ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَتْهُمُ فعل شرط ضمير مفعول به ٱلْحَسَنَةُ أل التعريف اسم مفعول به قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور هَٰذِهِۦ اسم إشارة مفعول به
وَإِن حرف عطف حرف شرط تُصِبْهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به سَيِّئَةٌ اسم فاعل يَطَّيَّرُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِمُوسَىٰ حرف جر متعلق اسم علم مجرور وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف مَّعَهُۥٓ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّمَا حرف نصب ابتداء حرف كافّ كاف طَٰٓئِرُهُمْ اسم ضمير مضاف إليه عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَلَٰكِنَّ حرف استئناف حرف نصب أَكْثَرَهُمْ اسم اسم لكن ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي خبر لكن يَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

But when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

جَاءَتْهُمُ

came to them jāathumu

٢
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَنَا

"""For us" lanā

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

هَٰذِهِ

"(is) this.""" hādhihi

٦
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

وَإِنْ

And if wa-in

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تُصِبْهُمْ

afflicts them tuṣib'hum

٨
تُصِبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَطَّيَّرُوا

they ascribe evil omens yaṭṭayyarū

١٠
يَطَّيَّرُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمُوسَىٰ

to Musa bimūsā

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُوسَىٰ الأصل

اسم علم مجرور

مذكر

وَمَنْ

and who waman

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مَعَهُ

(were) with him. maʿahu

١٣
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

طَائِرُهُمْ

their evil omens ṭāiruhum

١٦
طَٰٓئِرُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

١٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

٢٢
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هَٰذِهِ ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
مَعَهُ ۗ أَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وحكى الفراء عن بني عامر أنهم يقولون: أقمت عنده سنينا يا هذا. مصروفا قال: وبنو تميم لا يصرفون ويقولون: مضت له سنين يا هذا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣١]

فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣١)
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ شرط. يَطَّيَّرُوا جوابه والأصل يتطيّروا فأدغمت التاء في الطاء وقرأ طلحة وعيسى تطيّروا «١» على أنه فعل ماض. ومعنى تطيّروا تشاءموا والأصل في هذا من الطير، ثم كثر استعمالهم إيّاه حتى قيل لكل من تشاءم: تطيّر.
وقرأ الحسن ألا إنّما طيرهم عند الله «٢» جمع طائر. وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ أي لا يعلمون أنّ ما لحقهم من القحط والشدائد إنما هو من عند الله جلّ وعزّ بذنوبهم لا من عند موسى صلّى الله عليه وسلّم وقومه.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣٢]

وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)
وَقالُوا مَهْما وحكى الكوفيون مهما بمعناه. قال الخليل «٣» رحمه الله: الأصل «ما ما» الأولى للشرط والثانية التي تزاد في قولك: أينما تجلس أجلس، فكرهوا الجمع بين حرفين لفظهما واحد فأبدلوا من الألف هاء فقالوا: مهما. قال أبو إسحاق: قال بعضهم الأصل فيه «مه» أي اكفف. مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ شرط والجواب لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣٣]

فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (١٣٣)
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ قال الأخفش: جمع طوفانة. وَالْجَرادَ جمع جرادة في المذكر والمؤنث فإن أردت الفصل قلت: رأيت جرادة ذكرا. وَالضَّفادِعَ جمع
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٧٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٧٠، ومختصر ابن خالويه ٤٥.
(٣) انظر الكتاب ٣/ ٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (١٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَطَّيَّرُوا) : أَيْ: يَتَطَيَّرُوا، وَقُرِئَ شَاذًّا «تَطَيَّرُوا» عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي.
(طَائِرُهُمْ) : عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ، وَيُقْرَأُ طَيْرُهُمْ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي آلِ عِمْرَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) (١٣٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَهْمَا) : فِيهَا ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ «مَهْ» بِمَعْنَى اكْفُفْ؛ وَ «مَا» اسْمٌ لِلشَّرْطِ كَقَوْلِهِ: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ) [فَاطِرٍ: ٢]. وَالثَّانِي: أَنَّ أَصْلَ «مَهْ» مَا الشَّرْطِيَّةُ زِيدَتْ عَلَيْهَا مَا كَمَا زِيدَتْ فِي قَوْلِهِ: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٣٨] ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْأَلِفُ الْأُولَى هَاءً لِئَلَّا تَتَوَالَى كَلِمَتَانِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا بِأَسْرِهَا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ غَيْرُ مُرَكَّبَةٍ، وَمَوْضِعُ الِاسْمِ عَلَى الْأَقْوَالِ كُلِّهَا نَصْبٌ بِـ: «تَأْتِينَا» وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» تَعُودُ عَلَى ذَلِكَ الِاسْمِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ) (١٣٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الطُّوفَانَ) : قِيلَ هُوَ مَصْدَرٌ. وَقِيلَ هُوَ جَمْعُ طُوفَانَةٍ، وَهُوَ الْمَاءُ الْمُغْرِقُ الْكَثِيرُ. (وَالْجَرَادَ) : جَمْعُ جَرَادَةٍ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ. (وَالْقُمَّلَ) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ مَعَ فَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْمِيمِ. قِيلَ: هُمَا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بالفتحة الظاهرة، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة من قبل إتيانك.... «وَمِنْ بَعْدِ» عطف على من قبل «ما جِئْتَنا» فعل ماض والتاء فاعله ونا مفعوله، وما مصدرية، والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة: من بعد مجيئك إلينا. «قالَ» الجملة مستأنفة «عَسى» فعل ماض جامد.
«رَبُّكُمْ» اسمها. «أَنْ يُهْلِكَ» المصدر المؤول في محل رفع خبر عسى والتقدير مهلك (عدوكم). «وَيَسْتَخْلِفَكُمْ» فعل مضارع منصوب معطوف، والكاف مفعوله. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «فَيَنْظُرَ» الفاء فاء السببية. «ينظر» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على الخبر مهلك. ويجوز أن تكون الفاء عاطفة.. «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال. «تَعْمَلُونَ» فعل مضارع وفاعله والجملة في محل نصب مفعول به للفعل ينظر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣٠]

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)
«وَلَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المقدر، وقد حرف تحقيق، والواو استئنافية. «أَخَذْنا» فعل ماض وفاعله و «آلَ» مفعوله، «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف اسم علم أعجمي. «بِالسِّنِينَ» اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجار والمجرور متعلقان بأخذنا، والجملة لا محل لها من الإعراب واقعة في جواب القسم.
«وَنَقْصٍ» عطف على بالسنين. «مِنَ الثَّمَراتِ» متعلقان بالمصدر نقص. «لَعَلَّهُمْ» لعل والهاء اسمها، والميم لجمع الذكور. «يَذَّكَّرُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة في محل رفع خبر لعل. والجملة الاسمية لعلهم يذكرون لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣١]

فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣١)
«فَإِذا» ظرفية شرطية غير جازمة، والفاء استئنافية. «جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ» فعل ماض والتاء للتأنيث والهاء مفعول به «الْحَسَنَةُ» فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة. «قالُوا» الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «لَنا» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر «هذِهِ» اسم الإشارة مبتدأ، والجملة الاسمية مفعول به. «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ»
إن شرطية تصبهم فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وسيئة فاعله، والهاء مفعوله والجملة معطوفة. «يَطَّيَّرُوا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون جواب الشرط، تعلق به الجار والمجرور «بِمُوسى» بعده والواو فاعل، والجملة لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء.. «وَمَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على موسى. «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول والتقدير والذين آمنوا معه، والهاء في محل جر بالإضافة.
«أَلا» أداة استفتاح. «إِنَّما» كافة ومكفوفة. «طائِرُهُمْ» مبتدأ. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣١ - ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «أخذنا»، «معه» ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على المستأنفة «إنما طائرهم عند الله».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية