الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل إِنَّمَا حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف ٱتَّخَذْتُم فعل ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه أَوْثَٰنًا اسم مفعول به مَّوَدَّةَ اسم مفعول لأجله بَيْنِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مجرور ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة ثُمَّ حرف عطف يَوْمَ اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه يَكْفُرُ فعل معطوف بَعْضُكُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِبَعْضٍ حرف جر متعلق اسم مجرور وَيَلْعَنُ حرف عطف فعل معطوف بَعْضُكُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بَعْضًا اسم مفعول به
وَمَأْوَىٰكُمُ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه ٱلنَّارُ أل التعريف اسم خبر وَمَا حرف عطف حرف نفي
لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر توكيد نَّٰصِرِينَ اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

اتَّخَذْتُمْ

you have taken ittakhadhtum

٣
ٱتَّخَذْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَيَلْعَنُ

and curse wayalʿanu

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَلْعَنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَمَأْوَاكُمُ

and your abode wamawākumu

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَأْوَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and not wamā

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَكُمْ

for you lakum

٢٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٢]

وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٢٢)
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ذكر أبو إسحاق فيه قولين: أحدهما أن المعنى: وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا أهل السماء، والآخر ولا لو كنتم في السماء. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يحكي عن محمد بن يزيد قال:
المعنى وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا من في السماء على أن من ليست موصولة ولكن يكون نكرة ويكون في السماء من نعتها، ثم أقام النعت مقام المنعوت. قال أبو إسحاق: وهذا خطأ لأن من إذا كانت نكرة فلا بد من نعتها فقد صار بمنزلة الصلة لها فلا يجوز حذف الموصول وإبقاء الصلة وكذا نعتها إذا كان بمنزلة الصلة، ولكن الناس خوطبوا بما يعرفون، وعندهم أنه من كان في السماء فالوصول إليه أبعد، فالمعنى وما أنتم بمعجزين في الأرض ولو كنتم في السماء ما أعجزتم، ومثله أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء: ٧٨].

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٤]

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ خبر كان، واسمها إِلَّا أَنْ قالُوا ويجوز رفع «جواب» تجعله اسم كان والخبر أَنْ قالُوا

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٥]

وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٥)
وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ «١» بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا هذه قراءة الحسن ومجاهد وأبي عمرو والكسائي. قال أبو إسحاق: وقرئ مودّة بينكم «٢» وقرأ أهل المدينة وعاصم وابن عامر مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ «٣» وقرأ حمزة مودّة بينكم. القراءة الأولى برفع مودة فيها ثلاثة أوجه، ذكر أبو إسحاق منها وجهين: أحدهما أنها مرفوعة على خبر إنّ ويكون ما بمعنى الذي، والتقدير: إنّ الذي اتّخذتموه من دون الله أوثانا مودّة بينكم، والوجه الآخر أن يكون على إضمار مبتدأ أي هي مودّة أو تلك مودّة بينكم.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٨، والبحر المحيط ٧/ ١٤٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٠.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا فِي السَّمَاءِ) : التَّقْدِيرُ: وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ فِيهَا، فَمَنْ مَعْطُوفٌ عَلَى أَنْتُمْ، وَهِيَ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ.
وَقِيلَ: لَيْسَ فِيهِ حَذْفٌ؛ لِأَنَّ «أَنْتُمْ» خِطَابٌ لِلْجَمِيعِ، فَيَدْخُلُ فِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ، ثُمَّ فَصَّلَ بَعْدَ الْإِبْهَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيِ اتَّخَذْتُمُوهُ. وَ «أَوْثَانًا» مَفْعُولٌ ثَانٍ، أَوْ حَالٌ. وَ «مَوَدَّةَ» : الْخَبَرُ، عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ رَفَعَ؛ وَالتَّقْدِيرُ: ذَوُو مَوَدَّةٍ. وَالثَّانِي: هِيَ كَافَّةٌ؛ وَأَوْثَانًا مَفْعُولٌ ومودة بِالنّصب مفعول لَهُ وبالرفع على إِضْمَار مُبْتَدأ وَتَكون الْجُمْلَة نعتا لأوثان. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّصْبُ عَلَى الصِّفَةِ؛ أَيْضًا؛ أَيْ ذَوِي مَوَدَّةٍ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ «مَا» مَصْدَرِيَّةً، وَ «مَوَدَّةَ» بِالرَّفْعِ: الْخَبَرُ؛ وَلَا حَذْفَ فِي هَذَا الْوَجْهِ فِي الْخَبَرِ؛ بَلْ فِي اسْمِ «إِنَّ» وَالتَّقْدِيرُ: إِنَّ سَبَبَ اتِّخَاذِكُمْ مَوَدَّةٌ.
وَيُقْرَأُ «مَوَدَّةَ» بِالْإِضَافَةِ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ.
وَ (بَيْنِكُمْ) بِالْجَرِّ، وَبِتَنْوِينِ مَوَدَّةٍ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا وَنَصْبِ بَيْنَ.
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ: «فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» سَبْعَةُ أَوْجُهٍ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَإِلَيْهِ» متعلقان بما بعدهما «تُقْلَبُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٢]

وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٢٢)
«وَما» الواو حرف استئناف «ما» نافية تعمل عمل ليس «أَنْتُمْ» اسمها «بِمُعْجِزِينَ» مجرور بالباء الزائدة لفظا منصوب محلا خبر ما «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال. والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «فِي السَّماءِ» معطوف على في الأرض. «وَ» الواو حرف عطف «ما» نافية «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنْ دُونِ اللَّهِ» متعلقان بما تعلق به الجار والمجرور قبلهما ولفظ الجلالة مضاف إليه «مِنْ» حرف جر زائد «وَلِيٍّ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَ» الواو حرف عطف «لا» زائدة «نَصِيرٍ» معطوف على ولي.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٣]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٣)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَلِقائِهِ» معطوف على آيات «أُولئِكَ» مبتدأ «يَئِسُوا» ماض وفاعله والجملة الفعلية خبر أولئك والجملة الاسمية أولئك.. خبر الذين وجملة الذين.. مستأنفة لا محل لها «مِنْ رَحْمَتِي» متعلقان بالفعل. «وَأُولئِكَ» مبتدأ «لَهُمْ عَذابٌ» «لَهُمْ» خبر مقدم و «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «أَلِيمٌ» صفة والجملة خبر أولئك وجملة أولئك لهم. معطوف على ما قبلها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٤]

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)
«فَما» الفاء حرف عطف وما نافية «كانَ» ماض ناقص «جَوابَ قَوْمِهِ» خبر كان المقدم ومضاف إلى قومه «إِلَّا» حرف حصر «أَنْ» حرف مصدري ونصب «قالُوا» ماض وفاعله والمصدر المؤول من أن والفعل اسم كان المؤخر وجملة فما كان.. معطوفة على ما قبلها. «اقْتُلُوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «أَوْ» حرف عطف «حَرِّقُوهُ» معطوف على اقتلوه «فَأَنْجاهُ» الفاء حرف عطف «أنجاه الله» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعل. والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنَ النَّارِ» متعلقان بالفعل «أَنْ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة واسم إن المؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» صفة آيات ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٥]

وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٥)
«وَقالَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «اتَّخَذْتُمْ» ماض وفاعله «مِنْ دُونِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «أَوْثاناً» مفعول به والجملة مقول القول «مَوَدَّةَ» مفعول لأجله «بَيْنِكُمْ» مضاف إليه «فِي الْحَياةِ» متعلقان باتخذتم «الدُّنْيا» صفة الحياة «ثُمَّ» حرف عطف «يَوْمَ الْقِيامَةِ» ظرف زمان مضاف إلى القيامة «يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾
«إنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، الجار «من دون» متعلق بالمفعول الثاني، و «أوثانًا» المفعول الأول، «مودة» مفعول لأجله، الجار «في الحياة» متعلق بـ «اتخذتم»، «يوم» متعلق بـ «يكفر». وجملة «يكفر» معطوفة على -[٩١٦]- جملة «اتخذتم»، وجملة «ومأواكم النار» معطوفة على جملة «إنما اتخذتم»، وقوله «ناصرين» : مبتدأ، و «من» زائدة، والجار «لكم» متعلق بالخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية