الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَجَعَلَهُمْ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به جُذَٰذًا اسم مفعول به إِلَّا أداة حصر كَبِيرًا اسم مستثنى لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَرْجِعُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾؟
﴿جُذَٰذًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَيْهِ﴾؟
﴿يَرْجِعُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَجَعَلَهُمْ

So he made them fajaʿalahum

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
جَعَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

of them, lahum

٥
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَعَلَّهُمْ

so that they may laʿallahum

٦
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِ

to it ilayhi

٧
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَرْجِعُونَ

return. yarjiʿūna

٨
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَحِفْظاً [الصافات: ٦ و ٧] وردّ عليه هذا القول أبو إسحاق لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد. قال: وتفسير الفرقان: التوراة، لأنّ فيها الفرق بين الحلال والحرام. قال:
«وضياء» مثل فِيهِ هُدىً وَنُورٌ [المائدة: ٤٦]، وأجاز الفراء «١» وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ بمعنى أنزلناه مباركا.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥١]

وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١)
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مفعولان. قال الفراء: «رشده» هداه.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٢]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ قال أبو إسحاق «إذ» في موضع نصب أي آتيناه رشده في ذلك الوقت.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٨]

فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ فجاء مذكّرا لأنهم جعلوا الأصنام بمنزلة ما يعقل في عبادتهم إياها إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ على الاستثناء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٠]

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠)
قال أبو إسحاق: إبراهيم، يرتفع من جهتين على معنى: هو إبراهيم والمعروف به إبراهيم، وعلى النداء. قال أبو جعفر: واسم ما لم يسمّ فاعله على مذهب الخليل رحمه الله وسيبويه له، كما تقول: سيريه. وعلى مذهب محمد بن يزيد اسم ما لم يسمّ فاعله مضمر أي يقال له القول واحتيج إلى الإضمار، لأن إبراهيم لا يجوز أن يكون اسم ما لم يسمّ فاعله بل ذلك محال على كل قول لأنه من قال: قلت زيدا منطلقا، على اللغة الشاذة لم يقل:
كلّمته فقلت له إبراهيم ولم يقل هذا إلّا بالرفع، وإن كانت تلك اللغة شاذة لا يتكلّم بها في كتاب الله عزّ وجلّ لشذوذها وخروجها على القياس، ولولا أنّ هذا القول لم يقله أحد من العلماء علمناه لزدنا في الشرح ولكن غنينا عن ذلك بما تقدّم وبما وصفناه، وأنه يلزم من رفع هذا على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله أن يقول: قلت زيدا، كما أنه إذا قال: يضرب زيد قال: ضربت زيدا، ولا يقول أحد: قلت زيدا، ولا له معنى، ويلزمه أن يقرأ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ [الكهف: ٥] بالنصب، فإذا لزمه ما لا يقوله أحد استغنى عن الزيادة. ولو لم يكن في هذا إلّا أنّ النحويين يعلّمون المتعلّم أنّ ما بعد القول محكيّ، فيقولون: قلت له زيد خارج، وكذا قيل له، لا فرق بين الفعلين في الحكاية.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٧]

أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى الصِّفَةِ، أَوْ نَصْبٍ بِإِضْمَارِ أَعْنِي.
أَوْ رَفْعٍ عَلَى إِضْمَارِ «هُمْ». وَ «بِالْغَيْبِ» حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ قَالَ) :«إِذْ» ظَرْفٌ لِعَالِمِينَ، أَوْ لِرُشْدِهِ، أَوْ لِآتَيْنَا...
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ مَوْضِعِ «مِنْ قَبْلُ».
وَيَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ بِإِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ بِإِضْمَارِ اذْكُرْ.
(لَهَا عَاكِفُونَ) : قِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى، كَقَوْلِهِ: (لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ) [طه: ٩١] وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا ; إِذِ الْمَعْنَى: لَهَا عَابِدُونَ. وَقِيلَ: أَفَادَتْ مَعْنَى الِاخْتِصَاصِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٥٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى ذَلِكُمْ) : لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «بِالشَّاهِدِينَ» لِمَا يَلْزَمُ مِنْ تَقْدِيمِ الصِّلَةِ عَلَى الْمَوْصُولِ، فَيَكُونُ عَلَى التَّبْيِينِ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُذَاذًا) : يُقْرَأُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ; وَهِيَ لُغَاتٌ. وَقِيلَ: الضَّمُّ عَلَى أَنَّ وَاحِدَهُ جُذَاذَةٌ ; وَالْكَسْرُ عَلَى أَنَّ وَاحِدَهُ جِذَاذَةٌ بِالْكَسْرِ، وَالْفَتْحُ عَلَى الْمَصْدَرِ كَالْحَصَادِ ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي جُذَاذٍ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْجِيمِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَوَاحِدُهُ جُذَّةٌ، كَقُبَّةٍ وَقُبَبٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مُنْكِرُونَ» خبر أنتم والجملة استئنافية «وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب القسم «قد» حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله «إِبْراهِيمَ» مفعول به أول «رُشْدَهُ» مفعول به ثان «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال «وَكُنَّا» الواو عاطفة وكان واسمها «بِهِ» متعلقان بعالمين «عالِمِينَ» خبر كنا والجملة معطوفة «إِذْ» ظرف متعلق بفعل محذوف اذكر «قالَ» ماض وفاعله محذوف والجملة مضاف إليه «لِأَبِيهِ» متعلقان بقال «وَقَوْمِهِ» معطوف على أبيه «ما» اسم استفهام مبتدأ «هذِهِ» الها للتنبيه «ذه» خبر والجملة مقول القول «التَّماثِيلُ» بدل من اسم الإشارة «الَّتِي» صفة للتماثيل «أَنْتُمْ» مبتدأ «لَها» متعلقان بعاكفون «عاكِفُونَ» خبر والجملة صلة الموصول لا محل لها. «قالُوا» ماض وفاعل والجملة مستأنفة «وَجَدْنا» ماض وفاعله «آباءَنا» مفعول به أول ونا مضاف إليه «لَها» متعلقان بعابدين «عابِدِينَ» مفعول به ثان والجملة مقول القول.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٥٤ الى ٥٧]

قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٥٤) قالُوا أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ (٥٥) قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٥٦) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧)
«قالَ» ماض فاعله مستتر «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف «قد» حرف تحقيق «كُنْتُمْ» كان واسمها «أَنْتُمْ» توكيد «وَآباؤُكُمْ» عطف على اسم كان «فِي ضَلالٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مُبِينٍ» صفة والجملة مقول القول «قالُوا» ماض وفاعل والجملة استئنافية «أَجِئْتَنا» الهمزة للاستفهام «جِئْتَنا» فعل ماض وفاعل ومفعول به «بِالْحَقِّ» متعلقان بجئتنا والجملة مقول القول «أَمْ» حرف عطف «أَنْتَ» مبتدأ «مِنَ اللَّاعِبِينَ» متعلقان بخبر أنت والجملة معطوفة «قالَ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «بَلْ» حرف إضراب «رَبُّكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «رَبُّ» خبر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَ» عاطفة «الْأَرْضِ» معطوفة على السموات والجملة في محل نصب مفعول به «الَّذِي» صفة لرب في محل رفع «فَطَرَهُنَّ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَأَنَا» الواو عاطفة «أَنَا» مبتدأ «عَلى ذلِكُمْ» متعلقان بالشاهدين واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة معطوفة «مِنَ الشَّاهِدِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَتَاللَّهِ» الواو عاطفة «تَاللَّهِ» التاء حرف قسم متعلقان بأقسم المحذوفة «لَأَكِيدَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم «أكيدن» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فاعله مستتر والنون لا محل لها «أَصْنامَكُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بَعْدَ» ظرف متعلق بأكيدن «أَنْ» حرف ناصب «تُوَلُّوا» مضارع وفاعله «مُدْبِرِينَ» حال وأن تولوا في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٥٨ الى ٦١]

فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٥٩) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾
«جُذَاذًا» مفعول ثان، «إلا» أداة استثناء، «كَبيرًا» مستثنى، الجار «لهم» متعلق بنعت لـ «كبيرًا»، وجملة «لَعَلَّهُم يَرجِعُون» مستأنفة، والجار «إليه» متعلق بـ «يرجعون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية