الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّيْسَ فعل عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور هُدَىٰهُمْ اسم اسم ليس ضمير مضاف إليه
وَلَٰكِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم لكن يَهْدِى فعل خبر لكن مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة
وَمَا حرف استئناف حرف شرط تُنفِقُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق خَيْرٍ اسم مجرور فَلِأَنفُسِكُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف استئناف حرف نفي تُنفِقُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر ٱبْتِغَآءَ اسم مفعول لأجله وَجْهِ اسم مضاف إليه ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَمَا حرف استئناف حرف شرط تُنفِقُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق خَيْرٍ اسم مجرور يُوَفَّ فعل جواب الشرط إِلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَأَنتُمْ حرف حال ضمير لَا حرف نهي خبر تُظْلَمُونَ فعل نهي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكَ

on you ʿalayka

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَلَٰكِنَّ

[and] but walākinna

٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَمَا

And whatever wamā

٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

أداة شرط

تُنْفِقُوا

you spend tunfiqū

١٠
تُنفِقُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَلِأَنْفُسِكُمْ

then it is for yourself, fali-anfusikum

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَنفُسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and not wamā

١٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

تُنْفِقُونَ

you spend tunfiqūna

١٥
تُنفِقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

And whatever wamā

٢٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

أداة شرط

تُنْفِقُوا

you spend tunfiqū

٢١
تُنفِقُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِلَيْكُمْ

to you ilaykum

٢٥
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَنْتُمْ

and you wa-antum

٢٦
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُظْلَمُونَ

be wronged. tuẓ'lamūna

٢٨
تُظْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَشَاءُ ۗ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
فَلِأَنْفُسِكُمْ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يكن خيرا لكم ونكفّر عنكم والذي حكاه أبو حاتم عن الأعمش بغير واو جزما يكون على البدل كأنه في موضع الفاء والذي روي عن عاصم «وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ» بالياء والرفع يكون معناه يكفر الله. هذا قول أبي عبيد، وقال أبو حاتم معناه يكفّر الإعطاء، وقرأ ابن عباس «وتكفّر «يكون معناه وتكفّر الصدقات، وقراءة عكرمة وتكفّر عنكم أي أشياء من سيئاتكم فأما النصب ونكفّر فضعيف وهو على إضمار «أن» وجاز على بعد لأن الجزاء إنما يجب به الشيء لوجوب غيره فضارع الاستفهام.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٧٢]

لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٢٧٢)
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ تكلّم جماعة في معنى يهدي ويضلّ فمن أجلّ ما روي في ذلك ما رواه سفيان عن خالد الحذّاء عن عبد الأعلى القرشي عن عبد الله بن الحارث عن عمر أنه قال في خطبته: «من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له» وكان الجاثليق حاضرا فأومأ بالإنكار فقال عمر: ما يقول؟ فقالوا يقول: إنّ الله لا يهدي ولا يضلّ، فقال له عمر: كذبت يا عدوّ الله بل الذي خلقك هو يضلك ويدخلك النار إن شاء الله، إن الله خلق أهل الجنة وما هم عاملون وخلق أهل النار وما هم عاملون فقال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فما برح الناس يختلفون في القدر. قال أبو عبيد: قال الله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ [الصافات: ٩٦]. وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ «ما» الأولى في موضع نصب بتنفقوا والثانية لا موضع لها لأنها حرف والثالثة كالأولى.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٧٣]

لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢٧٣)
تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ويقال في هذا المعنى: سيمياء لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً مصدر في موضع الحال أي ملحفين.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٧٤]

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٤)
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ رفع بالابتداء، والخبر: فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ودخلت الفاء ولا يجوز: زيد فمنطلق لأن في الكلام معنى الجزاء أي من أجل

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أُوتِيَ... » في محل جزم جواب الشرط «وَما» الواو عاطفة «ما» نافية «يَذَّكَّرُ» فعل مضارع «إِلَّا» أداة حصر «أُولُوا» فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «الْأَلْبابِ» مضاف إليه والجملة معطوفة.
«وَما أَنْفَقْتُمْ» الواو عاطفة «ما» اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به «أَنْفَقْتُمْ» فعل ماض وفاعل «مِنْ نَفَقَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ» حرف عطف «نَذَرْتُمْ» فعل ماض وفاعل «مِنْ نَذْرٍ» متعلقان بنذرتم «فَإِنَّ» الفاء رابطة لجواب الشرط «إن اللَّهَ يَعْلَمُهُ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما» الواو استئنافية ما نافية «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنْ أَنْصارٍ» من حرف جر زائد أنصار مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٧١]

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٧١)
«إِنْ تُبْدُوا» إن شرطية تبدوا فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنه فعل الشرط والواو فاعل «الصَّدَقاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة والجملة مستأنفة «فَنِعِمَّا» الفاء رابطة لجواب الشرط نعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح والفاعل ضمير مستتر يفسره ما بعده «ما» نكرة تامة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز وجملة «فَنِعِمَّا» في محل جزم جواب الشرط «هِيَ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الخصلة هي وقيل مبتدأ مؤخر «وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ» إن شرطية تخفوها فعل مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به ومثلها تؤتوها والفقراء مفعول به ثان «فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط هو خير مبتدأ وخبر والجار والمجرور متعلقان بخير والجملة جواب الشرط «وَيُكَفِّرُ» الواو استئنافية يكفر مضارع مرفوع «عَنْكُمْ» متعلقان بيكفر «مِنْ سَيِّئاتِكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف أي بعضا من سيئاتكم وقيل من زائدة «وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وخبير خبر تعلق به الجار والمجرور والجملة استئنافية وجملة تعملون صلة الموصول.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٧٢]

لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٢٧٢)
«لَيْسَ» فعل ماض ناقص «عَلَيْكَ» متعلقان بمحذوف خبرها «هُداهُمْ» اسمها مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة. «وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي» الواو عاطفة لكن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يهدي خبرها والجملة الاسمية معطوفة «مَنْ يَشاءُ» من اسم موصول مفعول به وجملة يشاء صلة الموصول «وَما تُنْفِقُوا» الواو عاطفة ما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا «مِنْ خَيْرٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَلِأَنْفُسِكُمْ» الفاء واقعة في جواب الشرط لأنفسكم متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره:
منفعة لأنفسكم والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما تُنْفِقُونَ» ما نافية تنفقون فعل مضارع والواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧٢ - ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ -[١٠١]- إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾
جملة «ولكن الله يهدي» معطوفة على جملة «ليس عليك هداهم» لا محل لها. و «ما» في قوله «وما تنفقوا» اسم شرط جازم مفعول به، والجار «من خير» متعلق بنعت لـ «ما»، والجار «فلأنفسكم» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو لأنفسكم. والواو في قوله «وما تنفقون» اعتراضية، والجملة اعتراضية، و «ابتغاء» مفعول لأجله، وجملة «وأنتم لا تظلمون» حالية، وجملة «وما تنفقوا» الثانية معطوفة على جملة «وما تنفقوا» الأولى.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية