ورد في هذه الآية: زَكَرِيّا

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَزَكَرِيَّآ حرف عطف اسم علم مفعول به إِذْ ظرف زمان بدل نَادَىٰ فعل مضاف إليه رَبَّهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
رَبِّ اسم منادى ضمير مضاف إليه لَا حرف دعاء تَذَرْنِى فعل ضمير مفعول به فَرْدًا اسم حال
وَأَنتَ حرف حال ضمير خَيْرُ اسم خبر ٱلْوَٰرِثِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿نَادَىٰ﴾؟
﴿رَبَّهُۥ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿خَيْرُ﴾ خبرُه؟
﴿وَأَنتَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْوَٰرِثِينَ﴾؟
﴿خَيْرُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَزَكَرِيَّا

And Zakariya, wazakariyyā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زَكَرِيَّآ الأصل

اسم علم مجرور

وَأَنْتَ

while You wa-anta

٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

الْوَارِثِينَ

"(of) the inheritors.""" l-wārithīna

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
وَٰرِثِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وربّما أنكر هذا من لا يعرف اللغة، وهذا قول صحيح والمعنى مغاضبا من أجل ربه، كما تقول: غضبت لك أي من أجلك. والمؤمن يغضب لله جلّ وعزّ إذا عصي. وأكثر أهل اللغة يذهب إلى أن قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لعائشة رضي الله عنها: «اشترطي لهم الولاء» من هذا. وقال الضحاك: إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً أي لقومه فيكون معنى هذا أنه غاضبهم لعصيانهم. وقال الأخفش: إنّما غاضب بعض الملوك. وقرأ الحسن فظنّ أن لن يقدر عليه «١» وقرأ يعقوب القارئ فظنّ أن لن يقدر عليه «٢».

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٨٩]

وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (٨٩)
وَزَكَرِيَّا بمعنى واذكر.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٩٠]

فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠)
وقد ذكرنا أنّ معنى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ أنها كانت سيئة الخلق، وقال سعيد بن جبير: إنها كانت لا تلد. قال أبو إسحاق: وَيَدْعُونَنا رَغَباً على أنه مصدر ورغبا بخلاف، ورغبا مثل بخلا.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٩١]

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (٩١)
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها في موضع نصب بمعنى واذكر وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ولم يقل: آيتين. قال أبو إسحاق: لأن الآية فيهما واحدة لأنها ولدته من غير فحل. وعلى مذهب سيبويه أنّ التقدير: وجعلناها آية للعالمين، وجعلنا ابنها آية للعالمين ثم حذف، وعلى مذهب محمد بن يزيد أن المعنى وجعلناها آية للعالمين وابنها مثل وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ [التوبة: ٦٢]. وفي قصة ذي النون حرف مشكل الإعراب على قراءة عاصم. وكذلك نجّي المؤمنين «٣» بنون واحدة لأنها في المصحف كذا. وتكلم النحويون في هذا فقال بعضهم: هو لحن لأنه نصب اسم ما لم يسم فاعله. وكان أبو إسحاق يذهب إلى هذا القول. وذهب الفراء «٤» وأبو عبيد إلى أنّ المعنى: وكذلك نجّي النجاء المؤمنين. قال أبو إسحاق: هذا خطأ لا يجوز ضرب زيدا. المعنى الضرب زيدا لأنه لا فائدة فيه إذ كان ضرب يدلّ على الضرب، ولأبي
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣١١.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣١١. [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٠، وكتاب السبعة لابن مجاهد.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُنْجِي) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ النُّونَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْجِيمِ. وَيُقْرَأُ بِنُونٍ وَاحِدَةٍ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ، وَسَكَّنَ الْيَاءَ إِيثَارًا لِلتَّخْفِيفِ، وَالْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ الْمَصْدَرُ ; أَيْ نَجَّى النَّجَاءُ. وَهُوَ ضَعِيفٌ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: تَسْكِينُ آخَرِ الْمَاضِي. وَالثَّانِي: إِقَامَةُ الْمَصْدَرِ مَقَامَ الْفَاعِلِ مَعَ وُجُودِ الْمَفْعُولِ الصَّحِيحِ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ قُلِبَتْ مِنْهُ النُّونُ الثَّانِيَةُ جِيمًا وَأُدْغِمَتْ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ أَصْلَهُ نُنَجِّي - بِفَتْحِ النُّونِ الثَّانِيَةِ، وَلَكِنَّهَا حُذِفَتْ كَمَا حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ فِي (تَظَاهَرُونَ) [الْأَحْزَابِ: ٤] وَهَذَا ضَعِيفٌ أَيْضًا لِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ النُّونَ الثَّانِيَةَ أَصْلٌ وَهِيَ فَاءُ الْكَلِمَةِ، فَحَذْفُهَا يَبْعُدُ جِدًّا. وَالثَّانِي: أَنَّ حَرَكَتَهَا غَيْرُ حَرَكَةِ النُّونِ الْأُولَى، فَلَا يُسْتَثْقَلُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِخِلَافِ «تُظَاهِرُونَ»، أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ: تُتَحَامَى الْمَظَالِمُ، لَمْ يَسُغْ حَذْفُ التَّاءِ الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَغَبًا وَرَهَبًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَوْ مَصْدَرٌ عَلَى الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ) : أَيْ وَاذْكُرِ الَّتِي.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ; أَيْ: وَفِيمَا يُتْلَى عَلَيْكَ خَبَرُ الَّتِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِنَّهُمْ» إن واسمها «مِنَ الصَّالِحِينَ» متعلقان بخبر إن والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب «وَذَا النُّونِ» معطوف على من ذكر من الأنبياء أو ذا مفعول به لفعل اذكر منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والنون معناه الحوت مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان متعلق بالفعل المقدر اذكر «ذَهَبَ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «مُغاضِباً» حال منصوبة من الفاعل المستتر «فَظَنَّ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «أَنْ» مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن «لَنْ» حرف نفي ونصب واستقبال «نَقْدِرَ» مضارع منصوب بلن فاعله مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بنقدر وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ظن «فَنادى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف فاعله مستتر تقديره هو والجملة معطوفة بالفاء على ما سبق «فِي الظُّلُماتِ» متعلقان بنادى «أَنْ» حرف مشبه بالفعل مخفف من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن تقديره أنه «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها «إِلَّا» أداة حصر «الله» لفظ الجلالة بدل والجملة خبر أن «سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح والكاف مضاف إليه والجملة مؤكدة للجملة السابقة «إِنِّي» إن واسمها «كُنْتُ» كان واسمها «مِنَ الظَّالِمِينَ» متعلقان بخبر كنت والجملة خبر إني وجملة إني تعليلية لا محل لها من الإعراب «فَاسْتَجَبْنا» فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُ» متعلقان بالفعل «وَنَجَّيْناهُ» الجملة معطوفة «مِنَ الْغَمِّ» متعلقان بنجيناه «وَكَذلِكَ» الواو استئنافية والكاف حرف جر وذا اسم إشارة في محل جر متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق واللام للبعد والكاف للخطاب «نُنْجِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل فاعله مستتر «الْمُؤْمِنِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٨٩ الى ٩١]

وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (٩١)
«وَزَكَرِيَّا» معطوف على ما سبق أو مفعول به لفعل اذكر المحذوف «إِذْ» ظرف زمان «نادى» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر مضاف إليه «رَبَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «رَبِّ» منادى منصوب حذف منه أداة النداء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة تخفيفا وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه «لا» ناهية للدعاء «تَذَرْنِي» مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء مفعول به «فَرْداً» حال منصوبة وما تقدم من الجمل في محل نصب مقول القول لفعل قال المحذوف تقديره قال رب إلخ «وَأَنْتَ خَيْرُ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «الْوارِثِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فَاسْتَجَبْنا» الفاء استئنافية وفعل ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَهُ» متعلقان باستجبنا «وَوَهَبْنا» ماض وفاعله «لَهُ» متعلقان بوهبنا «يَحْيى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف والجملة معطوفة بالواو ومثلها «وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ» «إِنَّهُمْ» إن واسمها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٩ - ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾
«وزكريا» : اسم معطوف على «ذا النُّونِ»، «إذ» بدل اشتمال من «زكريا»، وجملة «ربِّ لا تذرني» تفسيرية للنداء، «فردًا» حال من الياء. وجملة «لا تَذَرْني» جواب النداء، وجملة «وأنت خير» حالية من الياء في «لا تَذَرْنِي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية