ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰبَنِىٓ حرف نداء اسم منادى إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه ٱذْكُرُوا۟ فعل ضمير فاعل نِعْمَتِىَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلَّتِىٓ اسم موصول صفة أَنْعَمْتُ فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَنِّى حرف عطف حرف نصب ضمير اسم أن فَضَّلْتُكُمْ فعل خبر أن ضمير فاعل ضمير مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلْعَٰلَمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكُمْ

upon you ʿalaykum

٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَنِّي

and that I wa-annī

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَضَّلْتُكُمْ

[I] preferred you faḍḍaltukum

٩
فَضَّلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْعَالَمِينَ

the worlds. l-ʿālamīna

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰلَمِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البقرة (٢) : آية ٤٦]

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (٤٦)
الَّذِينَ في موضع خفض على النعت للخاشعين. يَظُنُّونَ فعل مستقبل، وفتحت «أنّ» بالظن واسمها الهاء والميم والخبر. مُلاقُوا والأصل ملاقون لأنه بمعنى تلاقون حذفت النون تخفيفا، وَأَنَّهُمْ عطف على الأول، ويجوز «وأنّهم» بقطعه مما قبله.

[سورة البقرة (٢) : آية ٤٨]

وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٨)
يَوْماً منصوب باتّقوا، ويجوز في غير القرآن «يوم لا تجزي» على الإضافة.
وفي الكلام حذف بين النحويين فيه اختلاف قال البصريون «١» : التقدير يوما لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا، ثم حذف «فيه» قال الكسائي «٢» : هذا خطأ لا يجوز «فيه» ولو جاز هذا لجاز: الذي تكلمت زيد، بمعنى تكلمت فيه، قال: ولكن التقدير واتقوا يوما لا تجزيه نفس، ثم حذف الهاء، وقال الفراء «٣» : يجوز أن تحذف «فيه» وأن تحذف الهاء، قال أبو جعفر: الذي قاله الكسائي لا يلزم لأن الظروف يحذف منها ولا يحذف من غيرها. تقول: تكلّمت في اليوم وكلمت وتكلّمت اليوم. هذا احتجاج البصريين.
فأما الفراء فردّ على الكسائي بأن قال: فإذا قلت: كلّمت زيدا وتكلّمت في زيد، فالمعنيان مختلفان فلهذا لم يجز الحذف فينقلب المعنى والفائدة في الظروف واحدة، وهذه الجملة في موضع نصب عند البصريين على نعت لليوم، ولهذا وجب أن يعود عليه ضمير، وعند الكوفيين صلة، وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ ويجوز «تقبل» «٤» بالتاء لأنّ الشفاعة مؤنّثة وإنّما حسن تذكيرها لأنها بمعنى التّشفّع كما قال: [الكامل] ٢٠-
إنّ السّماحة والمروءة ضمّناقبرا بمرو على الطريق الواضح «٥»
وقال الأخفش: حسن التذكير لأنك قد فرقت. قال سيبويه «٦» : وكلّما طال الكلام فهو أحسن وهو في الموات أكثر فرقوا بين الحيوان والموات كما فرّقوا بين الآدميّين
(١) انظر البحر المحيط ١/ ٣٤٧، وإعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٩٤.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣٢، والبحر المحيط ١/ ٣٤٧.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٣٢.
(٤) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٩٥، والبحر المحيط ١/ ٣٤٨، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو.
(٥) الشاهد لزياد الأعجم في ديوانه ص ٥٤، والأغاني ١٥/ ٣٠٨، وأمالي المرتضى ١/ ٧٢، وسمط اللآلي ص ٩٢١، والشعر والشعراء ١/ ٤٣٨، والمقاصد النحوية ٢/ ٥٠٢، وللصلتان العبدي في أمالي المرتضى ٢/ ١٩٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٧٦٣، وشرح شذور الذهب ص ٢٢٠.
(٦) انظر الكتاب ٢/ ٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

إِلَيْهِ) : الْهَاءُ تَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ، وَقِيلَ إِلَى اللِّقَاءِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ مُلَاقُوا.
قَالَ تَعَالَى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، تَقْدِيرُهُ: وَاذْكُرُوا تَفْضِيلِي إِيَّاكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا) : يَوْمًا هُنَا مَفْعُولٌ بِهِ ; لِأَنَّ الْأَمْرَ بِالتَّقْوَى لَا يَقَعُ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَاتَّقُوا عَذَابَ يَوْمٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
(لَا تَجْزِي نَفْسٌ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةُ الْيَوْمِ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ تُجْزَى فِيهِ ثُمَّ حُذِفَ الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ; لِأَنَّ الظُّرُوفَ يُتَّسَعُ فِيهَا، وَيَجُوزُ فِيهَا مَا لَا يَجُوزُ فِي غَيْرِهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: تُحْذَفُ «فِي» فَتَصِيرُ تَجْزِيهِ، فَإِذَا وَصَلَ الْفِعْلُ بِنَفْسِهِ، حُذِفَ الْمَفْعُولُ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ. (عَنْ نَفْسٍ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ (تُجْزَى).
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، عَلَى أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ شَيْئًا عَنْ نَفْسٍ. وَ (شَيْئًا) : هُنَا فِي حُكْمِ الْمَصْدَرِ ; لِأَنَّهُ وَقَعَ مَوْقِعَ جَزَاءٍ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ لِأَنَّ الْجَزَاءَ شَيْءٌ فَوُضِعَ الْعَامُّ مَوْضِعَ الْخَاصِّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ) : أَيْ فِيهِ ; وَكَذَلِكَ: (وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ). وَ (مِنْهَا) : فِي الْمَوْضِعَيْنِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِـ (يُقْبَلُ) وَيُؤْخَذُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِشَفَاعَةٍ وَعَدْلٍ، فَلَمَّا قَدِ انْتَصَبَ عَلَى الْحَالِ.
وَ «يُقْبَلُ» يُقْرَأُ بِالتَّاءِ لِتَأْنِيثِ الشَّفَاعَةِ وَبِالْيَاءِ لِأَنَّهُ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ وَحَسُنَ ذَلِكَ لِلْفَصْلِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَأَقِيمُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو الفاعل. والجملة معطوفة على ما قبلها. «الصَّلاةَ» مفعول به. «وَآتُوا الزَّكاةَ» إعرابها مثل أقيموا الصلاة. «وَارْكَعُوا» فعل أمر وفاعل. «مَعَ» ظرف زمان متعلق باركعوا. «الرَّاكِعِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوضا عن التنوين في الاسم المفرد. وجملة اركعوا معطوفة.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٤٤) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ (٤٥) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (٤٦)
«أَتَأْمُرُونَ» الهمزة للاستفهام والتوبيخ. تأمرون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل. «النَّاسَ» مفعول به.
«بِالْبِرِّ» متعلقان بتأمرون. «وَتَنْسَوْنَ» الجملة معطوفة على تأمرون لا محل لها مثلها مستأنفة. «أَنْفُسَكُمْ» مفعول به. «وَأَنْتُمْ» الواو واو الحال، أنتم ضمير منفصل مبتدأ «تَتْلُونَ» فعل مضارع وفاعل وجملة تتلون خبر المبتدأ والجملة الاسمية أنتم تتلون في محل نصب حال. «الْكِتابَ» مفعول به. «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري، الفاء عاطفة، لا نافية. «تَعْقِلُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة. «وَاسْتَعِينُوا» الواو عاطفة، استعينوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة. «بِالصَّبْرِ» متعلقان باستعينوا. «وَالصَّلاةِ» معطوف على الصبر. «وَإِنَّها» الواو حالية، إن حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها. «لَكَبِيرَةٌ» اللام لام المزحلقة وكبيرة خبر إن. «إِلَّا» أداة حصر. «عَلَى الْخاشِعِينَ» متعلقان بكبيرة. والجملة في محل نصب حال. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للخاشعين. «يَظُنُّونَ» فعل مضارع وفاعل. والجملة صلة الموصول. «أَنَّهُمْ» أن واسمها، والميم علامة جمع الذكور. «مُلاقُوا» خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة.
«رَبِّهِمْ» مضاف إليه مجرور. «وَأَنَّهُمْ» الواو عاطفة، أن حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها. «إِلَيْهِ» متعلقان براجعون «راجِعُونَ» خبر. وجملة أنهم إليه راجعون معطوفة. وسدت مسد مفعولي يظنون.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٤٧ الى ٤٨]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (٤٧) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٨)
«يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ» مر إعرابها الآية «٤٠». «وَأَنِّي» الواو حرف عطف، أن حرف مشبه بالفعل والياء اسمها، وأن وما بعدها معطوفان على نعمتي. «فَضَّلْتُكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به، والميم لجمع الذكور. والجملة خبر أني. «عَلَى الْعالَمِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بفضلتكم. «وَاتَّقُوا» الواو عاطفة، وجملة اتقوا معطوفة على اذكروا. «يَوْماً» مفعول به. «لا تَجْزِي» لا نافية، تجزي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. «نَفْسٌ» فاعل والجملة في محل نصب صفة. «عَنْ نَفْسٍ» متعلقان بتجزي. «شَيْئاً» مفعول به. «وَلا» الواو عاطفة لا نافية. «يُقْبَلُ» فعل مضارع مبني للمجهول. «مِنْها» متعلقان بيقبل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
«وأني فضَّلتكم» : المصدر المؤول من «أنّ» وما بعدها معطوف على «نعمتي» أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية