الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوٓا۟ فعل ضمير فاعل أَجِئْتَنَا حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل ضمير مفعول به لِنَعْبُدَ لام التعليل متعلق فعل صلة ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَحْدَهُۥ اسم حال ضمير مضاف إليه وَنَذَرَ حرف عطف فعل معطوف مَا اسم موصول مفعول به كَانَ فعل صلة يَعْبُدُ فعل خبر كان ءَابَآؤُنَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه
فَأْتِنَا حرف واقع في جواب الشرط فعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَعِدُنَآ فعل صلة ضمير مفعول به
إِن حرف شرط كُنتَ فعل شرط ضمير اسم كان مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰدِقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قَالُوا

They said, qālū

١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَجِئْتَنَا

"""Have you come to us" aji'tanā

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِنَعْبُدَ

that we (should) worship linaʿbuda

٣
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
نَعْبُدَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

وَنَذَرَ

and we forsake wanadhara

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَذَرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

آبَاؤُنَا

our forefathers? ābāunā

١٠
ءَابَآؤُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأْتِنَا

Then bring us fatinā

١١
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
أْتِ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

of what bimā

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

تَعِدُنَا

you promise us, taʿidunā

١٣
تَعِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنْتَ

you are kunta

١٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الصَّادِقِينَ

"the truthful.""" l-ṣādiqīna

١٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰدِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آبَاؤُنَا ۖ فَأْتِنَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٢]

أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٦٢)
أُبَلِّغُكُمْ «١» وأبلّغكم واحد كما يقال: أكرمه وكرّمه، وكما قال: [الطويل] ١٥٥-
ومن لا يكرم نفسه لا يكرم «٢»

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٣]

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٦٣)
أَوَعَجِبْتُمْ فتحت الواو لأنها واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير وإنما سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام إلّا الألف لقوّتها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٥]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥)
وَإِلى عادٍ وإن شئت لم تصرفه يكون اسما للقبيلة كما قال جلّ وعزّ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى «٣» [النجم: ٥٠] ومن صرف جعله اسما للحيّ. أَخاهُمْ عطف وهو عطف البيان والتقدير وأرسلنا إلى عاد أخاهم هُوداً بدل والصرف وهو أعجميّ لخفّته لأنه على ثلاثة أحرف وقد يجوز أن يكون عربيا مشتقا من هاد يهود.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٧]

قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧)
لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ ولو كان ليست جاز والتذكير لأنه مصدر وقد فرق بينه وبين الفعل.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٩]

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩)
خُلَفاءَ جمع خليفة على التذكير والمعنى وخلائف على اللفظ. وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً قال الفراء «٤» : ويروى أنّ أطولهم كان مائة ذراع وأقصرهم ستّين ذراعا.
ويجوز بَصْطَةً الصاد لأن بعدها طاء.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧١]

قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١)
(١) قراءة أبي عمرو، وباقي السبعة بالتشديد، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٥، وتيسير الداني ٩١.
(٢) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٣٢، واللمع ص ٢١٥ وصدره:
«ومن يغترب يحسب عدوّا صديقه»
(٣) انظر تيسير الداني ١٦٦، وهذه قراءة نافع وأبي عمرو.
(٤) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (٦٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي الْخَلْقِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «بَسْطَةً» وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِزَادَكُمْ. وَالْآلَاءُ جَمْعٌ، وَفِي وَاحِدِهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ: إِلَى - بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، وَأَلِفٍ وَاحِدَةٍ بَعْدَ اللَّامِ، وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ كَذَلِكَ، وَبِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَيَاءٍ بَعْدَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (٧٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحْدَهُ) : هُوَ مَصْدَرٌ مَحْذُوفُ الزَّوَائِدِ، وَفِي مَوْضِعِهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ اللَّهِ؛ أَيْ: لِنَعْبُدَ اللَّهَ مُفْرَدًا وَمُوَحَّدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِينَ؛ أَيْ: مُوَحِّدِينَ لَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ ظَرْفٌ؛ أَيْ: لِنَعْبُدَ اللَّهَ عَلَى حَالِهِ؛ قَالَهُ يُونُسُ؛ وَأَصْلُ هَذَا الْمَصْدَرِ الْإِيحَادُ مِنْ قَوْلِكَ أَوْحَدْتُهُ فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ وَالْأَلِفُ وَهُمَا الزَّائِدَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) (٧١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ رَبِّكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «رِجْسٌ» وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِوَقَعَ.
(فِي أَسْمَاءٍ) ؛ أَيْ: ذَوِي أَسْمَاءٍ أَوْ مُسَمَّيَاتٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (٧٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَةً) : حَالٌ مِنَ النَّاقَةِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى مَا فِي «هَذِهِ» مِنَ التَّنْبِيهِ وَالْإِشَارَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٩]

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩)
«أَوَعَجِبْتُمْ» ينظر في إعرابها الآية ٦٣. «وَاذْكُرُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله. «إِذْ» بمعنى وقت مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة معطوفة بالواو على جملة مقدرة أي لا تعجبوا واذكروا... «جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ» فعل ماض والكاف مفعوله الأول و «خُلَفاءَ» مفعوله الثاني «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بمحذوف صفة لخلفاء. «قَوْمِ» مضاف إليه. و «نُوحٍ» مضاف إليه والجملة في محل جر بالإضافة. و «زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله الأول وبصطة مفعوله الثاني أو هي تمييز والجملة معطوفة. «فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والله لفظ الجلالة مضاف إليه، والفاء هي الفصيحة أي إذا عرفتم ذلك فاذكروا آلاء الله، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر. وجملة «تُفْلِحُونَ» خبر لعل، وجملة «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» تعليلية لا محل لها من الإعراب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧٠]

قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧٠)
«قالُوا» فعل ماض والواو فاعله. «أَجِئْتَنا» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله، ونا مفعوله، والهمزة للاستفهام والجملة مقول القول. «لِنَعْبُدَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به. «وَحْدَهُ» حال منصوبة والهاء في محل جر بالإضافة. «وَنَذَرَ» عطف على نعبد. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «كانَ» فعل ماض ناقص. «يَعْبُدُ آباؤُنا» فعل مضارع وفاعله وقد وقع التنازع بين كان التي تطلب اسما ويعبد الذي يطلب فاعلا. وجملة كان صلة الموصول لا محل لها وجملة «يَعْبُدُ آباؤُنا» في محل نصب خبر. «فَأْتِنا» فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، لأنه معتل الآخر وفاعله أنت ونا مفعوله، والفاء هي الفصيحة إذا كان قولك صحيحا فآتنا بما تعدنا... «بِما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «تَعِدُنا» فعل مضارع ومفعوله والجملة صلة. «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتَ» فعل ماض ناقص والتاء اسمه والفعل في محل جزم فعل الشرط. «مِنَ الصَّادِقِينَ» اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص، وجملة كنت ابتدائية لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧١]

قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١)
«قالَ قَدْ وَقَعَ» سبق اعراب مثلها «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل وقع. «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف حال

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٠ - ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
«وحده» حال مؤولة بنكرة أي منفردا، ومفعول «يعبد» محذوف أي يعبده. وجملة «فأتنا» جواب شرط مقدر، أي: إن كنت صادقا فأتنا. وجملة -[٣٢٦]- «إن كنت من الصادقين» مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية