الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱعْلَمُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَنَّمَآ حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف أَمْوَٰلُكُمْ اسم ضمير مضاف إليه وَأَوْلَٰدُكُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فِتْنَةٌ اسم خبر
وَأَنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن عِندَهُۥٓ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أَجْرٌ اسم خبر أن عَظِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاعْلَمُوا

And know wa-iʿ'lamū

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱعْلَمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَمْوَالُكُمْ

your wealth amwālukum

٣
أَمْوَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَوْلَادُكُمْ

and your children wa-awlādukum

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْلَٰدُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَنَّ

And that wa-anna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٣]

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ أي لأسمعهم جواب كلّ ما يسألون عنه ودلّ على هذا ولو أسمعهم لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فخبر بالغيب عنهم.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٤]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)
إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ حذفت الضمّة من الياء لثقلها ولا يجوز الإدغام.
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ (أنّ) في موضع نصب باعلموا، وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ عطف. قال الفراء «١» : ولو استؤنف فكسرت «وإنّه» لكان صوابا.
قال أبو جعفر: وقد ذكرنا لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً «٢».

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٦]

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٢٦)
إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ابتداء وخبر. مُسْتَضْعَفُونَ نعت وكذا تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ في موضع نصب.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)
لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ بغلول الغنائم ونسبها إلى الله جلّ وعزّ لأنه أمر بقسمها، وإلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم لأنه المؤدّي عن الله جلّ وعزّ والقيّم بها. وَتَخُونُوا في موضع جزم نسقا على الأول وقد يكون نصبا على الجواب كما يقال: لا تأكل السمك وتشرب اللّبن.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً أي يجعل بينكم وبين الكفار فرقانا بأن ينصركم ويعزّكم ويخذلهم ويذلّهم.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٣٠]

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (٣٠)
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا أي واذكر هذا لِيُثْبِتُوكَ نصب بلام كي قيل معناه
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٠٧، والبحر المحيط ٤/ ٤٧٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٤٧٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (٢٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَجْزُومًا عَطْفًا عَلَى الْفِعْلِ الْأَوَّلِ، وَأَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى الْجَوَابِ بِالْوَاوِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ يَمْكُرُ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ).
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (٣٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ الْحَقَّ) : الْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالنَّصْبِ، وَ «هُوَ» هَاهُنَا فَصْلٌ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّ «هُوَ» مُبْتَدَأٌ، وَالْحَقُّ خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ كَانَ.
وَ (مِنْ عِنْدِكَ) : حَالٌ مِنْ مَعْنَى الْحَقِّ؛ أَيِ: الثَّابِتِ مِنْ عِنْدِكَ.
(مِنَ السَّمَاءِ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بَأَمْطَرَ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِحِجَارَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ) : أَيْ: فِي أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ، فَهُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، أَوْ جَرٍّ عَلَى الِاخْتِلَافِ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ، وَهُوَ بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ «أَنْ» تُخَلِّصَ الْفِعْلَ لِلِاسْتِقْبَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) (٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى رَفْعِ الصَّلَاةِ وَنَصْبِ الْمُكَاءِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ بِالْعَكْسِ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ، وَوَجْهُهَا أَنَّ الْمُكَاءَ وَالصَّلَاةَ مَصْدَرَانِ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٦]

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٢٦)
«وَاذْكُرُوا» الجملة معطوفة. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بالفعل. «أَنْتُمْ» ضمير منفصل مبتدأ.
«قَلِيلٌ» خبر أول. «مُسْتَضْعَفُونَ» خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان ب: مستضعفون. «تَخافُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، والجملة خبر ثالث. «أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ» مضارع منصوب والكاف مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به. «النَّاسُ» فاعل. «فَآواكُمْ» آوى فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف والكاف مفعول به. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة معطوفة. «وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والفاعل هو والكاف مفعوله والجملة معطوفة. «وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» الجملة معطوفة. «لَعَلَّكُمْ» لعل والكاف اسمها وجملة «تَشْكُرُونَ» خبرها. وجملة لعلكم تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدمت في الآية ١٥. «لا تَخُونُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل و «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله. «وَالرَّسُولَ» عطف.
«تَخُونُوا» عطف على تخونوا الأولى أو الواو للمعية وتخونوا منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية وعلامة نصبه حذف النون. «أَماناتِكُمْ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة.
والكاف في محل جر بالإضافة. وجملة «وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» الاسمية في محل نصب حال..

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٨]

وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٨)
«وَاعْلَمُوا»
الجملة معطوفة «أَنَّما»
كافة ومكفوفة. «أَمْوالُكُمْ»
مبتدأ، «وَأَوْلادُكُمْ»
عطف، «فِتْنَةٌ»
خبر، والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي اعلموا. «وَأَنَّ اللَّهَ»
أن ولفظ الجلالة اسمها. «عِنْدَهُ»
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أَجْرٌ»
مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر أن. «عَظِيمٌ»
صفة. وجملة اعلموا معطوفة.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها، «إِنْ» شرطية جازمة «تَتَّقُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به.
«يَجْعَلْ» مضارع مجزوم جواب الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «لَكُمْ» متعلقان بيجعل. «فُرْقاناً»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
المصدر «أنما أموالكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول، وجملة «عنده أجر» خبر «أن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية