الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَٱلْفَجْرِ) وَٱلَّيْلِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف إِذَا ظرف زمان متعلق يَسْرِ فعل شرط
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاللَّيْلِ

And the night wa-al-layli

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قول المحدثين لأن المحدث لا يضبط مثل هذا، ولا يحتاج إلى ضبطه. ولو قال قائل:
إنّ الفتح أولى لأن قبله والشفع وهو مفتوح لكان قد قال قولا يشبه الاحتجاجات، ولكنهما لغتان حسنتان كما قرئ على إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن إسحاق قال:
قرأت على أبي عثمان المازني وأبي إسحاق الزيادي عن الأصمعي قال: كل فرد وتر أهل الحجاز يفتحون الوتر ويكسرون الوتر من الذّحل، ومن تحتهم من قيس وتميم يسوّون بينهما. قال أبو جعفر: وقد بيّن الأصمعي أنهما لغتان وفي حديث عمر وابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «الذي تفوته صلاة العصر كأنّما وتر أهله وماله» «١» يجوز أن يكون مشتقا من الوتر وهو الذحل فيكون المعنى فكأنما سلب أهله وماله بما فاته من الفضل بأن فاتته صلاة. يقال: وتره يتره وترا وترة إذا سلبه، والاسم الوتر، ويجوز أن يكون مشتقا من الوتر أي الفرد فيكون المعنى كأنما نقص أهله وماله أي بقي فردا. وخص رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلاة العصر بهذا في ما قيل لأنها كانت وقت أشغالهم ومبايعاتهم فكان حضورها يصعب عليهم وقال: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [البقرة: ٢٣٨] الصحيح أنها صلاة العصر وذلك موافق للحديث.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٤]

وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
والأصل يسري حذفت الياء في الخط لأنها رأس آية، ومن أثبتها في الإدراج جاء بها على الأصل وحذفت في الوقف اتّباعا للمصحف الذي لا يحلّ خلافه، وحسن ذلك لأن كل ما يوقف عليه يسقط إعرابه ومن حسن ما قيل في معنى يسري أنه إذا أقبل عند إدبار النهار.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٥]

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)
قيل: أي مقنع. ومن حسن ما قيل فيه أن المعنى هل في ذلك مما يقسم به أهل العقل تعظيما لما أقيم به وتوكيدا لما أقسم عليه، واستدلّ بعض العلماء بهذا وبتعظيمه على أن المعنى وربّ الفجر لأن أهل العقل والإيمان لا يقيمون إلا بالله جلّ وعزّ، وقد حظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يقول أحد والكعبة بل خبر عن الله جلّ وعزّ كما روى عمر وابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» «٢» قال عمر فما حلفت بها ذاكرا ولا آثرا. وفي حديث آخر «من حلف بغير الله فقد أشرك» «٣» وفي آخر «فقد كفر». قال أبو جعفر: قوله فما حلفت بها كناية عن
(١) مرّ تخريجه في إعراب الآية ٣٥- محمد.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ٣٣، ومسلم في الإيمان ١، ٣، والترمذي في سننه (١٥٣٤)، وأحمد في مسنده ١/ ١٨.
(٣) مرّ تخريجه في إعراب الآية ٤- الأحقاف.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْفَجْرِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)).
جَوَابُ الْقَسَمِ: (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) [الْفَجْرِ: ١٤].
(وَالْوَتْرِ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ لُغَتَانِ. وَ (إِذَا) : ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أُقْسِمُ بِهِ إِذَا يَسْرِي. وَالْجَيِّدُ إِثْبَاتُ الْيَاءِ؛ وَمَنْ حَذَفَهَا فَلِتَوَافُقِ رُءُوسِ الْآيِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)).
وَ (إِرَمَ) : لَا يَنْصَرِفُ لِلتَّعْرِيفِ وَالتَّأْنِيثِ. قِيلَ: هُوَ اسْمُ قَبِيلَةٍ؛ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ التَّقْدِيرُ: إِرَمَ صَاحِبُ ذَاتِ الْعِمَادِ؛ لِأَنَّ «ذَاتِ الْعِمَادِ» مَدِينَةٌ.
وَقِيلَ: (ذَاتِ الْعِمَادِ) وَصْفٌ؛ كَمَا تَقُولُ: الْقَبِيلَةُ ذَاتُ الْمُلْكِ.
وَقِيلَ: «إِرَمَ» مَدِينَةٌ؛ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ التَّقْدِيرُ: بِعَادٍ صَاحِبِ إِرَمَ.
وَيُقْرَأُ «بِعَادِ إِرَمَ» بِالْإِضَافَةِ، فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى تَقْدِيرٍ. وَيُقْرَأُ: «إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ» بِالْجَرِّ عَلَى الْإِضَافَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (٩) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (١٠)).
وَ (ثَمُودَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى عَادٍ، وَكَذَلِكَ «فِرْعَوْنَ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الفجر

[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
«وَالْفَجْرِ» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم «وَلَيالٍ» معطوف على الفجر. «عَشْرٍ» صفة ليال «وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ» معطوفان على الفجر أيضا «وَاللَّيْلِ» معطوف أيضا «إِذا» ظرف زمان «يَسْرِ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٥]

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)
«هَلْ» حرف تقرير «فِي ذلِكَ» خبر مقدم «قَسَمٌ» مبتدأ مؤخر «لِذِي» صفة قسم «حِجْرٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية جواب القسم.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٦]

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (٦)
«أَلَمْ تَرَ» الهمزة حرف استفهام تقريري ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «كَيْفَ» اسم استفهام حال «فَعَلَ رَبُّكَ» ماض وفاعله «بِعادٍ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية سدت مسد مفعولي تر.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٧]

إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (٧)
«إِرَمَ» بدل من عاد «ذاتِ» صفة مضافة إلى «الْعِمادِ».

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٨]

الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (٨)
«الَّتِي» صفة ثانية لإرم «لَمْ يُخْلَقْ» لم حرف جزم ومضارع مبني للمجهول مجزوم بلم «مِثْلُها» نائب فاعل «فِي الْبِلادِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٩]

وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (٩)
«وَثَمُودَ» معطوف على عاد «الَّذِينَ» صفة ثمود «جابُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذي «الصَّخْرَ» مفعول به «بِالْوادِ» متعلقان بالفعل.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ١٠]

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (١٠)
«وَفِرْعَوْنَ» معطوف على ما قبله «ذِي الْأَوْتادِ» صفة فرعون المضافة إلى الأوتاد.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ١١]

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١)
«الَّذِينَ» بدل من عاد وثمود وفرعون «طَغَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِي الْبِلادِ» متعلقان بالفعل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾
«إذا» : ظرف محض متعلق بفعل القسم المحذوف، «يَسْرِ» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة «يسر» مضاف إليه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية