الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَعِبَادُ حرف عطف اسم ٱلرَّحْمَٰنِ أل التعريف صفة مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة يَمْشُونَ فعل صلة ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور هَوْنًا اسم حال وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان خَاطَبَهُمُ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به ٱلْجَٰهِلُونَ أل التعريف اسم فاعل قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل سَلَٰمًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الرَّحْمَٰنِ

(of) the Most Gracious l-raḥmāni

٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّحْمَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد نعت

يَمْشُونَ

walk yamshūna

٤
يَمْشُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِذَا

and when wa-idhā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

خَاطَبَهُمُ

address them khāṭabahumu

٩
خَاطَبَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْجَاهِلُونَ

the ignorant ones, l-jāhilūna

١٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
جَٰهِلُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

قَالُوا

they say, qālū

١١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٠]

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً (٦٠)
هذه قراءة المدنيين والبصريين، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي لما يأمرنا «١» بالياء. والقراءة الأولى اختيار أبي عبيد، وتأوّل الثانية فيما نرى «أنسجد لما يأمرنا الرحمن»، قال: ولو أقرّوا بأنّ الرحمن أمرهم ما كانوا كفارا، وليس يجب أن يتأوّل عن الكوفيين في قراءتهم بهذا التأويل البعيد، ولكن الأولى أن يكون التأويل لهم أنسجد لما يأمرنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فتصح القراءة على هذا، وإن كانت الأولى أبين وأقرب متناولا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦١]

تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً (٦١)
هذه قراءة المدنيين والبصريين وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين سرجا «٢» والقراءة الأولى أولى عند أبي عبيد، لأنه تأول أن السرج النّجوم، وأنّ البروج النجوم، وليس يجب أن يتأوّل لهم هذا فيجيء المعنى نجوما ونجوما، ولكن التأويل لهم أن أبان بن تغلب قال: السّرج النجوم الدراريّ فعلى هذا تصحّ القراءة ويكون مثل قوله جلّ وعزّ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ [البقرة: ٩٨] فأعيد ذكر النجوم النيّرة، وإن كانت القراءة الأولى أبين وأوضح تأويلا. قال ابن عباس: السراج الشمس وروى عصمة عن الأعمش وَقَمَراً «٣» بضم القاف وإسكان الميم. وهذه قراءة شاذة.
ولو لم يكن فيها إلا أن أحمد بن حنبل وهو إمام المسلمين في وقته قال: لا تكتبوا ما يحكيه عصمة الذي يروي القراءات. وقد أولع أبو حاتم السجستاني بذكر ما يرويه عصمة هذا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٢]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (٦٢)
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم على اختلاف عنه والكسائي، وقرأ الأعمش وحمزة لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ «٤» الأصل في «يذّكّر» يتذكّر ثم أدغمت التاء في الدال أي يتذكّر ويتفكّر في خلق الله، فإنّ الدلالة فيه بيّنة فهذه القراءة بيّنة ويذكر يجوز أن يتبيّن هذه الأشياء بذكره.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٣]

وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (٦٣)
وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفع بالابتداء وقد أشكل على جماعة من النحويين هذا حتى قال
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٦٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٦٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٦٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٦٨، وهي قراءة الحسن والنخعيّ.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٦٨، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٦٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

بِالسُّجُودِ لَهُ، ثُمَّ يَأْمُرُنَا، هَذَا عَلَى قَوْلِ أَبِي الْحَسَنِ؛ وَعَلَى قَوْلِ سِيبَوَيْهِ حَذْفُ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ تَدْرِيجٍ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَيْ أَنَسْجُدُ مِنْ أَجْلِ أَمْرِكَ؛ وَهَذَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى عَائِدٍ، وَالْمَعْنَى: أَنَعْبُدُ اللَّهَ لِأَجْلِ أَمْرِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (٦١) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِرَاجًا) : يُقْرَأُ عَلَى الْإِفْرَادِ، وَالْمُرَادُ الشَّمْسُ، وَعَلَى الْجَمْعِ بِضَمَّتَيْنِ؛ أَيِ الشَّمْسُ وَالْكَوَاكِبُ، أَوْ يَكُونُ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ الشَّمْسِ سِرَاجًا لِانْتِشَارِهَا وَإِضَاءَتِهَا فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ.
وَ (خِلْفَةً) : مَفْعُولٌ ثَانٍ، أَوْ حَالٌ وَأُفْرِدَ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى يَخْلُفُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَلَا يَتَحَقَّقُ هَذَا إِلَّا مِنْهُمَا.
وَالشُّكُورُ - بِالضَّمِّ مَصْدَرٌ مِثْلُ الشُّكْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) : مُبْتَدَأٌ. وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: «الَّذِينَ يَمْشُونَ» وَالثَّانِي: قَوْلُهُ تَعَالَى: «أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ» وَ «الَّذِينَ يَمْشُونَ» صِفَةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالُوا سَلَامًا) :«سَلَامًا» هُنَا مَصْدَرٌ، وَكَانُوا فِي مَبْدَأِ الْإِسْلَامِ إِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ ذَكَرُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ؛ لِأَنَّ الْقِتَالَ لَمْ يَكُنْ شُرِعَ، ثُمَّ نُسِخَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَالُوا بِمَعْنَى سَلَّمُوا، فَيَكُونُ «سَلَامًا» مَصْدَرَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٦٣ الى ٦٦]

وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (٦٣) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً (٦٤) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً (٦٥) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (٦٦)
«وَعِبادُ» الواو استئنافية وعباد مبتدأ خبره في آخر السورة وهو قوله «أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ» «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «الَّذِينَ» موصول صفة للرحمن أو خبر المبتدأ عباد والجملة مستأنفة «يَمْشُونَ» الجملة صلة «عَلَى الْأَرْضِ» متعلقان بيمشون «هَوْناً» حال أو صفة مفعول مطلق أي مشيا هونا «وَإِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ» ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة «قالُوا سَلاماً» ماض وفاعل ومفعول به والجملة لا محل لها جواب إذا «وَالَّذِينَ» عطف على الذين السابقة «يَبِيتُونَ» الجملة صلة «لِرَبِّهِمْ» متعلقان بسجدا «سُجَّداً» حال «وَقِياماً» معطوفة على سجدا «وَالَّذِينَ» معطوف «يَقُولُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «رَبَّنَا» منادى بأداة محذوفة مضاف ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ» فعل دعاء فاعله مستتر ومفعول به وعنا متعلقان باصرف «جَهَنَّمَ» مضاف إليه والجملة مقول القول «إِنَّ عَذابَها» إن واسمها والها مضاف إليه والجملة مستأنفة «كانَ غَراماً» كان وخبرها واسمها محذوف والجملة خبر إن «إِنَّها» إن واسمها «ساءَتْ» الجملة خبر إن «مُسْتَقَرًّا» تمييز «وَمُقاماً» معطوف على ما قبله.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٦٧ الى ٦٩]

وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً (٦٧) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (٦٩)
«وَالَّذِينَ» عطف على الذين السابقة «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «أَنْفَقُوا» الجملة مضاف إليه «لَمْ يُسْرِفُوا» لم جازمة ويسرفوا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها جواب إذا «وَلَمْ يَقْتُرُوا» معطوف على لم يسرفوا «وَكانَ» كان واسمها مستتر «بَيْنَ» ظرف متعلق بحال محذوفة «ذلِكَ» اسم الإشارة مضاف إليه «قَواماً» خبر كان والجملة معطوفة «وَالَّذِينَ» معطوفة على ما قبلها «لا يَدْعُونَ» لا نافية ويدعون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «مَعَ» ظرف متعلق بيدعون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «آخَرَ» صفة «وَلا يَقْتُلُونَ» الجملة معطوفة على لا يدعون «النَّفْسَ» مفعول به «الَّتِي» اسم موصول صفة «حَرَّمَ اللَّهُ» الجملة صلة «إِلَّا» أداة حصر «بِالْحَقِّ» متعلقان بيقتلون «وَلا يَزْنُونَ» الجملة معطوفة «وَمَنْ» اسم شرط جازم «يَفْعَلْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر «ذلِكَ» اسم الإشارة مفعول به «يَلْقَ أَثاماً» فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وفاعله مستتر ومفعول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٣ - ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا﴾
جملة «وعباد الرحمن... » مستأنفة، وخبر المبتدأ سيرد في الآية (٧٥). «هونًا» نائب مفعول مطلق أي: مشيًا هَوْنًا، وجملة الشرط معطوفة على -[٨٢٤]- الصلة، «سلامًا» نائب مفعول مطلق أي: نسلِّم سلامًا فهو اسم مصدر، والمصدر تسليم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية