الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِّيَغْفِرَ لام التعليل فعل صلة لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مَا اسم موصول مفعول به تَقَدَّمَ فعل صلة مِن حرف جر متعلق ذَنۢبِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف تَأَخَّرَ فعل صلة وَيُتِمَّ حرف عطف فعل معطوف نِعْمَتَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَيَهْدِيَكَ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به صِرَٰطًا اسم مُّسْتَقِيمًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيَغْفِرَ

That may forgive liyaghfira

١
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَغْفِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

لَكَ

for you laka

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

وَمَا

and what wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

عَلَيْكَ

upon you ʿalayka

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَيَهْدِيَكَ

and guide you wayahdiyaka

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَهْدِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٤٨ شرح إعراب سورة الفتح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١)
الأصل إنّنا حذفت النون لاجتماع النونات. والنون والألف في «إنّا» في موضع نصب، وفي «فتحنا» في موضع رفع وعلامات المضمر تتّفق كثيرا إذا كانت متصلة، والفتح هاهنا فتح الحديبيّة. وقد توهّم قوم أنه فتح مكّة ممّن لا علم لهم بالآثار. وقد صحّ عن ابن عباس والبرآء وسهل بن حنيف أنّهم قالوا: هو فتح الحديبيّة وهو صحيح عن أنس بن مالك كما قرئ على أحمد بن شعيب عن عمرو بن علي قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثنا قتادة عن أنس بن مالك إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً قال: الحديبية. وصحّ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال عند منصرفه من الحديبيّة «لقد أنزلت عليّ آية هي أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها» ثمّ تلا إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) «١» الآية فإن قيل:
لم يكن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يحب الدنيا، فكيف قال في هذا الفضل العظيم الخطير أحبّ إليّ من الدنيا؟ وإنما تقول العرب: هذا في الشيء الجليل فيقولون: هو أسخى من حاتم طيّئ، والدنيا لا مقدار لها. وقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حين مرّ بشاة ميّتة «والله للدّنيا أهون على الله جلّ وعزّ من هذه على أهلها» «٢» ففي ذلك غير جواب منها أنّ المعنى لقد أنزلت عليّ آية هي أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها لو كانت لي فأنفقتها في سبيل الله جلّ وعزّ. وقيل: خوطبوا بما يعرفون «فتحا» مصدر «مبينا» من نعته.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢]

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٢)
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ لام كي، والمعنى لأن. قال مجاهد ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ قبل النّبوة. وَما تَأَخَّرَ بعد النبوة، وقال الشعبي مثله إلّا أنه قال: إلى أن مات. وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، الجهاد ب ٣٤ رقم ٩٧، والقرطبي في تفسيره ١٦/ ٢٥٩.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه- الزهد ٩/ ١٩٨، وابن ماجة في سننه رقم الحديث (٤١١٠).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الفتح

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٢) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً (٣) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (٤)
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً (٥)
«إِنَّا» إن واسمها «فَتَحْنا» ماض وفاعله «لَكَ» متعلقان بالفعل «فَتْحاً» مفعول مطلق «مُبِيناً» صفة والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية ابتدائية «لِيَغْفِرَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام «لَكَ» متعلقان بالفعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «ما» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بفتحنا «تَقَدَّمَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ ذَنْبِكَ» متعلقان بمحذوف حال «وَما تَأَخَّرَ» معطوفة على ما تقدم «وَيُتِمَّ» معطوفة على يغفر «نِعْمَتَهُ» مفعول به «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «وَيَهْدِيَكَ» معطوفة على يغفر والكاف مفعول به أول والفاعل مستتر «صِراطاً» مفعول به ثان «مُسْتَقِيماً» صفة «وَيَنْصُرَكَ» معطوف على ما قبله والكاف مفعول به «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «نَصْراً» مفعول مطلق «عَزِيزاً» صفة «هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «أَنْزَلَ السَّكِينَةَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «فِي قُلُوبِ» متعلقان بالفعل «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه «لِيَزْدادُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «إِيماناً» تمييز والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بأنزل «مَعَ» ظرف مكان «إِيمانِهِمْ» مضاف إليه «وَلِلَّهِ» حرف استئناف وجار ومجرور خبر مقدم «جُنُودُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة مستأنفة «وَكانَ» الواو حالية وماض ناقص «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها «عَلِيماً حَكِيماً» خبران لكان والجملة حال «لِيُدْخِلَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره أمر بالجهاد ليدخل «الْمُؤْمِنِينَ» مفعول به «وَالْمُؤْمِناتِ» معطوفة على المؤمنين «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان «تَجْرِي» مضارع مرفوع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «وَيُكَفِّرَ» حرف عطف ومعطوف على يدخل «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتِهِمْ» مفعول به «وَكانَ» واو الحال وماض ناقص «ذلِكَ» اسمه «عِنْدَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَوْزاً» خبر كان «عَظِيماً» صفة والجملة حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾
المصدر المؤول «ليغفر» مجرور متعلق بـ ﴿فَتَحْنَا﴾، الجار «من ذنبك» متعلق بحال من فاعل «تقدَّم»، «صراطا» مفعول ثانٍ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية