الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
بَلْ حرف إضراب قَالُوٓا۟ فعل إضراب ضمير فاعل أَضْغَٰثُ اسم خبر أَحْلَٰمٍۭ اسم مضاف إليه
بَلِ حرف إضراب ٱفْتَرَىٰهُ فعل إضراب ضمير مفعول به بَلْ حرف إضراب هُوَ ضمير شَاعِرٌ اسم خبر
فَلْيَأْتِنَا حرف استئناف لام الأمر أمر فعل ضمير مفعول به بِـَٔايَةٍ حرف جر مفعول به اسم مجرور كَمَآ حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور أُرْسِلَ فعل صلة ٱلْأَوَّلُونَ أل التعريف اسم نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قَالُوا

they say, qālū

٢
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُوَ

he huwa

٨

ضمير منفصل

للغائب

فَلْيَأْتِنَا

So let him bring us falyatinā

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لْ بادئة

لام الأمر

الصيغة ل
يَأْتِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَمَا

like what kamā

١٢
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَآ الأصل

حرف مصدري

الْأَوَّلُونَ

"(to) the former.""" l-awalūna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوَّلُونَ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

متقدما مجموعا؟ ففيه ستة أقوال: يكون بدلا من الواو، وعلى إضمار مبتدأ، ونصبا بمعنى أعني، وأجاز الفراء أن يكون خفضا بمعنى اقترب للناس الذين ظلموا حسابهم، وأجاز الأخفش أن يكون على لغة من قال: «أكلوني البراغيث»، والجواب السادس أحسنها وهو أن يكون التقدير: يقول الذين ظلموا، وحذف القول مثل وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ [الرعد: ٢٣] فالدليل على صحّة هذا الجواب أنّ بعده هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ فهذا الذي قالوه والمعنى: هل هذا إلّا بشر مثلكم. وقد بين الله جلّ وعزّ أنه لا يجوز أن يرسل إليهم بشرا ليفهموا عنه ويعلّمهم، ثمّ قال أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ والسحر في اللغة كلّ مموّه لا حقيقة له ولا صحة وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ قيل: معناه وأنتم تبصرون أنه إنسان مثلكم، وقيل: وأنتم تعقلون لأن العقل هو البصر بالأشياء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤]

قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)
قل ربي وفي مصاحف أهل الكوفة قالَ رَبِّي «١» فقيل: إنّ القراءة الأولى أظهر وأولى لأنهم أسرّوا هذا القول فأظهر الله عليه نبيّه وأمره أن يقول لهم هذا. قال أبو جعفر: والقراءتان صحيحتان. وهما بمنزلة الآيتين، وفيهما من الفائدة أنه صلّى الله عليه وسلّم أمر وأنه قال كما أمر.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥]

بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ قال أبو إسحاق: أي بل قالوا الذي يأتي به أضغاث أحلام، وقال غيره: هو أحلام اختلاط. والمعنى كالأحلام المختلطة فلما رأوا أن الأمر ليس كما قالوا انتقلوا عن ذلك فقالوا: بَلِ افْتَراهُ ثم انتقلوا عن ذلك فقالوا: بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ أي كما أرسل موسى صلّى الله عليه وسلّم بالعصا وغيرها من الآيات، وكان هذا منهم تعنّتا إذ كان الله جلّ وعزّ قد أعطاه من الآيات ما فيه كفاية، ويبيّن الله جلّ وعزّ أنّهم لو كانوا يؤمنون لأعطاهم ما سألوا كقوله: وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ [الأنفال: ٢٣].

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦]

ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أي من أهل قرية و «من» زائدة للتوكيد.
(١) انظر تيسير الداني ١٢٥، والبحر المحيط ٦/ ٢٧٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّي) : يُقْرَأُ: (قُلْ) عَلَى الْأَمْرِ وَ (قَالَ) عَلَى الْخَبَرِ.
(فِي السَّمَاءِ) : حَالٌ مِنَ الْقَوْلِ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَعْلَمُ» وَفِيهِ ضَعْفٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : أَيْ هَذَا أَضْغَاثُ.
(كَمَا أُرْسِلَ) : أَيْ إِتْيَانًا مِثْلَ إِرْسَالِ الْأَوَّلِينَ.
وَ (أَهْلَكْنَاهَا) : صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ إِمَّا عَلَى اللَّفْظِ أَوْ عَلَى الْمَوْضِعِ.
وَ (يُوحَى) بِالْيَاءِ، وَ «إِلَيْهِمْ» : قَائِمٌ مَقَامَ الْفَاعِلِ. وَ (نُوحِي) بِالنُّونِ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيِ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَسَدًا) : هُوَ مُفْرَدٌ فِي مَوْضِعِ الْجَمْعِ، وَالْمُضَافُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ ذَوِي أَجْسَادٍ. وَ «لَا يَأْكُلُونَ» : صِفَةٌ لِأَجْسَادٍ.
وَ (جَعَلْنَاهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَدِّيًا إِلَى اثْنَيْنِ، وَأَنْ يَتَعَدَّى إِلَى وَاحِدٍ، فَيَكُونُ «جَسَدًا» حَالًا، وَ «لَا يَأْكُلُونَ» حَالًا أُخْرَى.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠) وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِكِتَابٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الأنبياء

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)
«اقْتَرَبَ» ماض «لِلنَّاسِ» متعلقان باقترب «حِسابُهُمْ» فاعل والجملة مستأنفة «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «فِي غَفْلَةٍ» متعلقان بمعرضون «مُعْرِضُونَ» خبر والجملة حالية «ما» نافية «يَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «مِنْ» حرف جر زائد «ذِكْرٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل والجملة مستأنفة «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بصفة لذكر «مُحْدَثٍ» صفة ثانية «إِلَّا» أداة حصر «اسْتَمَعُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حالية «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «يَلْعَبُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر هم وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال «لاهِيَةً» حال من الواو في يلعبون «قُلُوبُهُمْ» فاعل لاهية «وَأَسَرُّوا» الواو عاطفة وأسروا ماض وفاعله «النَّجْوَى» مفعول به «الَّذِينَ» اسم موصول بدل من فاعل أسروا والجملة معطوفة «ظَلَمُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «هَلْ» اسم استفهام «هذا» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بَشَرٌ» خبر «مِثْلُكُمْ» صفة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «أَفَتَأْتُونَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومضارع وفاعله «السِّحْرَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَأَنْتُمْ» مبتدأ والواو حالية «تُبْصِرُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤ الى ٥]

قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّي» مبتدأ والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «الْقَوْلَ» مفعول به «فِي السَّماءِ» متعلقان بمحذوف حال من القول «وَالْأَرْضِ» الواو عاطفة ومعطوفة على السماء «وَهُوَ» الواو عاطفة هو مبتدأ «السَّمِيعُ» خبر «الْعَلِيمُ» خبر ثان والجملة معطوفة «بَلْ» حرف إضراب «قالُوا» ماض وفاعله «أَضْغاثُ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة مقول القول «أَحْلامٍ» مضاف إليه «بَلْ» حرف إضراب «افْتَراهُ» ماض ومفعوله والفاعل ضمير مستتر «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ» ضمير في محل رفع مبتدأ «شاعِرٌ» خبر «فَلْيَأْتِنا» الفاء الفصيحة واللام للأمر ويأتنا مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ونا مفعوله والفاعل مستتر «بِآيَةٍ» متعلقان بيأتنا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «كَما» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف صفة لآية «أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾
«بل» حرف إضراب، «أَضْغَاثُ» خبر لمبتدأ محذوف، والفاء في قوله «فَلْيَأْتِنَا» رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان صادقًا فليأتنا، واللام لام الأمر، و «يأتِنا» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: فليأتنا إتيانًا مثل إرسال الأولين. وجملة «أُرْسِلَ» صلة الموصول الحرفي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية