الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل بَلْ حرف إضراب مفعول به فَعَلَهُۥ فعل إضراب ضمير مفعول به كَبِيرُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه هَٰذَا اسم إشارة صفة فَسْـَٔلُوهُمْ حرف استئناف فعل جواب أمر ضمير فاعل ضمير مفعول به إِن حرف شرط كَانُوا۟ فعل شرط ضمير اسم كان يَنطِقُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَا

(is) this. hādhā

٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

فَاسْأَلُوهُمْ

So ask them fasalūhum

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سْـَٔلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

they (can) kānū

٨
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَنْطِقُونَ

"speak.""" yanṭiqūna

٩
يَنطِقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَحِفْظاً [الصافات: ٦ و ٧] وردّ عليه هذا القول أبو إسحاق لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد. قال: وتفسير الفرقان: التوراة، لأنّ فيها الفرق بين الحلال والحرام. قال:
«وضياء» مثل فِيهِ هُدىً وَنُورٌ [المائدة: ٤٦]، وأجاز الفراء «١» وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ بمعنى أنزلناه مباركا.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥١]

وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١)
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مفعولان. قال الفراء: «رشده» هداه.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٢]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ قال أبو إسحاق «إذ» في موضع نصب أي آتيناه رشده في ذلك الوقت.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٨]

فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ فجاء مذكّرا لأنهم جعلوا الأصنام بمنزلة ما يعقل في عبادتهم إياها إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ على الاستثناء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٠]

قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠)
قال أبو إسحاق: إبراهيم، يرتفع من جهتين على معنى: هو إبراهيم والمعروف به إبراهيم، وعلى النداء. قال أبو جعفر: واسم ما لم يسمّ فاعله على مذهب الخليل رحمه الله وسيبويه له، كما تقول: سيريه. وعلى مذهب محمد بن يزيد اسم ما لم يسمّ فاعله مضمر أي يقال له القول واحتيج إلى الإضمار، لأن إبراهيم لا يجوز أن يكون اسم ما لم يسمّ فاعله بل ذلك محال على كل قول لأنه من قال: قلت زيدا منطلقا، على اللغة الشاذة لم يقل:
كلّمته فقلت له إبراهيم ولم يقل هذا إلّا بالرفع، وإن كانت تلك اللغة شاذة لا يتكلّم بها في كتاب الله عزّ وجلّ لشذوذها وخروجها على القياس، ولولا أنّ هذا القول لم يقله أحد من العلماء علمناه لزدنا في الشرح ولكن غنينا عن ذلك بما تقدّم وبما وصفناه، وأنه يلزم من رفع هذا على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله أن يقول: قلت زيدا، كما أنه إذا قال: يضرب زيد قال: ضربت زيدا، ولا يقول أحد: قلت زيدا، ولا له معنى، ويلزمه أن يقرأ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ [الكهف: ٥] بالنصب، فإذا لزمه ما لا يقوله أحد استغنى عن الزيادة. ولو لم يكن في هذا إلّا أنّ النحويين يعلّمون المتعلّم أنّ ما بعد القول محكيّ، فيقولون: قلت له زيد خارج، وكذا قيل له، لا فرق بين الفعلين في الحكاية.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٦٧]

أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِضَمِّ الذَّالِ الْأُولَى، وَوَاحِدُهُ جَذِيذٌ. كَقَلِيبٍ وَقَلْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٥٩))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ فَعَلَ هَذَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَنْ» اسْتِفْهَامًا ; فَيَكُونُ «إِنَّهُ» اسْتِئْنَافًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي ; فَيَكُونُ «إِنَّهُ» وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (٦٠))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَذْكُرُهُمْ) : مَفْعُولٌ ثَانٍ لِسَمِعْنَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مَسْمُوعًا ; كَقَوْلِكَ: سَمِعْتُ زَيْدًا يَقُولُ كَذَا ; وَالْمَعْنَى: سَمِعْتُ قَوْلَ زَيْدٍ.
وَ (يُقَالُ) : صِفَةٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا. وَفِي ارْتِفَاعِ «إِبْرَاهِيمَ» عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ، أَوْ هَذَا. وَقِيلَ: مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ إِبْرَاهِيمُ فَاعِلُ ذَلِكَ، وَالْجُمْلَةُ مَحْكِيَّةٌ. وَالثَّانِي: هُوَ مُنَادًى مُفْرَدٌ فَضَمَّتُهُ بِنَاءٌ. وَالثَّالِثُ: هُوَ مَفْعُولُ (يُقَالُ) لِأَنَّ الْمَعْنَى: يُذْكَرُ إِبْرَاهِيمُ فِي تَسْمِيَتِهِ فَالْمُرَادُ الِاسْمُ لَا الْمُسَمَّى.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ عَلَى رُؤْيَتِهِمْ ; أَيْ ظَاهِرًا لَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ فَعَلَهُ) : الْفَاعِلُ «كَبِيرُهُمْ».
(هَذَا) : وَصْفٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَقِيلَ: الْوَقْفُ عَلَى «فَعَلَهُ»، وَالْفَاعِلُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ ; وَهَذَا بَعِيدٌ ; لِأَنَّ حَذْفَ الْفَاعِلِ لَا يَسُوغُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَجَعَلَهُمْ» الفاء عاطفة «جعلهم» ماض فاعله مستتر والهاء مفعول به أول «جُذاذاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «كَبِيراً» مستثنى بإلا «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة كبيرا «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «إِلَيْهِ» متعلقان بيرجعون وجملة «يَرْجِعُونَ» خبر لعل وجملة لعلهم مستأنفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «فَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر والمبتدأ والخبر مقول القول «هذا» مفعول به «بِآلِهَتِنا» متعلقان بالفعل «إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ» إن واسمها واللام المزحلقة «من الظالمين» متعلقان بخبر إن والجملة مستأنفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «سَمِعْنا» ماض وفاعل والجملة مقول القول «فَتًى» مفعول به «يَذْكُرُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة لفتى «يُقالُ» مضارع مبني للمجهول «لَهُ» متعلقان بيقال «إِبْراهِيمُ» نائب فاعل «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «فَأْتُوا» الفاء الفصيحة «أتوا» أمر وفاعله «بِهِ» متعلقان بفأتوا «عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» متعلقان بمحذوف حال «النَّاسِ» مضاف إليه «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَشْهَدُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر لعل وجملة لعل مستأنفة.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٦٢ الى ٦٦]

قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (٦٢) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (٦٤) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥) قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (٦٦)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَأَنْتَ» الهمزة للاستفهام وأنت مبتدأ «فَعَلْتَ» ماض وفاعله والجملة خبر وجملة «أَنْتَ فَعَلْتَ» مقول القول «هذا» مفعول به «بِآلِهَتِنا» متعلقان بفعلت «يا» حرف نداء «إِبْراهِيمُ» منادى مفرد علم في محل نصب «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» ماض ومفعول به وفاعل مؤخر «هذا» صفة لكبيرهم «فَسْئَلُوهُمْ» الفاء الفصيحة «اسألوهم» أمر وفاعله ومفعول به «إِنْ» شرطية «كانُوا» ماض ناقص والجملة في محل جزم فعل الشرط والواو اسمها وجملة «يَنْطِقُونَ» خبرها وجواب الشرط محذوف «فَرَجَعُوا» الفاء عاطفة وماض والواو فاعله «إِلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان برجعوا «فَقالُوا» الفاء عاطفة والجملة معطوفة «إِنَّكُمْ» إن واسمها والجملة مقول القول «أَنْتُمُ» مبتدأ «الظَّالِمُونَ» خبر والجملة خبر إن «ثُمَّ» حرف عطف للتراخي «نُكِسُوا» ماض مبني للمجهول «والواو» نائب فاعل والجملة معطوفة «عَلى رُؤُسِهِمْ» متعلقان بنكسوا «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف «قد» حرف تحقيق «عَلِمْتَ» ماض وفاعله «ما» نافية للجنس «هؤُلاءِ» الها للتنبيه «أولاء» اسمها «يَنْطِقُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبرها «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة ابتدائية «أَفَتَعْبُدُونَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومضارع وفاعله والجملة مقول القول «مِنْ دُونِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٣ - ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾
مقول القول مقدر، أي: لم أفعلْهُ، وجملة «بل فَعَلَه» مستأنفة، وقوله -[٧٢٧]- «هذا» : نعت مؤول بمشتق، أي: المشار إليه، وجملة «فَاسْأَلوهم» معطوف على جملة «فعله كَبِيرهُم»، وجملة «إِنْ كانوا يَنطِقُون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية