الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَوَصَّيْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْإِنسَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به بِوَٰلِدَيْهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
حُسْنًا اسم مفعول به وَإِن حرف عطف حرف شرط جَٰهَدَاكَ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به لِتُشْرِكَ لام التعليل متعلق فعل صلة بِى حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا اسم موصول مفعول به لَيْسَ فعل صلة لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور عِلْمٌ اسم اسم ليس فَلَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط تُطِعْهُمَآ فعل نهي ضمير مفعول به
إِلَىَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَرْجِعُكُمْ اسم ضمير مضاف إليه فَأُنَبِّئُكُم حرف عطف فعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَوَصَّيْنَا

And We have enjoined wawaṣṣaynā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
وَصَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِوَالِدَيْهِ

goodness to his parents, biwālidayhi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
وَٰلِدَيْ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِنْ

but if wa-in

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

جَاهَدَاكَ

they both strive against you jāhadāka

٦
جَٰهَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِتُشْرِكَ

to make you associate litush'rika

٧
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تُشْرِكَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطب

بِي

with Me

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

لَكَ

you have laka

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

بِهِ

of it bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَلَا

then (do) not falā

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تُطِعْهُمَا

obey both of them. tuṭiʿ'humā

١٥
تُطِعْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

هُمَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

إِلَيَّ

To Me ilayya

١٦
إِلَىَّ الأصل

حرف جر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَأُنَبِّئُكُمْ

and I will inform you fa-unabbi-ukum

١٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

about what bimā

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used kuntum

٢٠
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

(to) do. taʿmalūna

٢١
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حُسْنًا ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

نصب بمعنى: ساء شيئا يحكمون، والتقدير الآخر أن يكون «ما» في موضع رفع بمعنى ساء الشيء حكمهم وقدرها أبو الحسن بن كيسان تقديرين آخرين سوى ذينك: أحدهما أن يكون «ما» مع يحكمون بمنزلة شيء واحد، كما تقول:
أعجبني ما صنعت أي صنيعك، قال: وإن قلت ساء صنيعك لم يجز، والتقدير الآخر أن يكون «ما» لا موضع لها من الإعراب وقد قامت مقام الاسم لساء، وكذا نعم وبئس. قال أبو الحسن بن كيسان: وأنا أختار أن أجعل لما موضعا في كلّ ما أقدر عليه نحو قول الله جلّ وعزّ فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ [آل عمران: ١٥٩]، وكذا فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ [النساء: ١٥٥]، وكذا: أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ [القصص: ٢٨] «ما» في موضع خفض في هذا كلّه وما بعدها تابع لها، وكذا إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً [البقرة: ٢٦] «ما» في موضع نصب وبعوضة تابعة لها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٥]

مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أهل التفسير على أنّ المعنى: من كان يخاف الموت فليفعل عملا صالحا فإنه لا بدّ أن يأتيه، و «من» في موضع رفع بالابتداء، و «كان» في موضع الخبر وفي موضع جزم بالشرط و «يرجو» في موضع خبر كان، والمجازاة فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٨]

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً قال أبو إسحاق: مثل ووصينا الإنسان بوالديه ما يحسن، قال: رويت إحسانا، والمعنى: ووصّينا الإنسان بوالديه أن يحسن إليهما إحسانا.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ١١]

وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ (١١)
قيل: معناه يبيّن أمرهم لأن المبيّن للأمر هو العالم به.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ١٢]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٢)
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا قال أبو إسحاق: أي الطريق الذي نسلكه في ديننا. وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ قال: هو أمر في تأويل شرط وجزاء أي إن تتّبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم، كما قال: [الوافر]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يُتْرَكُوا) : أَنْ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ تَسُدُّ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ.
وَ (أَنْ يَقُولُوا) : أَيْ بِأَنْ يَقُولُوا، أَوْ لِأَنْ يَقُولُوا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ «أَنْ يُتْرَكُوا» وَإِذَا قُدِّرَتِ الْيَاءُ كَانَ حَالًا؛ وَيَجُوزُ أَنْ تُقَدَّرَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَاءَ) : يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ بِئْسَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا) [الْبَقَرَةِ: ٩٠].
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى قَبُحَ، فَتَكُونُ «مَا» مَصْدَرِيَّةً. أَوْ بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً، وَهِيَ فَاعِلُ سَاءَ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ يَرْجُو) :«مَنْ» شَرْطٌ، وَالْجَوَابُ: «فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ» وَالتَّقْدِيرُ: لَآتِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حُسْنًا) : مَنْصُوبٌ بِوَصَّيْنَا. وَقِيلَ: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى، وَالتَّقْدِيرُ: أَلْزَمْنَاهُ حُسْنًا. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ أَيْضًا: ذَا حُسْنٍ؛ كَقَوْلِهِ: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [الْبَقَرَةِ: ٨٣].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦]

وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦)
«وَمَنْ» الواو حرف استئناف «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «جاهَدَ» ماض في محل جزم والفاعل مستتر «فَإِنَّما» الفاء واقعة في جواب الشرط «إنما» كافة ومكفوفة «يُجاهِدُ» مضارع فاعله مستتر «لِنَفْسِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لَغَنِيٌّ» اللام المزحلقة «غني» خبر إن «عَنِ الْعالَمِينَ» متعلقان بغني والجملة الاسمية تعليل.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٧]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٧)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «لَنُكَفِّرَنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف نكفرن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتِهِمْ» مفعول به والجملة جواب القسم المحذوف والقسم المحذوف وجوابه خبر الذين، «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ» الواو حرف عطف اللام واقعة في جواب قسم محذوف نجزينهم مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به أول والفاعل مستتر «أَحْسَنَ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «الَّذِي» مضاف إليه «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة صلة الذين «يَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٨]

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)
«وَوَصَّيْنَا» ماض وفاعله «الْإِنْسانَ» مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها «بِوالِدَيْهِ» متعلقان بالفعل «حُسْناً» صفة لمفعول مطلق محذوف «وَ» الواو حرف عطف «إِنْ» شرطية جازمة «جاهَداكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «لِتُشْرِكَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما «بِي» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «لَيْسَ» ماض ناقص «لَكَ» متعلقان بالخبر المحذوف «بِهِ» متعلقان بالفعل «عِلْمٌ» اسم ليس المؤخر والجملة صلة ما لا محل لها «فَلا تُطِعْهُما» الفاء رابطة ومضارع مجزوم بلا والهاء مفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِلَيَّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَرْجِعُكُمْ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «فَأُنَبِّئُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «بِما» متعلقان بالفعل «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم.. صلة ما.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٩]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا» مبتدأ وماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا. «الصَّالِحاتِ» مفعول به «لَنُدْخِلَنَّهُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر «فِي الصَّالِحِينَ» متعلقان بالفعل والجملة جواب القسم والقسم وجوابه خبر الذين وجملة الذين.. مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
جملة «ووصينا» مستأنفة، «حسنًا» نائب مفعول مطلق ناب عنه صفته، أي: إيصاءً ذا حُسْن، «ما» موصولة مفعول به، الجار «به» متعلق بحال من «علم»، جملة «إليَّ مرجعكم» مستأنفة، جملة «فأنبئكم» معطوفة على جملة «إليَّ مرجعكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية