الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق خَلْقِ اسم مجرور ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱخْتِلَٰفِ حرف عطف اسم معطوف ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلنَّهَارِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْفُلْكِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلَّتِى اسم موصول صفة تَجْرِى فعل صلة فِى حرف جر متعلق ٱلْبَحْرِ أل التعريف اسم مجرور بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَنفَعُ فعل صلة ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أَنزَلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق مَّآءٍ اسم مجرور فَأَحْيَا حرف عطف فعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به بَعْدَ ظرف زمان متعلق مَوْتِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَبَثَّ حرف عطف فعل معطوف فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور دَآبَّةٍ اسم مضاف إليه وَتَصْرِيفِ حرف عطف اسم معطوف ٱلرِّيَٰحِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلسَّحَابِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْمُسَخَّرِ أل التعريف صفة صفة بَيْنَ ظرف مكان متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لَءَايَٰتٍ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَعْقِلُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth, wal-arḍi

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَالنَّهَارِ

and the day, wal-nahāri

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْفُلْكِ

and the ships wal-ful'ki

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فُلْكِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

بِمَا

with what bimā

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَمَا

and what wamā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

بِهِ

thereby bihi

٢٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فِيهَا

therein fīhā

٣٠
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الرِّيَاحِ

(of) the winds l-riyāḥi

٣٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رِّيَٰحِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالسَّحَابِ

and the clouds wal-saḥābi

٣٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّحَابِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الْمُسَخَّرِ

[the] controlled l-musakhari

٣٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُسَخَّرِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر نعت

وَالْأَرْضِ

and the earth, wal-arḍi

٤٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

لَآيَاتٍ

surely (are) Signs laāyātin

٤١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَٰتٍ الأصل

اسم منصوب

جمع مؤنث نكرة

يَعْقِلُونَ

who use their intellect. yaʿqilūna

٤٣
يَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إنّ. شاكِرٌ خبره عَلِيمٌ نعت لشاكر، وإن شئت كان خبرا بعد خبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٥٩]

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (١٥٩)
إِنَّ الَّذِينَ اسم «إنّ» وقرأ طلحة بن مصرف مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ بمعنى بيّنه الله. أُولئِكَ مبتدأ. يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ في موضع الخبر والجملة خبر «إنّ» ولعنه وطرده أي باعده من رحمته كما قال الشمّاخ: [الوافر] ٢٩-
ذعرت به القطا ونفيت عنهمقام الذّئب كالرّجل اللّعين «١»
قال أبو جعفر: وقد بيّنا معنى «وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ» لأن للقائل أن يقول: أهل دينهم لا يلعنونهم ومن أحسن ما قيل فيه أنّ أهل دينهم يلعنون على الحقيقة لأنهم يلعنون الظالمين وهم من الظالمين.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦٠]

إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٦٠)
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا نصب بالاستثناء.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦١]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اسم «إنّ» أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ الخبر، وقرأ الحسن أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون «٢» وهذا معطوف على الموضع كما تقول:
عجبت من قيام زيد وعمرو لأن موضع «زيد» موضع رفع والمعنى من أن قام زيد والمعنى أولئك عليهم أن يلعنهم الله والملائكة والناس أجمعون.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦٢]

خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢)
خالِدِينَ فِيها حال.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦٣]

وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦٤]

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٦٤)
(١) الشاهد للشمّاخ بن ضرار في ديوانه ص ٣٢١، وجمهرة اللغة ص ٩٤٩، وخزانة الأدب ٤/ ٣٤٧، وشرح المفصّل ٣/ ١٣، ولسان العرب (لعن)، والمعاني الكبير ١/ ١٩٤، والمنصف ١/ ١٠٩، وبلا نسبة في مجالس ثعلب ٢/ ٥٤٣، والمحتسب ١/ ٣٢٧.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٩٦، وتفسير الطبري ٢/ ٥٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الرَّحْمَنُ) : بَدَلٌ مِنْ هُوَ. أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِهُوَ ; لِأَنَّ الضَّمِيرَ لَا يُوصَفُ وَلَا يَكُونُ خَبَرًا لِهُوَ ; لِأَنَّ الْمُسْتَثْنَى هُنَا لَيْسَ بِجُمْلَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْفُلْكِ) : يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، فَمِنَ الْجَمْعِ هَذَا الْمَوْضِعُ وَقَوْلُهُ: (حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ) [يُونُسَ: ٢٢] وَمِنَ الْمُفْرَدِ: (الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) [الشُّعَرَاءِ: ١١٩].
وَمَذْهَبُ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّ ضَمَّةَ الْفَاءِ فِيهِ إِذَا كَانَ جَمْعًا غَيْرُ الضَّمَّةِ الَّتِي فِي الْوَاحِدِ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ أَنَّ ضَمَّةَ الْجَمْعِ تَكُونُ فِيمَا وَاحِدُهُ غَيْرُ مَضْمُومٍ ; نَحْوَ: أُسْدٍ، وَكُتُبٍ، وَالْوَاحِدُ أَسَدٌ وَكِتَابٌ، وَنَظِيرُ ذَلِكَ الضَّمَّةُ فِي صَادِ مَنْصُورٍ، إِذَا رَخَّمْتَهُ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ يَا حَارِ، فَإِنَّهَا ضَمَّةٌ حَادِثَةٌ، وَعَلَى مَنْ قَالَ يَا حَارِ تَكُونُ الضَّمَّةُ فِي يَا مَنْصُ هِيَ الضَّمَّةُ فِي مَنْصُورٍ. (مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ) : مِنَ الْأُولَى لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، وَالثَّانِيَةُ لِبَيَانِ الْجِنْسِ، إِذْ كَانَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً وَغَيْرُهُ. (وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ) : مَفْعُولُ بَثَّ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: وَبَثَّ فِيهَا دَوَابَّ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ، وَيَجُوزُ عَلَى مَذْهَبِ الْأَخْفَشِ أَنْ تَكُونَ مِنْ زَائِدَةٌ ; لِأَنَّهُ يُجِيزُهُ فِي الْوَاجِبِ.
(وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ) : هُوَ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُضِيفَ إِلَى الْفَاعِلِ، وَيَكُونَ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا، وَالتَّقْدِيرُ: وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ السَّحَابَ ; لِأَنَّ الرِّيَاحَ تَسُوقُ السَّحَابَ وَتُصَرِّفُهُ،
وَيُقْرَأُ (الرِّيَاحِ) بِالْجَمْعِ ; لِاخْتِلَافِ أَنْوَاعِ الرِّيحِ، وَبِالْإِفْرَادِ عَلَى الْجِنْسِ، أَوْ عَلَى إِقَامَةِ الْمُفْرَدِ مَقَامَ الْجَمْعِ. وَيَاءُ (الرِّيحِ) مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ رَاحَ يَرُوحُ، وَرَوْحَتُهُ، وَالْجَمْعُ أَرْوَاحٌ.
وَأَمَّا الرِّيَاحُ فَالْيَاءُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُ جَمْعٌ أَوَّلُهُ مَكْسُورٌ وَبَعْدَ حَرْفِ الْعِلَّةِ فِيهِ أَلِفٌ زَائِدَةٌ، وَالْوَاحِدُ عَيْنُهُ سَاكِنَةٌ، فَهُوَ مِثْلُ سَوْطٍ وَسِيَاطٍ، إِلَّا أَنَّ وَاوَ الرِّيحِ قُلِبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا.
(بَيْنَ السَّمَاءِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلْمُسَخَّرِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْمُسَخَّرِ، وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَقْفٌ تَامٌّ ; لِأَنَّ اسْمَ إِنَّ الَّتِي فِي أَوَّلِهَا خَاتِمَتُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (١٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ يَتَّخِذُ) : مَنْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي. (يُحِبُّونَهُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ صِفَةٌ لِلْأَنْدَادِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ صِفَةً لِمَنْ إِذَا جَعَلْتَهَا نَكِرَةً.
وَجَازَ الْوَجْهَانِ ; لِأَنَّ فِي الْجُمْلَةِ ضَمِيرَيْنِ أَحَدُهُمَا لِمَنْ، وَالْآخَرُ لِلْأَنْدَادِ، وَكَنَّى عَنِ الْأَنْدَادِ بِـ (هُمْ)، كَمَا يُكَنَّى بِهَا عَمَّنْ يَعْقِلُ ; لِأَنَّهُمْ نَزَّلُوهَا مَنْزِلَةَ مَنْ يَعْقِلُ.
وَالْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ صِفَةٌ لِلْمَصْدَرِ الْمَحْذُوفِ ; أَيْ حُبًّا كَحُبِّ اللَّهِ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ تَقْدِيرُهُ: كَحُبِّهِمُ اللَّهَ أَوْ كَحُبِّ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهَ.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) : مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ «أَشَدُّ» مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ حُبًّا لِلَّهِ مِنْ حُبِّ هَؤُلَاءِ لِلْأَنْدَادِ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

يُخَفَّفُ»
لا نافية، يخفف: فعل مضارع مبني للمجهول. «عَنْهُمُ» جار ومجرور متعلقان بيخفف.
«الْعَذابُ» نائب فاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من الضمير المستتر في خالدين فهي حال متداخلة وقيل حال من الضمير المجرور في عليهم. «وَلا» الواو عاطفة، لا: نافية. «هُمْ» مبتدأ.
«يُنْظَرُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة الفعلية خبر هم والجملة الاسمية معطوفة. «وَإِلهُكُمْ» الواو استئنافية إلهكم مبتدأ والكاف في محل جر بالإضافة. «إِلهٌ» خبره. «واحِدٌ» صفة لإله والجملة استئنافية. «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن. «إِلهٌ» اسمها مبني على الفتح. «إِلَّا» أداة حصر. وخبر لا محذوف تقديره موجود. «هُوَ» ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف «الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ» خبر ان لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة الاسمية «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» خبر ثان لإلهكم وجملة هو الرحمن الرحيم في محل رفع خبر ثالث.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٦٤]

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٦٤)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «فِي خَلْقِ» متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم. «السَّماواتِ» مضاف إليه.
«وَالْأَرْضِ» عطف. «وَاخْتِلافِ» عطف على خلق. «اللَّيْلِ» مضاف إليه. «وَالنَّهارِ» عطف على الليل.
«وَالْفُلْكِ» عطف على خلق. «الَّتِي» اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة للفلك.
«تَجْرِي» فعل مضارع والفاعل هي والجار والمجرور «فِي الْبَحْرِ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة صلة الموصول. «بِما» الباء حرف جر ما اسم موصول والجار والمجرور متعلقان بالفعل تجري. «يَنْفَعُ النَّاسَ» فعل مضارع ومفعول به والجملة صلة الموصول. «وَما» اسم موصول معطوف على ما سبق.
«أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة. «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بأنزل. «مِنْ ماءٍ» الجار والمجرور بدل من قوله من السماء. «فَأَحْيا» الفاء عاطفة أحيا عطف على أنزل. «بِهِ» جار ومجرور متعلقان بأحيا. «الْأَرْضِ» مفعول به. «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بأحيا. «مَوْتِها» مضاف إليه والهاء مضاف إليه. «وَبَثَّ» عطف على أحيا «فِيها». «مِنْ كُلِّ» كلاهما متعلقان ببث. «دَابَّةٍ» مضاف إليه. «وَتَصْرِيفِ» عطف على خلق. «الرِّياحِ» مضاف إليه. «وَالسَّحابِ» عطف على الرياح.
«الْمُسَخَّرِ» صفة للسحاب. «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمسخر. «السَّماءِ» مضاف إليه. «وَالْأَرْضِ» معطوف. «لَآياتٍ» اللام لام التوكيد وقيل المزحلقة. آيات اسم إن المؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. «لِقَوْمٍ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات. «يَعْقِلُونَ» فعل مضارع والواو فاعل والجملة في محل جر صفة لقوم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٤ - ﴿لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
اللام للتأكيد و «آيات» اسم «إن» مؤخر منصوب بالكسرة، والجار متعلق بنعت لـ «آيات». جملة «يعقلون» نعت لـ «قوم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية