الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِّنُحْۦِىَ لام التعليل فعل صلة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور بَلْدَةً اسم مفعول به مَّيْتًا صفة صفة وَنُسْقِيَهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور خَلَقْنَآ فعل صلة ضمير فاعل أَنْعَٰمًا اسم مفعول به وَأَنَاسِىَّ حرف عطف اسم معطوف كَثِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِنُحْيِيَ

That We may give life linuḥ'yiya

١
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
نُحْۦِىَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

بِهِ

thereby bihi

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَنُسْقِيَهُ

and We give drink wanus'qiyahu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُسْقِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

خَلَقْنَا

(to those) We created, khalaqnā

٧
خَلَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ونصب رسول على الحال، ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى بعث أرسل. ومعنى رسول رسالة على هذا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٣]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣)
أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا قيل معناه أفأنت تجبره على ذلك.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٤]

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ولم يقل: أنّهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن وذمّهم جلّ وعزّ بهذا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سماع قبول أو يفكّرون فيما تقوله فيعقلونه أي هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع. وقيل: المعنى أنهم لمّا ينتفعوا بما يسمعون فكأنّهم لم يسمعوا. إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ أي إنّهم لا يفهمون بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا لأنهم يكذّبون بما يسمعون من الصدق، وليس كذا الأنعام.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٥]

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (٤٥)
أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ حذفت الألف للجزم، والأصل الهمز، والتخفيف لازم للمضارع من هذا لكثرة الاستعمال. وقد ذكرنا معنى الآية.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (٤٧) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (٤٩)
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً مفعولان وَالنَّوْمَ سُباتاً عطف و «سبات» بمعنى الراحة، وأعاد «جعل» توكيدا ولو كان والنهار نشورا لجاز في غير القرآن. قال الأخفش سعيد: واحد الأناسيّ إنسيّ. وكذا قال محمد بن يزيد، وهو أحد قولي الفراء «١»، وله قول آخر وهو أن يكون واحد الأناسيّ إنسانا لم يبدل من النون ياء فيقول: أناسيّ ويجب على قوله أن يقول في جمع سرحان: سراحيّ. لا فرق بينهما، وحكى أيضا وَأَناسِيَّ كَثِيراً بالتخفيف.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٥٠]

وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (٥٠)
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ وهو المطر كما قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مَحْذُوفَ الزَّوَائِدِ؛ أَيْ إِمْطَارَ السَّوْءٍ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ إِمْطَارًا مِثْلَ مَطَرِ السَّوْءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُزُوًا) أَيْ مَهْزُوًّا بِهِ؛ وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: يَقُولُونَ «أَهَذَا» وَالْمَحْذُوفُ حَالٌ، وَالْعَائِدُ إِلَى «الَّذِي» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ بَعَثَهُ.
وَ (رَسُولًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى: «مُرْسَلٍ» وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا حُذِفَ مِنْهُ الْمُضَافُ؛ أَيْ ذَا رَسُولٍ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ كَادَ) : هِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، قَدْ ذُكِرَ الْخِلَافُ فِيهَا فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَضَلُّ) : هُوَ اسْتِفْهَامٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (٤٧)).
وَ (نُشُورًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (٥٠) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِنُحْيِيَ بِهِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْزَلْنَا، وَيَضْعُفُ تَعَلُّقُهَا بِطَهُورٍ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ مَا طَهُرَ لِنُحْيِيَ.
(مِمَّا خَلَقْنَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ «أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ» وَالتَّقْدِيرُ: أَنْعَامًا مِمَّا خَلَقْنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِـ «نُسْقِيَهُ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، كَقَوْلِكَ: أَخَذْتُ مِنْ زَيْدٍ مَالًا؛ فَإِنَّهُمْ أَجَازُوا فِيهِ الْوَجْهَيْنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به أول مؤخر وقدم المفعول به الثاني لأنه أهم «أَفَأَنْتَ» الهمزة للاستفهام والفاء حرف عطف على محذوف «أنت» مبتدأ «تَكُونُ» مضارع ناقص «عَلَيْهِ» متعلقان بوكيلا واسم تكون محذوف «وَكِيلًا» خبر تكون وجملة «تَكُونُ..» خبر المبتدأ أنت وجملة «أنت..» مفعول به ثان لأرأيت «أَمْ» حرف عطف «تَحْسَبُ» مضارع فاعله مستتر وجوبا «أَنَّ أَكْثَرَهُمْ» أن واسمها والهاء مضاف إليه وسدت هي واسمها وخبرها مسد مفعولي تحسب «يَسْمَعُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر أن «أَوْ» حرف عطف «يَعْقِلُونَ» الجملة معطوفة على يسمعون «أَنَّ» حرف نفي «هُمْ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «كَالْأَنْعامِ» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب وعطف «هُمْ» مبتدأ «أَضَلُّ» خبر «سَبِيلًا» تمييز والجملة معطوفة على هم أضل الاولى.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٥ الى ٤٧]

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (٤٥) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (٤٦) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (٤٧)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف جازم «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والفاعل مستتر «إِلى رَبِّكَ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب على الحال «مَدَّ الظِّلَّ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة بدل اشتمال من الكاف «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو حرف شرط غير جازم «شاءَ» الجملة مستأنفة «لَجَعَلَهُ» اللام واقعة في جواب لو وماض فاعله مستتر والهاء مفعول به أول والجملة جواب لولا محل لها «ساكِناً» مفعول به ثان «ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا» ماض وفاعل ومفعولاه والجار والمجرور متعلقان بدليلا والجملة معطوفة «ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً» ماض وفاعل ومفعول به ومفعول مطلق وصفة له والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبله والجملة معطوفة «وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ واسم الموصول خبره والواو حرف استئناف والجملة مستأنفة «جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً» ماض ومفعولاه وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بجعل والجملة صلة «وَالنَّوْمَ سُباتاً» عطف على ما قبله «وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً» ماض فاعله مستتر ومفعولاه والجملة معطوفة.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٨ الى ٥٠]

وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (٤٩) وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (٥٠)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً» ماض فاعله مستتر ومفعول به وحال والجملة صلة «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق ببشرا «يَدَيْ» مضاف إليه والياء مضاف إليه «رَحْمَتِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً» ماض وفاعل ومفعول به وصفة له والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة «لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً» اللام لام التعليل والمضارع المنصوب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٩ - ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾
المصدر المؤول «لنحيي» المجرور متعلق بـ «أنزلنا»، الجار «مما» متعلق بحال من «أنعامًا»، و «أنعامًا» مفعول أول لـ «نسقيه»، والتقدير: ونسقي -[٨٢١]- أنعامًا كائنة من الذي خلقناه الماء، «أناسيّ» : جمع إنسان، والأصل أناسين، فأبدلت النون ياء، وأدغم فيها الياء قبلها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية