ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَنُوحًا حرف عطف اسم علم مفعول به إِذْ ظرف زمان بدل نَادَىٰ فعل مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور فَٱسْتَجَبْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَنَجَّيْنَٰهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَأَهْلَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلْكَرْبِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْعَظِيمِ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَنُوحًا

And Nuh, wanūḥan

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُوحًا الأصل

اسم علم منصوب

مذكر

فَاسْتَجَبْنَا

so We responded fa-is'tajabnā

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱسْتَجَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُ

to him lahu

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَنَجَّيْنَاهُ

and We saved him fanajjaynāhu

٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
نَجَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَهْلَهُ

and his family wa-ahlahu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَهْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال أبو إسحاق: أُفٍّ لَكُمْ «١» وأفّ وأفّ لكم. وينوّن في اللغات الثلاث، ويقال: أفّه ومن كسر لالتقاء الساكنين قال الأصوات أكثرها مبنيّ على الكسر والفتح لأنه خفيف والضمّ اتباع، والتنوين فرق بين المعرفة والنكرة.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧١]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١)
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً عطف على الهاء. إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لأن الأرض مؤنّثة، فأما قول الشاعر: [المتقارب] ٣٠٢-
فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها «٢»
فرواه أبو حاتم
«ولا أرض أبقلت إبقالها»
. كره تذكير الأرض. قال أبو جعفر:
وما في هذا ما ينكر لأنه تأنيث حقيقي. قال محمد بن يزيد: لو قلت: هدم دارك لجاز، والكوفيون يقولون: يجوز التذكير لأنه لا علاقة فيه للتأنيث.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٣]

وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
الأصل أقوام فألقيت حركة الواو على القاف فانقلبت الواو ألفا وحذفت لالتقاء الساكنين، فإن أفردت ألحقت الهاء وقبح حذفها لأنها عوض مما حذف.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٤]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤)
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً بمعنى: واذكر لوطا، أو معنى وآتينا لوطا وَنُوحاً.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٨]

وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨)
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ بمعنى واذكروا. ولم ينصرف «داود» لأنه اسم عجميّ لا يحسن فيه الألف واللام، ولم ينصرف «سليمان» لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٩]

فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (٧٩)
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ قال أبو إسحاق: أي ففهّمنا القصّة. وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ معطوف على الجبال، ويجوز أن يكون بمعنى مع الطير، كما تقول:
(١) انظر تيسير الداني ١٢٦.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٥٢).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جمع مذكر سالم والجملة معطوفة على ما سبق «وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً» الواو عاطفة وفعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على ما سبق «يَهْدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لأئمة «بِأَمْرِنا» متعلقان بحال محذوفة «وَأَوْحَيْنا» الواو عاطفة وفعل ماض وفاعله والجملة معطوفة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل المتقدم «فِعْلَ» مفعول به «الْخَيْراتِ» مضاف إليه «وَإِقامَ» معطوف على فعل «الصَّلاةِ» مضاف إليه «وَإِيتاءَ الزَّكاةِ» عطف على فعل والزكاة مضاف إليه «وَكانُوا لَنا عابِدِينَ» الواو عاطفة وكان واسمها وخبرها ولنا متعلقان بعابدين

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)
«وَلُوطاً» الواو عاطفة ولوطا مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور «آتَيْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة مفسرة لا محل لها من الإعراب «حُكْماً» مفعول به ثان لآتيناه «وَعِلْماً» معطوف على حكما «وَنَجَّيْناهُ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما سبق «مِنَ الْقَرْيَةِ» متعلقان بنجيناه «الَّتِي» اسم موصول محله صفة للقرية «كانَتْ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف تقديره هي «تَعْمَلُ الْخَبائِثَ» مضارع فاعله محذوف ومفعول به والجملة خبر كان وجملة كانت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «إِنَّهُمْ» إن واسمها والجملة تعليلية لا محل لها «كانُوا» كان واسمها والجملة خبر إن «قَوْمَ» خبر كانوا «سَوْءٍ» مضاف إليه «فاسِقِينَ» صفة منصوبة بالياء «وَأَدْخَلْناهُ» الواو عاطفة وماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على ما سبق «فِي رَحْمَتِنا» متعلقان بأدخلناه «إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ» إن واسمها والجار والمجرور متعلقان بالخبر وجملة إن إلخ.. تعليلية لا محل لها من الإعراب.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٦ الى ٧٧]

وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)
«وَنُوحاً» الواو عاطفة ونوحا معطوف على لوطا «إِذْ» ظرف زمان «نادى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة للتعذر فاعله محذوف تقديره هو والجملة مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بنادى وقبل ظرف مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى «فَاسْتَجَبْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة بالفاء على ما سبق «لَهُ» متعلقان باستجبنا «فَنَجَّيْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما سبق «وَأَهْلَهُ» معطوف على مفعول نجيناه والهاء مضاف إليه «مِنَ الْكَرْبِ» متعلقان بنجيناه «الْعَظِيمِ» صفة للكرب «وَنَصَرْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما سبق «مِنَ الْقَوْمِ» متعلقان بنصرناه «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر صفة للقوم «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِنا» جار ومجرور متعلقان بكذبوا ونا مضاف إليه «إِنَّهُمْ» إن واسمها والميم للجمع والجملة تعليلية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٦ - ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾
قوله «ونوحًا» : معطوف على «لوطًا»، «إذ» اسم ظرفي بدل اشتمال من «نُوحًا»، «وأهله» اسم معطوف على الهاء في «نجَّيناه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية