الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(رُشْدهُ) إِذْ ظرف زمان متعلق قَالَ فعل مضاف إليه لِأَبِيهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقَوْمِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مَا اسم موصول خبر هَٰذِهِ اسم إشارة مفعول به ٱلتَّمَاثِيلُ أل التعريف اسم صفة ٱلَّتِىٓ اسم موصول صفة أَنتُمْ ضمير لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور عَٰكِفُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِأَبِيهِ

to his father li-abīhi

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَبِي الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَقَوْمِهِ

and his people, waqawmihi

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هَٰذِهِ

(are) these hādhihi

٦
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

أَنْتُمْ

you antum

٩

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَهَا

to it lahā

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَحِفْظاً [الصافات: ٦ و ٧] وردّ عليه هذا القول أبو إسحاق لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد. قال: وتفسير الفرقان: التوراة، لأنّ فيها الفرق بين الحلال والحرام. قال:
«وضياء» مثل فِيهِ هُدىً وَنُورٌ [المائدة: ٤٦]، وأجاز الفراء «١» وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ بمعنى أنزلناه مباركا.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥١]

وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١)
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مفعولان. قال الفراء: «رشده» هداه.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٢]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ قال أبو إسحاق «إذ» في موضع نصب أي آتيناه رشده في ذلك الوقت.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٨]

فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ فجاء مذكّرا لأنهم جعلوا الأصنام بمنزلة ما يعقل في عبادتهم إياها إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ على الاستثناء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٠]

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠)
قال أبو إسحاق: إبراهيم، يرتفع من جهتين على معنى: هو إبراهيم والمعروف به إبراهيم، وعلى النداء. قال أبو جعفر: واسم ما لم يسمّ فاعله على مذهب الخليل رحمه الله وسيبويه له، كما تقول: سيريه. وعلى مذهب محمد بن يزيد اسم ما لم يسمّ فاعله مضمر أي يقال له القول واحتيج إلى الإضمار، لأن إبراهيم لا يجوز أن يكون اسم ما لم يسمّ فاعله بل ذلك محال على كل قول لأنه من قال: قلت زيدا منطلقا، على اللغة الشاذة لم يقل:
كلّمته فقلت له إبراهيم ولم يقل هذا إلّا بالرفع، وإن كانت تلك اللغة شاذة لا يتكلّم بها في كتاب الله عزّ وجلّ لشذوذها وخروجها على القياس، ولولا أنّ هذا القول لم يقله أحد من العلماء علمناه لزدنا في الشرح ولكن غنينا عن ذلك بما تقدّم وبما وصفناه، وأنه يلزم من رفع هذا على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله أن يقول: قلت زيدا، كما أنه إذا قال: يضرب زيد قال: ضربت زيدا، ولا يقول أحد: قلت زيدا، ولا له معنى، ويلزمه أن يقرأ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ [الكهف: ٥] بالنصب، فإذا لزمه ما لا يقوله أحد استغنى عن الزيادة. ولو لم يكن في هذا إلّا أنّ النحويين يعلّمون المتعلّم أنّ ما بعد القول محكيّ، فيقولون: قلت له زيد خارج، وكذا قيل له، لا فرق بين الفعلين في الحكاية.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٧]

أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى الصِّفَةِ، أَوْ نَصْبٍ بِإِضْمَارِ أَعْنِي.
أَوْ رَفْعٍ عَلَى إِضْمَارِ «هُمْ». وَ «بِالْغَيْبِ» حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ) :«إِذْ» ظَرْفٌ لِعَالِمِينَ، أَوْ لِرُشْدِهِ، أَوْ لِآتَيْنَا...
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ مَوْضِعِ «مِنْ قَبْلُ».
وَيَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ بِإِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ بِإِضْمَارِ اذْكُرْ.
(لَهَا عَاكِفُونَ) : قِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى، كَقَوْلِهِ: (لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ) [طه: ٩١] وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا ; إِذِ الْمَعْنَى: لَهَا عَابِدُونَ. وَقِيلَ: أَفَادَتْ مَعْنَى الِاخْتِصَاصِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٥٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى ذَلِكُمْ) : لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «بِالشَّاهِدِينَ» لِمَا يَلْزَمُ مِنْ تَقْدِيمِ الصِّلَةِ عَلَى الْمَوْصُولِ، فَيَكُونُ عَلَى التَّبْيِينِ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُذَاذًا) : يُقْرَأُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ; وَهِيَ لُغَاتٌ. وَقِيلَ: الضَّمُّ عَلَى أَنَّ وَاحِدَهُ جُذَاذَةٌ ; وَالْكَسْرُ عَلَى أَنَّ وَاحِدَهُ جِذَاذَةٌ بِالْكَسْرِ، وَالْفَتْحُ عَلَى الْمَصْدَرِ كَالْحَصَادِ ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي جُذَاذٍ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْجِيمِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَوَاحِدُهُ جُذَّةٌ، كَقُبَّةٍ وَقُبَبٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«نَنْقُصُها» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر تقديره نحن «مِنْ أَطْرافِها» متعلقان بننقصها والجملة حالية «أَفَهُمُ» الهمزة للاستفهام والفاء حرف عطف «هم» مبتدأ «الْغالِبُونَ» خبر والجملة مستأنفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُنْذِرُكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِالْوَحْيِ» متعلقان بأنذركم «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «يَسْمَعُ» مضارع «الصُّمُّ» فاعل «الدُّعاءَ» مفعول به والجملة معطوفة «إِذا» ظرفية «ما» زائدة «يُنْذَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مضاف إليه «وَلَئِنْ» الواو عاطفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم «إن» حرف شرط جازم «مَسَّتْهُمْ» ماض ومفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط «نَفْحَةٌ» فاعل «مِنْ عَذابِ» متعلقان بصفة من نفحة «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لَيَقُولُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم «يقولن» مضارع وحذفت الواو وهي الفاعل لالتقاء الساكنين «يا وَيْلَنا» يا للنداء أو للتنبيه «وَيْلَنا» مفعول مطلق لفعل مقدر «إِنَّا» إن واسمها وأصلها إننا «كُنَّا» كان واسمها والجملة مقول القول «ظالِمِينَ» خبر كنا والجملة خبر إن.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)
«وَنَضَعُ» الواو استئنافية ومضارع فاعله مستتر «الْمَوازِينَ» مفعول به «الْقِسْطَ» صفة «لِيَوْمِ» متعلقان بنضع «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فَلا» الفاء عاطفة «لا» نافية «تُظْلَمُ» مضارع مبني للمجهول «نَفْسٌ» نائب فاعل «شَيْئاً» مفعول مطلق والجملة معطوفة «وَإِنْ» الواو عاطفة إن شرطية «كانَ» ماض ناقص «مِثْقالَ» خبرها «حَبَّةٍ» مضاف إليه «مِنْ خَرْدَلٍ» متعلقان بصفة لحبة «أَتَيْنا» فعل ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «بِها» متعلقان بأتينا «وَكَفى» الواو عاطفة وفعل ماض «بِنا» الباء حرف جر زائد ونا في محل رفع فاعل «حاسِبِينَ» تمييز «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف قد حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله «مُوسى» مفعول به أول «وَهارُونَ» معطوف على موسى «الْفُرْقانَ» مفعول به ثان «وَضِياءً» عطف على الفرقان «وَذِكْراً» معطوف «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بذكرا «الَّذِينَ» صفة «يَخْشَوْنَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «رَبَّهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالْغَيْبِ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخشون «وَهُمْ» الواو حالية «هُمْ» مبتدأ «مِنَ السَّاعَةِ» متعلقان بمشفقون «مُشْفِقُونَ» خبر هم والجملة حالية.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٥٠ الى ٥٣]

وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠) وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (٥٣)
«وَهذا» الواو استئنافية «هذا» مبتدأ «ذِكْرٌ» خبر والجملة مستأنفة «مُبارَكٌ» صفة «أَنْزَلْناهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صفة «أَفَأَنْتُمْ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة «أنتم» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بمنكرون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٢ - ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾
«إذ» ظرف متعلق بـ ﴿آتَيْنَا﴾. قوله «ما هذه التَّمَاثِيلُ» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، والإشارة خبره، و «التماثيل» بدل، والموصول نعت، والجار «لها» متعلق بالخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية