الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَنجَيْنَٰهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَأَهْلَهُۥٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة استثناء ٱمْرَأَتَهُۥ اسم مستثنى ضمير مضاف إليه
كَانَتْ فعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْغَٰبِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَأَهْلَهُۥٓ﴾؟
﴿فَأَنجَيْنَٰهُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَنْجَيْنَاهُ

So We saved him fa-anjaynāhu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَنجَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَهْلَهُ

and his family wa-ahlahu

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَهْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْغَابِرِينَ

those who stayed behind. l-ghābirīna

٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَٰبِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أبو عمر بالاستفهام إلّا أنه ليّن الهمزة فجعلها بين الهمزة والياء وقرأ عاصم وحمزة بالاستفهام أيضا غير أنهما حقّقا الهمزة فقرأ أانكم «١» وقرأ الكسائي ونافع الثاني بغير همزة وهو اختيار أبي عبيد، واحتجّ هو والكسائي جميعا بقوله عزّ وجل أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ [الأنبياء: ٣٤] ولم يقل: أفهم وبقوله: أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ [آل عمران: ١٤٤] ولم يقل: انقلبتم. قال أبو جعفر: وحكي عن محمد بن يزيد أنه كان يذهب إلى قول أبي عبيد والكسائي وهذا من أقبح الغلط لأنهما شبّها شيئين بما لا يشتبهان لأن الشرط وجوابه بمنزلة شيء واحد فلا يكون فيهما استفهامان كالمبتدأ وخبره فلا يجوز: أفإن متّ أفهم الخالدون كمالا يجوز: أزيد أمنطلق وقصّة لوط صلّى الله عليه وسلّم فيها جملتان فلك أن تستفهم عن كل واحدة منهما ويجوز الحذف من الثانية لدلالة الأولى عليها إلا أن الاختيار تخفيف الهمزة الثانية وهذا قول الخليل وسيبويه. بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ابتداء وخبر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٢]

وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢)
وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ ويكون الخبر أَنْ قالُوا فإذا نصبت فالاسم «أن قالوا» أي إلّا قولهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٣]

فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٨٣)
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ عطف على الهاء. إِلَّا امْرَأَتَهُ استثناء من موجب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٤]

وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٨٤)
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً توكيد.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٥]

وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨٥)
وَإِلى مَدْيَنَ لم تنصرف لأنها اسم مدينة وقيل: لأنها اسم قبيلة وقيل: للعجمة وأصحّها الأول. أَخاهُمْ عطف. فَأَوْفُوا الْكَيْلَ من أوفى ويقال: وفى وعلى هذه اللغة فأوفوا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٦]

وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (٨٦)
قال الأخفش وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ أي في كلّ صراط، وفلان بالبصرة وفي
(١) انظر تيسير الداني ٣٥.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

معطوفة. «وَلكِنْ» حرف استدراك. «لا تُحِبُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله، ولا نافية لا عمل لها. «النَّاصِحِينَ» مفعول به منصوب بالياء، والجملة معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٠]

وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٨٠)
«وَلُوطاً» مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب. «قالَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده «لِقَوْمِهِ» والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة اذكر لوطا معطوفة. «أَتَأْتُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل والهمزة للاستفهام. «الْفاحِشَةَ» مفعول به والجملة مقول القول. «ما سَبَقَكُمْ» فعل ماض والكاف مفعوله والميم علامة جمع الذكور، ما نافية لا عمل لها. «بِها» متعلقان بالفعل قبلهما. «مِنْ أَحَدٍ» من حرف جر زائد، أحد اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل. «مِنَ الْعالَمِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة أحد. والجملة الفعلية في محل نصب حال من الفاحشة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨١]

إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (٨١)
«إِنَّكُمْ» إن والكاف اسمها والميم للجمع. «لَتَأْتُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله، واللام هي المزحلقة. «الرِّجالَ» مفعول به والجملة في محل رفع خبر إن. «شَهْوَةً» مفعول لأجله منصوب أو حال «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال من الرجال. «النِّساءِ» مضاف إليه. «بَلْ» حرف إضراب.
«أَنْتُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «قَوْمٌ» خبر، «مُسْرِفُونَ» صفة مرفوعة بالواو، والنون عوضا عن التنوين في الاسم المفرد. والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٢]

وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢)
«وَما» الواو استئنافية ما نافية. «كانَ» فعل ماض ناقص. «جَوابَ» خبرها مقدم. «قَوْمِهِ» مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ» حرف مصدري ونصب. «قالُوا» فعل ماض، والواو فاعله وهو في محل نصب بأن، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل رفع اسم كان.
«أَخْرِجُوهُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والهاء مفعوله والميم علامة جمع الذكور.
«مِنْ قَرْيَتِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة مفعول به. «إِنَّهُمْ» إن والهاء اسمها. «أُناسٌ» خبرها.
والجملة تعليلية لا محل لها «يَتَطَهَّرُونَ» فعل مضارع وفاعله والجملة في محل رفع خبر إن.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٣]

فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٨٣)
«فَأَنْجَيْناهُ» فعل ماض مبني على السكون، وفاعله ومفعوله، والجملة مستأنفة. «وَأَهْلَهُ» اسم معطوف على ضمير النصب، والهاء في محل جر بالإضافة. «إِلَّا» أداة استثناء. «امْرَأَتَهُ» مستثنى منصوب والهاء في محل جر بالإضافة. «كانَتْ» فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره هي. «مِنَ الْغابِرِينَ» متعلقان بمحذوف خبر. والجملة في محل نصب حال من امرأته.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٣ - ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾
جملة «فأنجيناه»، الفاء عاطفة على جملة مستأنفة مقدرة أي: أرادوا به سوءًا فأنجيناه، و «أهله» اسم معطوف على الضمير الهاء، و «امرأته» مستثنى منصوب. وجملة «كانت من الغابرين» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية