الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(كف) هُمُ ضمير ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَصَدُّوكُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به عَنِ حرف جر متعلق ٱلْمَسْجِدِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْحَرَامِ أل التعريف اسم صفة وَٱلْهَدْىَ حرف حال أل التعريف اسم معطوف مَعْكُوفًا اسم حال أَن حرف مصدري مفعول به يَبْلُغَ فعل صلة مَحِلَّهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَلَوْلَا حرف عطف حرف شرط رِجَالٌ اسم مُّؤْمِنُونَ اسم صفة وَنِسَآءٌ حرف عطف اسم معطوف مُّؤْمِنَٰتٌ اسم صفة لَّمْ حرف نفي صفة تَعْلَمُوهُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به أَن حرف مصدري بدل تَطَـُٔوهُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به فَتُصِيبَكُم حرف عطف فعل ضمير مفعول به مِّنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّعَرَّةٌۢ اسم فاعل بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور عِلْمٍ اسم مضاف إليه لِّيُدْخِلَ لام التعليل متعلق فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فِى حرف جر متعلق رَحْمَتِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة
لَوْ حرف شرط تَزَيَّلُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل لَعَذَّبْنَا لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابًا اسم مفعول مطلق أَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُمُ

They humu

١

ضمير منفصل

للغائبين

وَصَدُّوكُمْ

and hindered you waṣaddūkum

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صَدُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْهَدْيَ

while the offering wal-hadya

٨
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
هَدْىَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَلَوْلَا

And if not walawlā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

تَعْلَمُوهُمْ

you knew them taʿlamūhum

١٩
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَطَئُوهُمْ

you may trample them taṭaūhum

٢١
تَطَـُٔ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَتُصِيبَكُمْ

and would befall you fatuṣībakum

٢٢
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
تُصِيبَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهُمْ

from them min'hum

٢٣
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيُدْخِلَ

That Allah may admit liyud'khila

٢٧
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُدْخِلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

لَعَذَّبْنَا

surely, We would have punished laʿadhabnā

٣٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
عَذَّبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مِنْهُمْ

among them min'hum

٣٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي
عِلْمٍ ۖ لِيُدْخِلَ لا يعبره تعلق إعرابي
يَشَاءُ ۚ لَوْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢١]

وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢١)
وَأُخْرى في موضع نصب أي وعدكم أخرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها أي علم أنها ستكون.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٢]

وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٢٢)
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ عن ابن عباس والحسن أيضا أنه في عيينة وعوف.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٣]

سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (٢٣)
سُنَّةَ اللَّهِ مصدر لأن معنى لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ سنّ الله عزّ وجلّ ذلك. قال أبو إسحاق: ويجوز «سنّة الله» بالرفع أي تلك سنة الله.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٢٤) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (٢٥)
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ رويت فيه روايات فمن أحسنها أنه في يوم فتح مكّة كفّ الله جلّ وعزّ أيدي الكفار بالرعب الذي ألقاه في قلوبهم وكفّ أيدي المؤمنين بأنه لم يأمرهم بقتالهم يدلّ على هذا قوله عزّ وجلّ: بِبَطْنِ مَكَّةَ ولم تنصرف مكة لأنها معرفة اسم للمؤنث ثم بيّن جلّ وعزّ أنه لم يترك أمرهم بقتالهم لأنهم مؤمنون وأخبر أنّهم كفار فقال: هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ معطوف على الكاف والميم وصدّوا الهدي مَعْكُوفاً على الحال. أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ «أن» في موضع نصب أي عن أن يبلغ محلّه ثم بيّن جلّ وعزّ لم لم يأمرهم بقتالهم فقال: وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ «أن» في موضع رفع بدل والمعنى ولولا أن تطئوهم أي تقتلوهم بالوطء، وقيل: لأذن لكم في دخول مكة ولكنه حال بينكم وبين ذلك لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ من أهل مكة بالوطء، وقيل: المعنى أنّ الله سبحانه علم أنّ هؤلاء الكفّار من يسلم ومن يولد له من يسلم فلم يأمر بقتلهم ويقال: إنّ على هذا نهى الله جلّ وعزّ عن قتل أهل الكتاب إذا أدّوا الجزية قال الله جلّ وعزّ: لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ. فأما معنى فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ فقيل لئلا يقتل المسلمون خطأ فتؤخذ الديات وقيل: معرّة أي عيب فيقال: لم يتقوا إذ قتلوا أهل دينهم قال الله سبحانه: لَوْ تَزَيَّلُوا

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنَّ تَكُونَ «هَذِهِ» صِفَةً، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَثَمَّ أُخْرَى. وَ (سُنَّةَ اللَّهِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُبْحَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْهَدْيَ) : هُوَ مَعْطُوفٌ؛ أَيْ وَصَدُّوا الْهَدْيَ. وَ (مَعْكُوفًا) : حَالٌ مِنَ الْهَدْيِ. وَ (أَنْ يَبْلُغَ) : عَلَى تَقْدِيرِ: مِنْ أَنْ يَبْلُغَ، أَوْ عَنْ أَنْ يَبْلُغَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَدْيِ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ صَدُّوا بُلُوغَ الْهَدْيِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَطَؤُهُمْ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنْ «رِجَالٌ» بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ وَطْءَ رِجَالٍ بِالْقَتْلِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «تَعْلَمُوهُمْ» أَيْ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ وَطْأَهُمْ؛ فَهُوَ اشْتِمَالٌ أَيْضًا، وَلَمْ تَعْلَمُوهُمْ صِفَةٌ لِمَا قَبْلَهُ. (فَتُصِيبَكُمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تَطَؤُوا». وَ «بِغَيْرِ عِلْمٍ» : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، أَوْ صِفَةٌ لِمَعَرَّةٍ.
(لَعَذَّبْنَا) : جَوَابُ لَوْ تَزَيَّلُوا، وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ أَغْنَى عَنْهُ جَوَابُ لَوْ.
قِيلَ: هُوَ جَوَابُهُمَا جَمِيعًا.
وَقِيلَ: هُوَ جَوَابُ الْأَوَّلِ. وَجَوَابُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) : هُوَ بَدَلٌ؛ وَحَسُنَ لَمَّا أُضِيفَ إِلَى مَا حَصَّلَ مَعْنًى، فَهُوَ كَصِفَةِ النَّكِرَةِ الْمُبْدَلَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«أَيْدِيَهُمْ» مفعول به «عَنْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ» عطف على ما قبله «بِبَطْنِ» متعلقان بمحذوف حال «مَكَّةَ» مضاف إليه «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بكف «أَنْ» حرف مصدري ونصب «أَظْفَرَكُمْ» ماض في محل نصب والكاف مفعول به والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالإضافة «وَكانَ اللَّهُ» الواو حرف استئناف وكان ولفظ الجلالة اسمها «بِما» متعلقان ببصيرا «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «بَصِيراً» خبر كان والجملة صلة وجملة كان مستأنفة.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٥]

هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (٢٥)
«هُمُ الَّذِينَ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَصَدُّوكُمْ» معطوف على كفروا «عَنِ الْمَسْجِدِ» متعلقان بالفعل «الْحَرامِ» صفة المسجد «وَالْهَدْيَ» مفعول معه والواو للمعية «مَعْكُوفاً» حال «أَنْ يَبْلُغَ» مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر «مَحِلَّهُ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب بنزع الخافض «وَلَوْلا» الواو حرف عطف ولولا حرف شرط غير جازم «رِجالٌ» مبتدأ خبره محذوف «مُؤْمِنُونَ» صفة «وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ» معطوف على رجال مؤمنون «لَمْ تَعْلَمُوهُمْ» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعول به «أَنْ تَطَؤُهُمْ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والهاء مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل بدل من الهاء في تعلموهم «فَتُصِيبَكُمْ» الفاء حرف عطف ومضارع معطوف على ما قبله والكاف مفعوله «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل «مَعَرَّةٌ» فاعل «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من مفعول يصيبكم «عِلْمٍ» مضاف إليه «لِيُدْخِلَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «فِي رَحْمَتِهِ» متعلقان بالفعل «مَنْ» مفعول به والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف مقدر «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «لَوْ» شرطية غير جازمة «تَزَيَّلُوا» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «لَعَذَّبْنَا» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والجملة جواب لولا محل لها «الَّذِينَ» مفعول به «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «عَذاباً» مفعول مطلق «أَلِيماً» صفة.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٢٦) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً (٢٧)
«إِذْ» ظرف زمان «جَعَلَ» ماض «الَّذِينَ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بجعل «الْحَمِيَّةَ» مفعول به «حَمِيَّةَ» بدل «الْجاهِلِيَّةِ» مضاف إليه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
جملة «هم الذين» مستأنفة، و «الهدي» اسم معطوف على الكاف في «صدُّوكم»، «معكوفا» حال من «الهدي»، والمصدر «أن يبلغ» بدل اشتمال من الهدي، أي: صدُّوا بلوغ الهدي محله، وجملة «ولولا رجال» معطوفة على المستأنفة «هم الذين»، وجواب الشرط محذوف أي: لأذِنَ لكم في الفتح، ولسلَّطكم على المشركين، والمصدر المؤول «أن تَطَئوهم» بدل من رجال ونساء، الجار «منهم» متعلق بـ «تصيبكم»، الجار «بغير» متعلق بحال من الكاف في «تصيبكم»، والمصدر المؤول «ليدخل» مجرور متعلق بفعل محذوف أي: لم يأذن بالفتح ليُدْخِلَ، وجملة الشرط (لو وما بعدها) مستأنفة، الجار «منهم» متعلق بحال من فاعل «كفروا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية