ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(فدمرْنهُمْ) وَقَوْمَ حرف عطف اسم معطوف نُوحٍ اسم علم مضاف إليه لَّمَّا ظرف زمان كَذَّبُوا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلرُّسُلَ أل التعريف اسم مفعول به أَغْرَقْنَٰهُمْ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به وَجَعَلْنَٰهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به لِلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ءَايَةً اسم مفعول به وَأَعْتَدْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لِلظَّٰلِمِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور عَذَابًا اسم مفعول به أَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَغْرَقْنَاهُمْ

We drowned them aghraqnāhum

٦
أَغْرَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَجَعَلْنَاهُمْ

and We made them wajaʿalnāhum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلنَّاسِ

for mankind lilnnāsi

٨
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَأَعْتَدْنَا

And We have prepared wa-aʿtadnā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَعْتَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِلظَّالِمِينَ

for the wrongdoers. lilẓẓālimīna

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

به على كتاب الله جلّ وعزّ وقد قال جلّ ثناؤه فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى [طه: ٤٤، ٤٥] ونظير هذا في قوله:
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ [الرحمن: ٦٢]، وقد قال جلّ ثناؤه ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا [المؤمنون: ٤٥].

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٣٧]

وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً (٣٧)
وَقَوْمَ نُوحٍ في نصبه أقوال: يكون معطوفا على المضمر في فَدَمَّرْناهُمْ أو يكون بمعنى واذكر، ويكون على إضمار فعل يفسّره ما بعده، والتقدير وأغرقنا قوم نوح.
فهذه ثلاثة أقوال، وزعم الفراء أنه منصوب بأغرقناهم، وهذا لا يحصل لأن أغرقنا ليس ممّا يتعدّى إلى مفعولين فيعمل في المضمر وفي قوم نوح.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٣٨]

وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (٣٨)
يكون هذا كلّه معطوفا على قوم نوح إذا كان قوم نوح منصوبا على العطف أو بمعنى واذكر، ويجوز أن يكون هذا كلّه منصوبا على أنه معطوف على المضمر في وَجَعَلْناهُمْ وهو أولى لأنه أقرب إليه.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٣٩]

وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٣٩)
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ قال أبو إسحاق: وأنذر كلّا. قال: والتتبير التدمير، ومنه قيل: لمتكسّر الزجاج تبر، وكذلك تبر الذهب.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٠]

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (٤٠)
قيل: هذا للكفار الذين كفروا بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأنهم قد أتوا على مدائن قوم لوط عليه السلام، وعلموا أنهم أهلكوا بكفرهم أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً من ينكر الأضداد يقول: يرجون على بابه لأنهم إنّما كفروا بالآخرة على دفع منهم للحقّ ليس على يقين فهم لا يرجونها، وكان أبو إسحاق أحد من ينكر الأضداد، وقال:
المعنى: بل كانوا لا يرجون ثواب النشور فاجترؤوا على المعاصي.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤١]

وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (٤١)
وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ جواب إِذا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً لأن معناه يتّخذونك وقيل: الجواب محذوف لأن المعنى قالوا: أهذا الذي بعث هو الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: هُمُ الَّذِينَ، أَوْ أَعْنِي الَّذِينَ.
وَ (أُولَئِكَ) : مُسْتَأْنِفٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «الَّذِينَ» مُبْتَدَأٌ، وَ «أُولَئِكَ» خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَارُونَ) : هُوَ بَدَلٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (٣٦) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (٣٧) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (٣٨) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَدَمَّرْنَاهُمْ) : يُقْرَأُ: «فَدَمَّرْنَاهُمْ» وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى اذْهَبَا، وَالْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى فِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: فَذَهَبَا فَأَنْذَرَا فَكَذَّبُوهُمَا فَدَمَّرْنَاهُمْ.
(وَقَوْمَ نُوحٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ؛ أَيْ وَدَمَّرْنَا قَوْمَ نُوحٍ.
وَ (أَغْرَقْنَاهُمْ) : تَبْيِينٌ لِلتَّدْمِيرِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَأَغْرَقْنَا قَوْمَ نُوحٍ.
(وَعَادًا) : أَيْ وَدَمَّرْنَا، أَوْ أَهْلَكْنَا عَادًا.
(وَكُلًّا) : مَعْطُوفٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَذَكَرْنَا كُلًّا؛ لِأَنَّ «ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ» فِي مَعْنَاهُ.
وَأَمَّا (كُلًّا) الثَّانِيَةُ فَمَنْصُوبَةٌ بِـ (تَبَّرْنَا) لَا غَيْرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَطَرَ السَّوْءِ) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ثَانِيًا؛ وَالْأَصْلُ أُمْطِرَتِ الْقَرْيَةُ مَطَرًا؛ أَيْ أَوْلَيْتُهَا أَوْ أَعْطَيْتُهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مقول القول «جُمْلَةً» حال «واحِدَةً» صفة «كَذلِكَ» متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف نزلناه تنزيلا كذلك.. «لِنُثَبِّتَ» اللام للتعليل والمضارع منصوب «بِهِ» متعلقان بنثبت والفاعل مستتر «فُؤادَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَرَتَّلْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على نزلناه المحذوفة «تَرْتِيلًا» مفعول مطلق «وَلا» لا نافية «يَأْتُونَكَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والكاف مفعول به والجملة معطوفة «وَلا» لا نافية «يَأْتُونَكَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل ومفعول به «بِالْحَقِّ» متعلقان بجئناك والجملة في محل نصب على الحال «وَأَحْسَنَ» عطف على الحق وجر بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «تَفْسِيراً» تمييز «الَّذِينَ» مبتدأ «يُحْشَرُونَ» الجملة صلة «عَلى وُجُوهِهِمْ» متعلقان بحال محذوفة «إِلى جَهَنَّمَ» متعلقان بيحشرون «أُوْلئِكَ شَرٌّ» مبتدأ وخبر «مَكاناً» تمييز «وَأَضَلُّ» معطوفة على شر «سَبِيلًا» تمييز وجملة أولئك إلخ خبر الذين.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣٥ الى ٣٧]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً (٣٥) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً (٣٦) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً (٣٧)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة مستأنفة «وَجَعَلْنا» ماض وفاعل والجملة معطوفة «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بالمفعول به الثاني المحذوف «أَخاهُ» مفعول به أول والهاء مضاف إليه «هارُونَ» بدل من أخاه «وَزِيراً» حال «فَقُلْنَا» ماض وفاعل والجملة معطوفة «اذْهَبا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «إِلَى الْقَوْمِ» متعلقان باذهبا «الَّذِينَ» اسم موصول صفة للقوم «كَذَّبُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بكذبوا ونا مضاف إليه «فَدَمَّرْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «تَدْمِيراً» مفعول مطلق «وَقَوْمَ» مفعول به لفعل محذوف تقديره وأغرقنا «نُوحٍ» مضاف إليه «لَمَّا» ظرف بمعنى حين أو أداة شرط غير جازمة «كَذَّبُوا الرُّسُلَ» الجملة مضافة «أَغْرَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً» ماض وفاعله ومفعولاه والجار والمجرور متعلقان بجعلناهم «وَأَعْتَدْنا» ماض وفاعل «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بأعتدنا «عَذاباً» مفعول به «أَلِيماً» صفة والجملة معطوفة.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (٣٨) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٣٩) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (٤٠)
«وَعاداً» مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر عادا «وَثَمُودَ» معطوف على عادا «وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً» معطوف على ما قبله «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة قرونا «ذلِكَ» مضاف إليه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
قوله «وقوم نوح» : الواو مستأنفة، و «قوم» مفعول به لفعل محذوف تقديره «اذكر»، وجملة «واذكر» مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، الجار «للناس» متعلق بحال من «آية»، وجملة الشرط حالية من «قوم نوح»، وجملة «أغرقناهم» جواب الشرط، وجملة «وأعتدنا» معطوفة على جملة «جعلناهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية