الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَرَوْا۟ فعل نفي ضمير فاعل أَنَّا حرف نصب ضمير اسم أن جَعَلْنَا فعل خبر إن ضمير فاعل حَرَمًا اسم مفعول به ءَامِنًا اسم صفة وَيُتَخَطَّفُ حرف حال فعل حال ٱلنَّاسُ أل التعريف اسم نائب فاعل مِنْ حرف جر متعلق حَوْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أَفَبِٱلْبَٰطِلِ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور يُؤْمِنُونَ فعل ضمير فاعل وَبِنِعْمَةِ حرف عطف حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه يَكْفُرُونَ فعل معطوف ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Do not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَرَوْا

they see yaraw

٢
يَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّا

that We annā

٣
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَيُتَخَطَّفُ

while are being taken away wayutakhaṭṭafu

٧
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
يُتَخَطَّفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

أَفَبِالْبَاطِلِ

Then do in (the) falsehood afabil-bāṭili

١١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

يُؤْمِنُونَ

they believe yu'minūna

١٢
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَبِنِعْمَةِ

and in (the) Favor wabiniʿ'mati

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
نِعْمَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

يَكْفُرُونَ

they disbelieve? yakfurūna

١٥
يَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الكسائي: الأصل في «كم» كما فإذا قلت: كم مالك؟ فالمعنى: كأي شيء من العدد مالك، قال: ومثل ذلك في الإبهام: له كذا وكذا درهما، أي له كالعدد المذكور أو المشار إليه ثم كثر استعمالهم لذلك حتى قالوا: له كذا وإن لم يتقدّم شي ولم يشر إلى شيء. فإذا قلت: له عندي كذا درهما، وجب له عند الكوفيين أحد عشر درهما، فإذا قلت: له عندي كذا وكذا درهما، وجب له أحد وعشرون درهما، وإذا قلت: له عندي كذا درهم كانت مائة، وإذا قلت: كذا دراهم كانت ثلاثة، ولا يجوز عند البصريين الخفض بوجه، وهي عندهم مبهمة يقع للقليل والكثير، وزعم أبو عبيدة أن الحيوان والحياة والحيّ واحد. وغيره يقول: إنّ الحيّ جمع على فعول مثل عصيّ.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٦]

لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)
وَلِيَتَمَتَّعُوا لام كي، ويجوز أن تكون لام أمر، لأن أصل لام الأمر الكسر إلّا أنه أمر فيه معنى التهديد. ومن قرأ وليتمتّعوا «١» بإسكان اللام لم يجعلها لام كي، لأن لام كي لا يجوز إسكانها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٩]

وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)
وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ لام توكيد، ودخلت اللام في مع على أحد أمرين منهما أن تكون اسما ولام التوكيد إنما تدخل على الأسماء ومنها أن تكون حرفا فتدخل عليها لأن فيها معنى الاستقرار، كما تقول: إنّ زيدا لفي الدار و «مع» إذا سكنت فهي حرف لا غير، وإذا فتحت جاز أن تكون اسما وأن تكون حرفا، والأكثر أن تكون حرفا جاء لمعنى إلّا أنها فتحت لما وقع فيها مما ليس في أخواتها.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٠٢، والبحر المحيط ٧/ ١٥٥.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حرف استئناف «لما نجاهم» لما ظرفية حينية وماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «إِلَى الْبَرِّ» متعلقان بالفعل «إِذا» فجائية «هُمْ» مبتدأ «يُشْرِكُونَ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب لما لا محل لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٦]

لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)
«لِيَكْفُرُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول من أن وما بعدهما في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بيشركون «بِما» متعلقان بالفعل «آتَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «وَلِيَتَمَتَّعُوا» معطوف على ليكفروا، «فَسَوْفَ» الفاء حرف استئناف «سوف» حرف استقبال «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (٦٧)
«أَوَلَمْ يَرَوْا» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ومضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَنَّا» أن واسمها «جَعَلْنا حَرَماً» ماض وفاعله ومفعوله «آمِناً» صفة حرما والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به «وَيُتَخَطَّفُ» الواو حالية ومضارع مبني للمجهول «النَّاسُ» نائب فاعل «مِنْ حَوْلِهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة حال.
والهمزة حرف استفهام إنكاري «أَفَبِالْباطِلِ» الفاء حرف استئناف «بالباطل» متعلقان بما بعدهما «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «وَ» الواو حرف عطف «بِنِعْمَةِ اللَّهِ» متعلقان بيكفرون ولفظ الجلالة مضاف إليه «يَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦٨]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٦٨)
«وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ أَظْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «مِمَّنِ» متعلقان بأظلم «افْتَرى» ماض فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالفعل «كَذِباً» مفعول به والجملة صلة من «أَوْ» حرف عطف «كَذَّبَ» ماض فاعله مستتر «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «لَمَّا» ظرفية حينية «جاءَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «أَلَيْسَ» الهمزة حرف استفهام تقريري وماض ناقص «فِي جَهَنَّمَ» خبر ليس المقدم «مَثْوىً»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾
جملة «أولم يروا» مستأنفة، والمصدر مفعول «يَرَوا»، وجملة «ويُتخطف الناس» حالية من الواو في «يروا»، وجملة «يؤمنون» معطوفة على جملة «أولم يروا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية