الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُولُوٓا۟ فعل ضمير فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُنزِلَ فعل صلة إِلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُنزِلَ فعل صلة إِلَىٰٓ حرف جر متعلق إِبْرَٰهِۦمَ اسم علم مجرور وَإِسْمَٰعِيلَ حرف عطف اسم علم معطوف وَإِسْحَٰقَ حرف عطف اسم علم معطوف وَيَعْقُوبَ حرف عطف اسم علم معطوف وَٱلْأَسْبَاطِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُوتِىَ فعل صلة مُوسَىٰ اسم علم فاعل وَعِيسَىٰ حرف عطف اسم علم معطوف وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُوتِىَ فعل صلة ٱلنَّبِيُّونَ أل التعريف اسم نائب فاعل مِن حرف جر متعلق رَّبِّهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
لَا حرف نفي نُفَرِّقُ فعل نفي بَيْنَ ظرف مكان متعلق أَحَدٍ اسم مضاف إليه مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَنَحْنُ حرف حال ضمير لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُسْلِمُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

آمَنَّا

"""We have believed" āmannā

٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَمَا

and what wamā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

إِلَيْنَا

to us ilaynā

٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَمَا

and what wamā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

وَإِسْمَاعِيلَ

and Ishmael wa-is'māʿīla

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِسْمَٰعِيلَ الأصل

اسم علم مجرور

مذكر

وَإِسْحَاقَ

and Isaac wa-is'ḥāqa

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِسْحَٰقَ الأصل

اسم علم مجرور

وَيَعْقُوبَ

and Yaqub wayaʿqūba

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْقُوبَ الأصل

اسم علم مجرور

وَالْأَسْبَاطِ

and the descendants, wal-asbāṭi

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَسْبَاطِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَمَا

and what wamā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

وَعِيسَىٰ

and Isa waʿīsā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عِيسَىٰ الأصل

اسم علم مرفوع

وَمَا

and what wamā

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

مِنْهُمْ

of them. min'hum

٢٨
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَنَحْنُ

And we wanaḥnu

٢٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
نَحْنُ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

لَهُ

to Him lahu

٣٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ولكن أقول: أباره وأسامع، ويجوز أباريه وأساميع وأجاز أحمد بن يحيى: براه كما يقال: في التصغير بريه وجمع إسحاق أساحيق، وحكى الكوفيون: أساحقة وأساحق وكذا يعقوب ويعاقيب ويعاقبة ويعاقب فأما إسرائيل فلا نعلم أحدا يجيز حذف الهمزة من أوله وإنما يقال: أساريل وحكى الكوفيون: أسارلة وأسارل. والباب في هذا كلّه أن يجمع مسلّما فيقال: إبراهيمون وإسحاقون وإسماعيلون ويعقوبون والمسلّم لا عمل فيه. إِلهاً واحِداً نصب على الحال، وإن شئت على البدل لأنه يجوز أن تبدل النكرة من المعرفة والمعرفة من النكرة.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٤]

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٤)
تِلْكَ مبتدأ، أُمَّةٌ خبره، قَدْ خَلَتْ نعت لأمة وإن شئت كان خبر المبتدأ ويكون أمة بدلا من تلك، لَها ما كَسَبَتْ «ما» في موضع رفع بالابتداء، وبالصفة على قول الكوفيين، وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ مثله.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٥]

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥)
وَقالُوا كُونُوا هُوداً جمع هائد، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى ذوى هود كما يقال: قوم عدل ورضى. تَهْتَدُوا جواب الأمر. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «قل بل ملّة إبراهيم» في الكتاب الذي قبل هذا. قال أبو إسحاق «١» : حَنِيفاً منصوب على الحال. قال علي بن سليمان هذا خطأ لا يجوز: جاءني غلام هند مسرعة ولكنه منصوب على أعني، وقال غيره: المعنى بل نتبع إبراهيم في هذه الحال.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٦]

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦)
وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا في موضع خفض أي والذي أنزل إلينا واسم ما لم يسمّ فاعله مضمر في أنزل.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٧]

فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣٧)
فَسَيَكْفِيكَهُمُ الكاف والهاء والميم في موضع نصب مفعولان، ويجوز في غير القرآن فسيكفيك إياهم، وكذا الفعل إذا تعدّى إلى المفعول الأول قوي فجاز أن يأتي في الثاني منفصلا.
(١) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ١٨١، والبحر المحيط ١/ ٥٧٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: حَسُنَ جَعْلُ حَنِيفًا حَالًا ; لِأَنَّ الْمَعْنَى نَتْبَعُ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَهَذَا جَيِّدٌ ; لِأَنَّ الْمِلَّةَ هِيَ الدِّينُ ; وَالْمُتَّبَعَ إِبْرَاهِيمُ، وَقِيلَ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَعْنِي.
قَالَ تَعَالَى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ....... (١٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ رَبِّهِمْ) : الْهَاءُ وَالْمِيمُ تَعُودُ عَلَى النَّبِيِّينَ خَاصَّةً ; فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّقُ مِنْ بِأُوتِيَ الثَّانِيَةِ.
وَقِيلَ تَعُودُ إِلَى مُوسَى وَعِيسَى أَيْضًا. وَيَكُونُ (وَمَا أُوتِيَ) : الثَّانِيَةُ تَكْرِيرًا وَهُوَ فِي الْمَعْنَى مِثْلَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ، فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّقُ مِنْ بِأُوتِيَ الْأُولَى.
وَمَوْضِعُ مِنْ نَصْبٌ عَلَى أَنَّهَا بِالِابْتِدَاءِ، غَايَةُ الْإِيتَاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُهَا حَالًا مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ، تَقْدِيرُهُ: وَمَا أُوتِيَهُ النَّبِيُّونَ كَائِنًا مِنْ رَبِّهِمْ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا أُوتِيَ الثَّانِيَةُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ وَمِنْ رَبِّهِمْ خَبَرُهُ. (بَيْنَ أَحَدٍ) : أَحَدٌ هُنَا هُوَ الْمُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ ; لِأَنَّ «بَيْنَ» لَا تُضَافُ إِلَّا إِلَى جَمْعٍ، أَوْ إِلَى وَاحِدٍ مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ. وَقِيلَ أَحَدٌ هَاهُنَا بِمَعْنَى فَرِيقٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا... (١٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ. وَمِثْلِ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: إِيمَانًا مِثْلَ إِيمَانِكُمْ، وَالْهَاءُ تَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ، أَوِ الْقُرْآنِ، أَوْ مُحَمَّدٍ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة. «إِذْ» ظرف بدل من إذ الأولى. «قالَ» فعل ماض والفاعل هو والجملة في محل جر بالإضافة. «لِبَنِيهِ» اللام حرف جر، بني اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلقان بالفعل قال. «ما تَعْبُدُونَ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، تعبدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. «مِنْ بَعْدِي» بعدي اسم مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء في محل جر بالإضافة ومتعلقان بتعبدون وجملة «ما تَعْبُدُونَ» مقول القول في محل نصب مفعول به. «قالُوا» فعل وفاعل والجملة استئنافية. «نَعْبُدُ» فعل مضارع. «إِلهَكَ» مفعول به. «وَإِلهَ» معطوفة. «آبائِكَ» مضاف إليه. «إِبْراهِيمَ» بدل من آبائك مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. «وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ» معطوفان على ابراهيم. «إِلهاً» بدل من إله آبائك منصوب. «واحِداً» صفة إله وجملة «نَعْبُدُ إِلهَكَ» مفعول به لقالوا. «وَنَحْنُ» الواو حالية نحن مبتدأ. «لَهُ» جار ومجرور متعلقان بمسلمون. «مُسْلِمُونَ» خبر مرفوع بالواو الجملة حالية.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ١٣٤ الى ١٣٥]

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٤) وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥)
«تِلْكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. «أُمَّةٌ» خبر مرفوع والجملة ابتدائية. «قَدْ» حرف تحقيق. «خَلَتْ» فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. «لَها» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم والجملة في محل رفع صفة لأمة. «ما كَسَبَتْ» ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ كسبت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل هي والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَلَكُمْ» الواو عاطفة. «لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ» مثل لها ما كسبت والجملة معطوفة. «وَلا» الواو عاطفة. «تُسْئَلُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة. «عَمَّا» الجار واسم الموصول المجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «كانُوا» كان والواو اسمها. «يَعْمَلُونَ» فعل مضارع والواو فاعل والجملة خبر كان وجملة كانوا يعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. «وَقالُوا» الواو استئنافية قالوا فعل ماض وفاعل والجملة استئنافية. «كُونُوا» فعل أمر ناقص مبني على حذف النون والواو اسمه.
«هُوداً» خبره. «أَوْ» حرف عطف. «نَصارى» اسم معطوف منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
«تَهْتَدُوا» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف النون من آخره والواو فاعل وجملة كونوا هودا مقول القول. «قُلْ» فعل أمر والفاعل أنت يعود إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم. «بَلْ» حرف إضراب وعطف. «مِلَّةَ» مفعول به بفعل محذوف تقديره اتبعوا. «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه والجملة مقول القول.
«حَنِيفاً» حال من ابراهيم. «وَما» الواو عاطفة ما نافية. «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى ابراهيم. «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف خبر كان.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٦]

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٦ - ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾
جملة «لا نفرِّق» حال من «النبيون» وجملة «ونحن له مسلمون» معطوفة على جملة «لا نفرق» في محل نصب. والجار «له» متعلق بالخبر «مسلمون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية