الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمْ حرف عطف تَحْسَبُ فعل أَنَّ حرف نصب أَكْثَرَهُمْ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه يَسْمَعُونَ فعل خبر أن ضمير فاعل أَوْ حرف عطف يَعْقِلُونَ فعل معطوف ضمير فاعل
إِنْ حرف نفي هُمْ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر كَٱلْأَنْعَٰمِ حرف جر خبر أل التعريف اسم مجرور
بَلْ حرف إضراب هُمْ ضمير أَضَلُّ اسم خبر سَبِيلًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَنَّ

that anna

٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَسْمَعُونَ

hear yasmaʿūna

٥
يَسْمَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْقِلُونَ

understand? yaʿqilūna

٧
يَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ

they hum

٩

ضمير منفصل

للغائبين

كَالْأَنْعَامِ

like cattle. kal-anʿāmi

١١
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَنْعَٰمِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هُمْ

they hum

١٣

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ونصب رسول على الحال، ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى بعث أرسل. ومعنى رسول رسالة على هذا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٣]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣)
أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا قيل معناه أفأنت تجبره على ذلك.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٤]

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ولم يقل: أنّهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن وذمّهم جلّ وعزّ بهذا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سماع قبول أو يفكّرون فيما تقوله فيعقلونه أي هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع. وقيل: المعنى أنهم لمّا ينتفعوا بما يسمعون فكأنّهم لم يسمعوا. إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ أي إنّهم لا يفهمون بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا لأنهم يكذّبون بما يسمعون من الصدق، وليس كذا الأنعام.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٥]

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (٤٥)
أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ حذفت الألف للجزم، والأصل الهمز، والتخفيف لازم للمضارع من هذا لكثرة الاستعمال. وقد ذكرنا معنى الآية.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (٤٧) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (٤٩)
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً مفعولان وَالنَّوْمَ سُباتاً عطف و «سبات» بمعنى الراحة، وأعاد «جعل» توكيدا ولو كان والنهار نشورا لجاز في غير القرآن. قال الأخفش سعيد: واحد الأناسيّ إنسيّ. وكذا قال محمد بن يزيد، وهو أحد قولي الفراء «١»، وله قول آخر وهو أن يكون واحد الأناسيّ إنسانا لم يبدل من النون ياء فيقول: أناسيّ ويجب على قوله أن يقول في جمع سرحان: سراحيّ. لا فرق بينهما، وحكى أيضا وَأَناسِيَّ كَثِيراً بالتخفيف.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٥٠]

وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (٥٠)
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ وهو المطر كما قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مَحْذُوفَ الزَّوَائِدِ؛ أَيْ إِمْطَارَ السَّوْءٍ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ إِمْطَارًا مِثْلَ مَطَرِ السَّوْءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُزُوًا) أَيْ مَهْزُوًّا بِهِ؛ وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: يَقُولُونَ «أَهَذَا» وَالْمَحْذُوفُ حَالٌ، وَالْعَائِدُ إِلَى «الَّذِي» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ بَعَثَهُ.
وَ (رَسُولًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى: «مُرْسَلٍ» وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا حُذِفَ مِنْهُ الْمُضَافُ؛ أَيْ ذَا رَسُولٍ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ) : هِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، قَدْ ذُكِرَ الْخِلَافُ فِيهَا فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَضَلُّ) : هُوَ اسْتِفْهَامٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (٤٧)).
وَ (نُشُورًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (٥٠) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْزَلْنَا، وَيَضْعُفُ تَعَلُّقُهَا بِطَهُورٍ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ مَا طَهُرَ لِنُحْيِيَ.
(مِمَّا خَلَقْنَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ «أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ» وَالتَّقْدِيرُ: أَنْعَامًا مِمَّا خَلَقْنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِـ «نُسْقِيَهُ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، كَقَوْلِكَ: أَخَذْتُ مِنْ زَيْدٍ مَالًا؛ فَإِنَّهُمْ أَجَازُوا فِيهِ الْوَجْهَيْنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«كَثِيراً» صفة ثانية لقرونا. «وَكُلًّا» مفعول به لفعل محذوف «ضَرَبْنا» ماض وفاعله والجملة مفسرة لا محل لها «لَهُ» متعلقان بضربنا «الْأَمْثالَ» مفعول به «وَكُلًّا» مفعول به مقدم لتبرنا «تَبَّرْنا تَتْبِيراً» ماض وفاعل ومفعول مطلق «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «أَتَوْا» ماض وفاعل والجملة مستأنفة «عَلَى الْقَرْيَةِ» متعلقان بأتوا «الَّتِي» صفة للقرية «أُمْطِرَتْ» ماض مبني للمجهول والجملة صلة «مَطَرَ» مفعول مطلق «السَّوْءِ» مضاف إليه أي الحجارة والقرية هي سدوم قرية لوط المدمرة. «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام التقريري والفاء استئنافية ولم حرف جازم «يَكُونُوا» مضارع مجزوم ناقص والواو اسمها «يَرَوْنَها» مضارع وفاعل ومفعول به والجملة خبر يكونوا «بَلْ» حرف إضراب «كانُوا» كان واسمها «لا يَرْجُونَ» لا نافية وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «نُشُوراً» مفعول به والجملة خبر كانوا وجملة أفلم يكونوا.. استئنافية لا محل لها.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (٤١) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٢)
«وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «رَأَوْكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر مضاف إليه «إِنْ» نافية «يَتَّخِذُونَكَ» مضارع وفاعل ومفعول أول والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم لم يقترن بالفاء «إِلَّا» أداة حصر «هُزُواً» مفعول به ثان ليتخذونك «أَهذَا» الهمزة للاستفهام التقريري «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبر والجملة مستأنفة «بَعَثَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعل «رَسُولًا» حال والجملة صلة «إِنْ» مخففة من الثقيلة «كادَ» ماض ناقص واسمها محذوف «لَيُضِلُّنا» اللام الفارقة بين النفي والإثبات وفعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر كاد «عَنْ آلِهَتِنا» متعلقان بيضلنا ونا مضاف إليه «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أَنْ صَبَرْنا» أن مصدرية وماض وفاعله وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف «عَلَيْها» متعلقان بصبرنا وجواب لولا محذوف تقديره لولا صبرنا موجود لأضلنا «وَسَوْفَ» الواو للاستئناف وسوف حرف استقبال «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة استئنافية «حِينَ» ظرف زمان متعلق بيعلمون «يَرَوْنَ» مضارع وفاعل «الْعَذابَ» مفعول به والجملة مضاف إليه «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «أَضَلُّ» خبر والجملة مفعول به ليرون «سَبِيلًا» تمييز.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٣ الى ٤٤]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
«أَرَأَيْتَ» الهمزة للاستفهام وفعل ماض وفاعله والجملة مستأنفة ومعنى أرأيت أخبرني «مَنِ» موصول مفعول به أول لرأيت «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر «إِلهَهُ» مفعول به ثان مقدم والهاء مضاف إليه «هَواهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٤ - ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا﴾
«أم» المنقطعة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «حسب»، جملة «إن هم إلا كالأنعام» مستأنفة، و «إنْ» نافية، وجملة «بل هم أضل» مستأنفة، و «سبيلا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية