ورد في هذه الآية: لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل إِنَّ حرف نصب مفعول به فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور لُوطًا اسم علم اسم إن قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل نَحْنُ ضمير مفعول به أَعْلَمُ اسم خبر بِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور لَنُنَجِّيَنَّهُۥ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به وَأَهْلَهُۥٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر ٱمْرَأَتَهُۥ اسم مستثنى ضمير مضاف إليه كَانَتْ فعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْغَٰبِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

"""Indeed," inna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

فِيهَا

in it fīhā

٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

نَحْنُ

"""We" naḥnu

٦

ضمير منفصل

للمتكلمين

بِمَنْ

who biman

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَن الأصل

اسم موصول

فِيهَا

(is) in it. fīhā

٩
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَنُنَجِّيَنَّهُ

We will surely save him lanunajjiyannahu

١٠
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُنَجِّيَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَهْلَهُ

and his family, wa-ahlahu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَهْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْغَابِرِينَ

"those who remain behind.""" l-ghābirīna

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَٰبِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لُوطًا ۚ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

الْأَوَّلُ: أَنْ تَتَعَلَّقَ بِاتَّخَذْتُمْ إِذَا جَعَلْتَ «مَا» كَافَّةً، لَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْآخَرَيْنِ؛ لِئَلَّا يُؤَدِّيَ إِلَى الْفَصْلِ بَيْنَ الْمَوْصُولِ وَمَا فِي الصِّلَةِ بِالْخَبَرِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنَفْسِ مَوَدَّةَ إِذَا لَمْ تَجْعَلْ «بَيْنَ» صِفَةً لَهَا؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ إِذَا وُصِفَ لَا يَعْمَلُ. وَالثَّالِثُ: أَنْ تُعَلِّقَهُ بِنَفْسِ «بَيْنِكُمْ» لِأَنَّ مَعْنَاهُ اجْتِمَاعُكُمْ أَوْ وَصْلُكُمْ. وَالرَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ صِفَةً ثَانِيَةً لِمَوَدَّةَ إِذَا نَوَّنْتَهَا وَجَعَلْتَ «بَيْنَكُمْ» صِفَةً. وَالْخَامِسُ: أَنْ تُعَلِّقَهَا بِمَوَدَّةَ، وَتَجْعَلَ «بَيْنَكُمْ» ظَرْفَ مَكَانٍ، فَيَعْمَلَ «مَوَدَّةَ» فِيهِمَا. وَالسَّادِسُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنِكُمْ» إِذَا جَعَلْتَهُ وَصْفًا لِمَوَدَّةَ. وَالسَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنْ «بَيْنِكُمْ» لِتُعَرِّفَهُ بِالْإِضَافَةِ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ مِنْهُمْ أَنْ تَتَعَلَّقَ «فِي» بِمَوَدَّةَ؛ وَإِنْ كَانَ «بَيْنِكُمْ» صِفَةً؛ لِأَنَّ الظُّرُوفَ يُتَّسَعُ فِيهَا بِخِلَافِ الْمَفْعُولِ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) : مَعْطُوفٌ عَلَى نُوحٍ. وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٣٧) وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (٣٩) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ؛ فَعَلَى

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المقدم «قَوْمِهِ» مضاف إليه «إِلَّا» حرف حصر «أَنْ» حرف مصدري «قالُوا» ماض وفاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع اسم كان المؤخر وجملة فما كان.. معطوفة على ما قبلها. «ائْتِنا» أمر مبني على حذف حرف العلة ونا مفعول به والفاعل مستتر والجملة مقول القول «بِعَذابِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «أَنْ» شرطية جازمة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الصَّادِقِينَ» خبرها والجملة ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣٠]

قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «رَبِّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «انْصُرْنِي» فعل دعاء فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به «عَلَى الْقَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْمُفْسِدِينَ» صفة قوم والجملتان الندائية والفعلية مقول القول.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣١]

وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ (٣١)
«وَلَمَّا» الواو حرف عطف «لَمَّا» ظرفية شرطية «جاءَتْ رُسُلُنا» ماض وفاعله «إِبْراهِيمَ» مفعول به «بِالْبُشْرى» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط «إِنَّا مُهْلِكُوا» إن واسمها وخبرها «أَهْلِ» مضاف إليه «هذِهِ» اسم الإشارة مضاف إليه أيضا «الْقَرْيَةِ» بدل من هذه والجملة الاسمية مقول القول «إِنَّ أَهْلَها» إن واسمها «كانُوا ظالِمِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣٢]

قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٢)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِيها» خبر مقدم «لُوطاً» اسم إن المؤخر والجملة مقول القول. «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «نَحْنُ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة مقول القول «بِمَنْ» متعلقان بأعلم «فِيها» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «لَنُنَجِّيَنَّهُ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به والفاعل مستتر والجملة جواب القسم لا محل لها «وَأَهْلَهُ» مفعول معه «إِلَّا» حرف استثناء «امْرَأَتَهُ» مستثنى منصوب «كانَتْ» ماض ناقص اسمه مستتر «مِنَ الْغابِرِينَ» خبر كانت والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣٣]

وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٣)
«وَلَمَّا» الواو حرف استئناف «لَمَّا» ظرفية شرطية غير جازمة «أَنْ جاءَتْ» أن زائدة وماض «رُسُلُنا» فاعل «لُوطاً» مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «سِيءَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بِهِمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾
الجار «بمن» متعلق بـ «أعلم»، الجار «فيها» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «لننجينَّه» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة في حيز القول، و «أهله» اسم معطوف على الهاء، وجملة «كانت» حال من «امرأته».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية