الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَأَمِنُوا۟ حرف استفهام حرف عطف فعل استفهام ضمير فاعل مَكْرَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
فَلَا حرف استئناف حرف نفي يَأْمَنُ فعل نفي مَكْرَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر ٱلْقَوْمُ أل التعريف اسم فاعل ٱلْخَٰسِرُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَأَمِنُوا

Then did they feel secure afa-aminū

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَمِنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَا

But not falā

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

الْخَاسِرُونَ

(who are) the losers. l-khāsirūna

١٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَٰسِرُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۚ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) (٩٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَتَّى عَفَوْا) : أَيْ: إِلَى أَنْ عَفَوْا؛ أَيْ: كَثُرُوا.
(فَأَخَذْنَاهُمْ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى عَفَوْا.
قَالَ تَعَالَى: (أفأمن أهل الْقرى أَن يَأْتِيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ) (٩٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلَى أَنَّهَا وَاوُ الْعَطْفِ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ. وَيُقْرَأُ بِسُكُونِهَا؛ وَهِيَ لِأَحَدِ الشَّيْئَيْنِ، وَالْمَعْنَى: أَفَأَمِنُوا إِتْيَانَ الْعَذَابِ ضُحًى، أَوْ أَمِنُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ لَيْلًا؟. وَ (بَيَاتًا) : الْحَالُ مِنْ بَأْسِنَا؛ أَيْ: مُسْتَخْفِيًا بِاغْتِيَالِهِمْ لَيْلًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (٩٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ) : الْفَاءُ هُنَا لِلتَّنْبِيهِ عَلَى تَعْقِيبِ الْعَذَابِ «أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ».
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) (١٠٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَفَاعِلُهُ: «أَنْ لَوْ نَشَاءُ»، وَأَنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ؛ أَيْ: أَوَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ عِلْمُهُمْ بِمَشِيئَتِنَا، وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ، وَأَنْ لَوْ نَشَاءُ مَفْعُولُهُ. وَقِيلَ: فَاعِلُ يَهْدِي ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى. (فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) : الْفَاءُ لِتَعْقِيبِ عَدَمِ السَّمْعِ بَعْدَ الطَّبْعِ عَلَى الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ) (١٠١).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واقعة في جواب الشرط. فتحنا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده. «ونا» فاعله. «بَرَكاتٍ» مفعوله منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة لبركات.. والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَلكِنْ» حرف استدراك، والواو عاطفة. «كَذَّبُوا» فعل ماض والواو فاعله والجملة معطوفة. «فَأَخَذْناهُمْ» فعل ماض وفاعله ومفعوله. «بِما» ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. أو ما مصدرية.. «كانُوا» فعل ماض ناقص، والواو اسمها وجملة «يَكْسِبُونَ» خبر وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٧]

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ (٩٧)
«أَفَأَمِنَ» فعل ماض، والفاء عاطفة والهمزة للاستفهام، والجملة معطوفة على جملة أخذناهم. «أَهْلُ» فاعل. «الْقُرى» مضاف إليه. «أَنْ يَأْتِيَهُمْ» مضارع منصوب والهاء مفعوله، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به والتقدير إتيان بأسنا. «بَأْسُنا» فاعل. «بَياتاً» ظرف زمان أو حال بمعنى بائتين. والجملة الاسمية «وَهُمْ نائِمُونَ» في محل نصب حال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٨]

أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)
إعراب هذه الآية كسابقتها. «ضُحًى» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٩٩]

أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ (٩٩)
«أَفَأَمِنُوا» فعل ماض والواو فاعله، والفاء عاطفة والهمزة للاستفهام. «مَكْرَ» مفعول به. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة. «فَلا» الفاء عاطفة. لا نافية. «يَأْمَنُ» فعل مضارع والفاعل هو.
«مَكْرَ» مفعول به والجملة معطوفة. «إِلَّا» أداة حصر. «الْقَوْمُ» فاعل. «الْخاسِرُونَ» صفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٠٠]

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (١٠٠)
«أَوَلَمْ يَهْدِ» فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، الواو عاطفة والهمزة للاستفهام.
«لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة. «يَرِثُونَ الْأَرْضَ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة الموصول. «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيرثون. «أَهْلِها» مضاف إليه والهاء في محل جر بالإضافة. «أَنْ» مخففة من أنّ واسمها ضمير الشأن محذوف وتقديره أنه. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «نَشاءُ» فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة نشاء في محل رفع خبر، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل يهد، أو في محل نصب مفعول به، وفاعل يهد ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الله. «أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده، و (نا) فاعله والهاء مفعوله، والجملة لا محل لها جواب شرط غير

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٩ - ﴿فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾
جملة «فلا يأمن» مستأنفة لا محل لها، و «القوم» فاعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية