهُمْ» الواو حرف عطف وما موصولية معطوفة على ما سبق «خَلْفَهُمْ» ظرف متعلق بالصلة والميم علامة الجمع والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَشْفَعُونَ» مضارع وفاعله والجملة صفة «إِلَّا» أداة حصر «لِمَنِ» اللام حرف جر ومن اسم موصول ومتعلقان بيشفعون «ارْتَضى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة الموصول «وَهُمْ» الواو عاطفة «هُمْ» مبتدأ «مِنْ خَشْيَتِهِ» متعلقان بمشفقون «مُشْفِقُونَ» خبر هم والجملة معطوفة على ما سبق «وَمَنْ» الواو عاطفة «مَنْ» اسم شرط مبتدأ «يَقُلْ» مضارع مجزوم فعل الشرط فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «إِنِّي إِلهٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بالخبر «فَذلِكَ» الفاء رابطة لجواب الشرط «ذلك» مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط «نَجْزِيهِ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة خبر ذلك «جَهَنَّمَ» مفعول به ثان «كَذلِكَ» الكاف حرف جر واسم الإشارة في محل جر متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «نَجْزِي» مضارع فاعله محذوف «الظَّالِمِينَ» مفعول به وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾
جملة «يَعْلَمُ» نعت ثالث، الظرف «بَيْنَ» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «ولا يَشْفَعُونَ» معطوفة على جملة «يعلم»، والجارّ «مِنْ خَشْيَتِهِ» متعلق بالخبر، وجملة «وهم مُّشْفِقُونَ» معطوفة على جملة «ولا يَشْفَعُونَ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية