الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلِلَّهِ حرف عطف حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور جُنُودُ اسم ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَكَانَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان عَزِيزًا صفة خبر كان حَكِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلِلَّهِ

And for Allah walillahi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth. wal-arḍi

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَكَانَ

and Allah wakāna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْفَتْحِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (٥) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِنْدَ اللَّهِ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَوْزِ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ لَهُ فِي الْأَصْلِ، قُدِّمَ فَصَارَ حَالًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِمَكَانِ الْفَوْزِ أَو لما دلّ عَلَيْهِ الْفَوْز؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلْفَوْزِ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ. وَ (الظَّانِّينَ) : صِفَةٌ لِلْفَرِيقَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِتُؤْمِنُوا) : بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى: أَرْسَلْنَاهُ إِلَيْكُمْ.
وَبِالْيَاءِ لِأَنَّ قَبْلَهُ غَيْبًا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ) : هُوَ خَبَرُ إِنَّ. وَ (يَدُ اللَّهِ) : مُبْتَدَأٌ. وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرٌ آخَرُ لَإِنَّ، أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «يُبَايِعُونَ» أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٦ الى ٩]

وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (٦) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (٧) إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٩)
«وَيُعَذِّبَ» حرف عطف ومضارع فاعله مستتر «الْمُنافِقِينَ» مفعول به «وَالْمُنافِقاتِ» معطوف على المنافقين «وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ» عطف على ما قبله «الظَّانِّينَ» صفة «بِاللَّهِ» متعلقان بالظانين «ظَنَّ» مفعول مطلق «السَّوْءِ» مضاف إليه «عَلَيْهِمْ» خبر مقدم «دائِرَةُ» مبتدأ مؤخر «السَّوْءِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «وَغَضِبَ اللَّهُ» حرف عطف وماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «وَلَعَنَهُمْ» عطف على ما قبله والهاء مفعول به «وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ» عطف على ما قبله «وَساءَتْ» حرف استئناف وماض للذم فاعله مستتر «مَصِيراً» تمييز والجملة مستأنفة «وَلِلَّهِ» الواو حرف استئناف وخبر مقدم «جُنُودُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة الاسمية مستأنفة «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» الواو حالية وكان واسمها وخبراها والجملة حال «إِنَّا» إن واسمها «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «شاهِداً» حال «وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً» عطف على شاهدا «لِتُؤْمِنُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بأرسلناك «بِاللَّهِ» متعلقان بتؤمنوا «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله «وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ» عطف على تؤمنوا «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» ظرفا زمان.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٠ الى ١١]

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١٠) سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١١)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُبايِعُونَكَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «يُبايِعُونَ اللَّهَ» مضارع وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «يَدُ» مبتدأ «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَوْقَ» ظرف مكان «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر ثان لإن «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف واسم شرط جازم مبتدأ «نَكَثَ» ماض «فَإِنَّما» الفاء واقعة في جواب الشرط وإنما كافة ومكفوفة «يَنْكُثُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «عَلى نَفْسِهِ» متعلقان بالفعل «وَمَنْ» حرف عطف واسم شرط جازم مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
جملة «ولله جنود» مستأنفة، وكذا جملة «وكان الله عزيزا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية