ورد في هذه الآية: لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلُوطًا حرف عطف اسم علم مفعول به إِذْ ظرف زمان بدل قَالَ فعل مضاف إليه لِقَوْمِهِۦٓ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنَّكُمْ حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن لَتَأْتُونَ لام التوكيد توكيد فعل خبر أن ضمير فاعل ٱلْفَٰحِشَةَ أل التعريف اسم مفعول به مَا حرف نفي سَبَقَكُم فعل نفي ضمير مفعول به بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر فاعل أَحَدٍ اسم مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْعَٰلَمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلُوطًا

And Lut, walūṭan

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لُوطًا الأصل

اسم علم منصوب

لِقَوْمِهِ

to his people, liqawmihi

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
قَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّكُمْ

"""Indeed, you" innakum

٥
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَتَأْتُونَ

commit latatūna

٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَأْتُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهَا

with it bihā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الْعَالَمِينَ

the worlds. l-ʿālamīna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰلَمِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والمعنى: ألفتكم وجماعتكم مودّة بينكم، والوجه الثالث الذي لم يذكره أن يكون «مودّة» رفعا بالابتداء وفِي الْحَياةِ الدُّنْيا خبره، فأما إضافة مودّة إلى بينكم فإنه جعل بينكم اسما غير ظرف، والنحويون يقولون: جعله مفعولا على السعة، وحكى سيبويه: [الرجز] يا سارق الليلة أهل الدار «١» ولا يجوز أن يضاف إليه وهو ظرف لعلّة ليس هذا موضع ذكرها. والقراءة الثانية على أنه جعل بينكم ظرفا فنصبه. والقراءة الثالثة على أنه نصب مودّة لأنه جعلها مفعولا من أجلها، كما تقول: جئتك ابتغاء العلم وقصدت فلانا مودّة له.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٧]

وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا مفعولان قال أبو جعفر: قد ذكرناه وبيّنا معناه وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ليس «في الآخرة» داخلا في الضلة وإنما هو تبيين وقد ذكرناه في غير هذا الموضع بأكثر من هذا.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٨]

وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٢٨)
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ قال الكسائي: المعنى: وأنجينا لوطا أو أرسلنا لوطا.
قال: وهذا الوجه أحبّ إليّ.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٩]

أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩)
قراءة الكوفيين أَإِنَّكُمْ «٢» في الأولى والثانية على الاستفهام، وكذا قراءة أبي عمرو إلّا أنه يخفّف، وقرأ نافع إنّكم «٣» بغير استفهام في الأولى واستفهم في الثانية. وهذه القراءة على اتّباع السواد، وهي على الإلزام لا على الاستفهام. وكذا قال محمد بن يزيد في قول الشاعر: [الخفيف] :
٣٣٠-
ثمّ قالوا: تحبّها قلت: بهرا «٤»
(١) الرجز بلا نسبة في الكتاب ١/ ٢٣٣، وخزانة الأدب ٣/ ١٠٨، والدرر ٣/ ٩٨، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٦٥٥، وشرح المفصل ٢/ ٤٥، والمحتسب ٢/ ٢٩٥، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٩، والبحر المحيط ٧/ ١٤٥.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٩٩، والبحر المحيط ٧/ ١٤٥.
(٤) الشاهد لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ٤٣١، والأغاني ١/ ٨٧، والدرر ٣/ ٦٣، وجمهرة اللغة ٣٣١، والخصائص ٢/ ٢٨١، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٦٧، وشرح شواهد المغني ص ٣٩، وشرح المفصل ١/ ١٢١، ولسان العرب (بهر)، وبلا نسبة في الكتاب ١/ ٣٧٢، وأمالي المرتضى ١/ ٣٤٥، وكتاب اللامات ١٢٤، وهمع الهوامع ١/ ١٨٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

الْأَوَّلُ: أَنْ تَتَعَلَّقَ بِاتَّخَذْتُمْ إِذَا جَعَلْتَ «مَا» كَافَّةً، لَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْآخَرَيْنِ؛ لِئَلَّا يُؤَدِّيَ إِلَى الْفَصْلِ بَيْنَ الْمَوْصُولِ وَمَا فِي الصِّلَةِ بِالْخَبَرِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنَفْسِ مَوَدَّةَ إِذَا لَمْ تَجْعَلْ «بَيْنَ» صِفَةً لَهَا؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ إِذَا وُصِفَ لَا يَعْمَلُ. وَالثَّالِثُ: أَنْ تُعَلِّقَهُ بِنَفْسِ «بَيْنِكُمْ» لِأَنَّ مَعْنَاهُ اجْتِمَاعُكُمْ أَوْ وَصْلُكُمْ. وَالرَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ صِفَةً ثَانِيَةً لِمَوَدَّةَ إِذَا نَوَّنْتَهَا وَجَعَلْتَ «بَيْنَكُمْ» صِفَةً. وَالْخَامِسُ: أَنْ تُعَلِّقَهَا بِمَوَدَّةَ، وَتَجْعَلَ «بَيْنَكُمْ» ظَرْفَ مَكَانٍ، فَيَعْمَلَ «مَوَدَّةَ» فِيهِمَا. وَالسَّادِسُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنِكُمْ» إِذَا جَعَلْتَهُ وَصْفًا لِمَوَدَّةَ. وَالسَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنْ «بَيْنِكُمْ» لِتُعَرِّفَهُ بِالْإِضَافَةِ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ مِنْهُمْ أَنْ تَتَعَلَّقَ «فِي» بِمَوَدَّةَ؛ وَإِنْ كَانَ «بَيْنِكُمْ» صِفَةً؛ لِأَنَّ الظُّرُوفَ يُتَّسَعُ فِيهَا بِخِلَافِ الْمَفْعُولِ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) : مَعْطُوفٌ عَلَى نُوحٍ. وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٣٧) وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (٣٩) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ؛ فَعَلَى

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله «بِبَعْضٍ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَمَأْواكُمُ النَّارُ» مبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَ» الواو حرف عطف «ما» نافية «لَكُمْ» خبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «ناصِرِينَ» مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٦]

فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦)
«فَآمَنَ» ماض مبني على الفتح «لَهُ» متعلقان بالفعل «لُوطٌ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَقالَ» معطوف على آمن «إِنِّي مُهاجِرٌ» إن واسمها وخبرها والجملة الاسمية مقول القول «إِلى رَبِّي» متعلقان بمهاجر «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» خبران والجملة تعليلية لا محل لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٧]

وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)
«وَوَهَبْنا» ماض وفاعله «لَهُ» متعلقان بالفعل «إِسْحاقَ» مفعول به «وَيَعْقُوبَ» معطوف على إسحاق والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي ذُرِّيَّتِهِ» متعلقان بالفعل «النُّبُوَّةَ» مفعول به «وَالْكِتابَ» معطوف على النبوة. «وَآتَيْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «أَجْرَهُ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي الدُّنْيا» حال «وَإِنَّهُ» الواو حالية وإن واسمها «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بالخبر المحذوف «لَمِنَ» اللام المزحلقة «من الصالحين» متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة الاسمية حال.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٨]

وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٢٨)
«وَلُوطاً» معطوف على إبراهيم «إِذْ» ظرف زمان بدل من لوطا «قالَ» ماض فاعله مستتر «لِقَوْمِهِ» متعلقان بالفعل، والجملة في محل جر بالإضافة. «إِنَّكُمْ» إن واسمها «لَتَأْتُونَ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع والواو فاعله «الْفاحِشَةَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «ما» نافية «سَبَقَكُمْ» ماض ومفعوله «بِها» متعلقان بالفعل «مِنْ أَحَدٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة مرفوع محلا فاعل سبقكم والجملة حال «مِنَ الْعالَمِينَ» متعلقان بمحذوف صفة أحد.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٩]

أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩)
«أَإِنَّكُمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري وإن واسمها «لَتَأْتُونَ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «الرِّجالَ» مفعول به «وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ» معطوفة على ما قبلها «وَتَأْتُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «فِي نادِيكُمُ» متعلقان بالفعل «الْمُنْكَرَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَما» الفاء حرف عطف «ما» نافية «كانَ جَوابَ» كان وخبرها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾
قوله «ولوطًا» : اسم معطوف على «إبراهيم» في الآية (١٦)، «إذ» اسم ظرفي بدل اشتمال من «لوطًا»، وجملة «ما سبقكم بها من أحد» حالية من «الفاحشة»، و «أحد» فاعل، و «من» زائدة، الجار «من العالمين» متعلق بنعت لـ «أحد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية