الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل أَلْقُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل فَلَمَّآ حرف استئناف ظرف زمان أَلْقَوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل سَحَرُوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَعْيُنَ اسم مفعول به ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَجَآءُو حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِسِحْرٍ حرف جر متعلق اسم مجرور عَظِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

وَاسْتَرْهَبُوهُمْ

and terrified them wa-is'tarhabūhum

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱسْتَرْهَبُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَجَاءُوا

and came (up) wajāū

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والقول الثالث قاله محمد بن يزيد قال: هو مأخوذ من رجا يرجو أي أطمعه ودعه يرجو وكسر الهاء على الاتباع ويجوز ضمّها على الأصل وإسكانها لحن ولا يجوز إلّا في شذوذ من الشعر والهمز جيد حسن لولا مخالفة السواد إلّا أنه يحتجّ لذلك بأنّ مثل هذا يحذف من الخط. وَأَخاهُ عطف على الهاء. حاشِرِينَ نصب بالفعل.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٢]

يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)
يَأْتُوكَ جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه النون، وقرأ الكوفيون إلّا عاصما بكلّ سحّار عليم «١» وقرأ سائر الناس ساحِرٍ وكذلك هو في السواد كلّه ويجب أن تجتنب مخالفة السواد.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٣]

وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (١١٣)
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ وحذف ذكر الإرسال إليهم لعلم السامع.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٥]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)
قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ «أن» في موضع نصب عند الكسائي والفراء «٢» كما قال: [البسيط] ١٥٦-
قالوا الرّكوب فقلنا تلك عادتنا»
قال الفراء: في الكلام حذف والمعنى: قال لهم موسى عليه السلام: إنكم لن تغلبوا ربّكم ولن تبطلوا آياته، وهذا من معجز القرآن الذي لا يأتي مثله في كلام الناس ولا يقدرون عليه يأتي باللفظ اليسير بجمع المعنى الكثير.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٦]

قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)
وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ أي عظيم عندهم وليس بعظيم على الحقيقة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٧]

وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١١٧)
وروي عن عاصم فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ مخفّفا ويجوز على هذه القراءة «تلقف لأنه من
(١) انظر تيسير الداني ٩٢، والبحر المحيط ٤/ ٣٦٠.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٩. [.....]
(٣) الشاهد للأعشى في ديوانه ١١٣، وخزانة الأدب ٨/ ٣٩٤، والدرر ٥/ ٨٠، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٦٥، والصاحبي في فقه اللغة ص ٢٧٦، والكتاب ٣/ ٥٦، والمحتسب ١/ ١٩٥، وبلا نسبة في همع الهوامع ٢/ ٦٠، وهو في الديوان:
«إن تركبوا فركوب الخيل عادتناأو تنزلون فإنا معشر نزل»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: رَفْعٌ؛ أَيْ: أَمْرُنَا إِمَّا الْإِلْقَاءُ. وَالثَّانِي: نَصْبٌ؛ أَيْ: إِمَّا أَنْ تَفْعَلَ الْإِلْقَاءَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) (١١٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاسْتَرْهَبُوهُمْ) : أَيْ: طَلَبُوا إِرْهَابَهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى أَرْهَبُوهُمْ، مِثْلُ قَرَّ وَاسْتَقَرَّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ) (١١٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَلْقِ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَنِ الْمَصْدَرِيَّةَ، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ. (فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ مَعَ تَخْفِيفِ التَّاءِ مِثْلُ تَكَلَّمَ. وَيُقْرَأُ «تَلَقَّفُ» بِتَشْدِيدِ الْقَافِ أَيْضًا، وَالْأَصْلُ تَتَلَقَّفُ، فَأُدْغِمَتِ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ، وَوُصِلَتْ بِمَا قَبْلَهَا فَأَغْنَى عَنْ هَمْزَةِ الْوَصْلِ، وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْقَافِ، وَمَاضِيهِ لَقِفَ مِثْلُ عَلِمَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (١٢١) (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) (١٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالُوا آمَنَّا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ: فَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ قَدْ قَالُوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. (رَبِّ مُوسَى) : بَدَلٌ مِمَّا قَبْلَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (١٢٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ) : يُقْرَأُ بِهَمْزَتَيْنِ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والجملة مقول القول. «وَأَرْسِلْ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور «فِي الْمَدائِنِ». والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. «حاشِرِينَ» حال أو مفعول به منصوب بالياء. «يَأْتُوكَ» مضارع مجزوم جواب الطلب أرسل. والواو فاعل والكاف مفعول به. «بِكُلِّ» متعلقان بيأتوك. «ساحِرٍ» مضاف إليه. «عَلِيمٍ» صفة والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بالفاء.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٣]

وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (١١٣)
«وَجاءَ السَّحَرَةُ» فعل ماض وفاعل. «فِرْعَوْنَ» مفعول به والجملة مستأنفة. «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة كذلك. «إِنَّ لَنا» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. «لَأَجْراً» اسمها. واللام لام الابتداء والجملة مقول القول. «إِنَّ» حرف شرط جازم. «كُنَّا» فعل ماض ناقص مبني على السكون، ونا اسمها «نَحْنُ» ضمير فصل لا محل له أو توكيد للضمير نا. «الْغالِبِينَ» خبر كنا منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٤]

قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (١١٤)
«قالَ» فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى فرعون والجملة مستأنفة. «نَعَمْ» حرف جواب أغنى عن قوله إن لكم لأجرا.. «وَإِنَّكُمْ» إن والكاف اسمها والجار والمجرور «لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ» متعلقان بمحذوف خبرها والواو عاطفة، والجملة معطوفة على الجملة المحذوفة المقدرة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٥]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «يا مُوسى» منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف المقصورة في محل نصب. «إِمَّا» أداة شرط وتفصيل تفيد التخيير. «أَنْ تُلْقِيَ» مضارع منصوب والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ والتقدير إما إلقاؤك مبدوء به وإما إلقاؤنا... «أَنْ» ناصبة. «نَكُونَ» فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره نحن. «نَحْنُ» ضمير فصل أو توكيد للضمير المستتر. «الْمُلْقِينَ» خبر والمصدر معطوف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٦]

قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)
«قالَ» سبق إعرابها «أَلْقُوا» فعل أمر مبني عل حذف النون، والواو فاعل والجملة مقول القول، «فَلَمَّا» ظرفية شرطية، والفاء عاطفة. «أَلْقُوا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «سَحَرُوا» فعل ماض وفاعل والجملة جواب لما. «أَعْيُنَ» مفعول به. «النَّاسِ» مضاف إليه. «وَاسْتَرْهَبُوهُمْ» فعل ماض وفاعله ومفعوله، والجملة معطوفة. «وَجاؤُ» فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة. «بِسِحْرٍ» متعلقان بالفعل قبلهما. «عَظِيمٍ» صفة والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٦ - ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾
جملة «فلما ألقوا» معطوفة على جملة «قال» لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية