الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَتَوَلَّىٰ حرف استئناف فعل عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَقَالَ حرف عطف فعل معطوف يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه
لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أَبْلَغْتُكُمْ فعل تحقيق ضمير فاعل ضمير مفعول به رِسَٰلَٰتِ اسم مفعول به رَبِّى اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَنَصَحْتُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَكَيْفَ حرف استئناف حرف استفهام ءَاسَىٰ فعل استفهام عَلَىٰ حرف جر متعلق قَوْمٍ اسم مجرور كَٰفِرِينَ اسم بدل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَنْهُمْ

from them ʿanhum

٢
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٤
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم منصوب

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَقَدْ

Verily, laqad

٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

أَبْلَغْتُكُمْ

I (have) conveyed to you ablaghtukum

٦
أَبْلَغْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَنَصَحْتُ

and advised wanaṣaḥtu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَصَحْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَكُمْ

[to] you. lakum

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

البصرة واحد. تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ أي عن الطريق التي تؤدّي إلى طاعة الله جلّ وعزّ. وَتَبْغُونَها عِوَجاً مفعولان والتقدير يبغون لها عوجا. يقال: في الدين وفي الأمر عوج وفي العود عوج.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٧]

وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٨٧)
وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مذكّر على المعنى وعلى اللفظ كانت.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٨٩]

قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ (٨٩)
وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ «فيها» اسم يكون إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ في موضع نصب وفيه تقديران: قال أبو إسحاق: أي إلا بمشيئة الله جلّ وعزّ. قال: وهذا قول أهل السّنّة، والتقدير الآخر أنه استثناء ليس من الأول وفي معناه قولان: أحدهما: إلّا أن يشاء الله أن يتعبّدنا بشيء مما أنتم عليه، والقول الآخر: أن يكون مثل حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ [الأعراف: ٤٠].

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٣]

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ (٩٣)
وقرأ يحيى بن وثّاب والأعمش وطلحة بن مصرف فكيف إيس على قوم كافرين «١» وهذه لغة تميم يقولون: أنا اضرب.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٩٧ الى ٩٨]

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ (٩٧) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى مثل أو عجبتم وكذا أَوَأَمِنَ على هذه القراءة وروي عن نافع وجهان: روى قالون وأكثر الناس عنه أنه قرأ أَوَأَمِنَ «٢» بإسكان الواو، وروى عنه ورش أومن بتحريك الواو وإذهاب الهمزة والوجهان يرجعان إلى معنى واحد لأنه ألقى حركة الهمزة على الواو لمّا أراد تخفيفها وحذفها ومعنى أَوَهاهنا الخروج من شيء إلى شيء ونظيره قوله جلّ وعزّ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ [الإسراء: ٥٤].
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٤٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٥١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٣]

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ (٩٣)
«فَتَوَلَّى عَنْهُمْ».... تقدم إعرابها في الآية ٧٩. «فَكَيْفَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. والفاء هي الفصيحة. «آسى» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وقد تعلق به الجار والمجرور بعده. «كافِرِينَ» صفة مجرورة بالياء، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٤]

وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (٩٤)
«وَما أَرْسَلْنا» الواو استئنافية ما نافية أرسلنا فعل ماض مبني على السكون، متعلق به الجار والمجرور «فِي قَرْيَةٍ» و (نا) فاعله، «مِنْ نَبِيٍّ» من حرف جر زائد. «نَبِيٍّ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به. «إِلَّا» أداة حصر. «أَخَذْنا» فعل ماض وفاعله. «أَهْلَها» مفعوله. «بِالْبَأْساءِ» متعلقان بالفعل.
«وَالضَّرَّاءِ» عطف. والجملة في محل نصب حال على تقدير قد قبلها وما أرسلنا.... إلا حال كوننا قد أخذنا. «لَعَلَّهُمْ» لعل والهاء اسمها وجملة «يَضَّرَّعُونَ» خبرها وجملة لعلهم تعليلية لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٥]

ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩٥)
«ثُمَّ» حرف عطف. «بَدَّلْنا» فعل ماض مبني على السكون و (نا) فاعله. «مَكانَ» مفعوله الأول «السَّيِّئَةِ» مضاف إليه. «الْحَسَنَةَ» مفعوله الثاني. «حَتَّى» حرف غاية وجر. «عَفَوْا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل. والمصدر المؤول من أن المضمرة بعد حتى والفعل في محل جر بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بدلنا، وجملة بدلنا معطوفة. «وَقالُوا» معطوف على عفوا. «قَدْ» حرف تحقيق. «مَسَّ آباءَنَا» فعل ماض ومفعول به، «الضَّرَّاءُ» فاعل «وَالسَّرَّاءُ» عطف والجملة مقول القول. «فَأَخَذْناهُمْ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والفعل معطوف على عفوا. «بَغْتَةً» حال أو نائب مفعول مطلق. «وَهُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. وجملة «لا يَشْعُرُونَ» في محل رفع خبر وجملة وهم لا يشعرون في محل نصب حال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٦]

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)
«وَلَوْ» حرف شرط غير جازم، الواو استئنافية. «أَنَّ أَهْلَ» أن واسمها «الْقُرى» مضاف إليه وجملة «آمَنُوا» خبرها. والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف. والتقدير ولو ثبت إيمان أهل القرى.... «وَاتَّقَوْا» معطوفة على آمنوا.... «لَفَتَحْنا» اللام

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٣ - ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾
جملة «لقد أبلغتكم» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة. جملة «فكيف آسى» معطوفة على جملة «أبلغتكم» لا محل لها، و «كيف» اسم استفهام حال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية