الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَن حرف عطف اسم موصول تَابَ فعل صلة وَعَمِلَ حرف عطف فعل معطوف صَٰلِحًا اسم مفعول به فَإِنَّهُۥ حرف استئناف حرف نصب ضمير اسم إن يَتُوبُ فعل خبر إن إِلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور مَتَابًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And whoever waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَإِنَّهُ

then indeed, he fa-innahu

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٨]

وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨)
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً شرط ومجازاة.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٦٩]

يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (٦٩)
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ بدل من يلق قال سيبويه: لأن مضاعفة العذاب لقيّ الأنام، وقرأ عاصم يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا «١» بالرفع، والجزم أولى لما ذكرنا. وفي الرفع قولان: أحدهما أن يقطعه مما قبله، والآخر أن يكون محمولا على المعنى، كأنّ قائلا قال: ما لقيّ الآثام؟ فقيل: يضاعف له العذاب.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧٠]

إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٠)
إِلَّا مَنْ تابَ في موضع نصب على الاستثناء. فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ مفعولان، وقد ذكرنا معناه. ومن حسن ما قيل فيه أنه يكتب موضع كافر مؤمن، وموضع عاص مطيع.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧١]

وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً (٧١)
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً مصدر فيه معنى التوكيد.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧٣]

وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً (٧٣)
صُمًّا وَعُمْياناً على الحال.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧٤]

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (٧٤)
قُرَّةَ أَعْيُنٍ لم يجمع لأنه مصدر، ولو جمع يراد به اختلاف الأجناس لجاز وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً واحد يدلّ على جمع.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧٥]

أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً (٧٥)
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً هذه قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وقرأ أهل الكوفة وَيُلَقَّوْنَ فِيها «٢». قال الفراء «٣» : ويلقون أعجب إليّ لأن القراءة لو كانت
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٧٢، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٦٨. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٧٤.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (٦٧) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُسْتَقَرًّا) : هُوَ تَمْيِيزٌ، وَ «سَاءَتْ» بِمَعْنَى بِئْسَ.
وَ (يَقْتُرُوا) : بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَفِي التَّاءِ وَجْهَانِ؛ الْكَسْرُ، وَالضَّمُّ؛ وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا. وَالْمَاضِي ثُلَاثِيٌّ؛ يُقَالُ: قَتَرَ يَقْتُرُ وَيَقْتِرُ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ التَّاءِ، وَالْمَاضِي أَقْتَرُ، وَهِيَ لُغَةٌ، وَعَلَيْهَا جَاءَ: (وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) [الْبَقَرَةِ: ٢٣٦].
(وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ) : أَيْ وَكَانَ الْإِنْفَاقُ. وَ «قَوَامًا» الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «بَيْنَ» الْخَبَرَ، وَ «قَوَامًا» حَالًا.
(إِلَّا بِالْحَقِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالتَّقْدِيرُ: إِلَّا مُسْتَحِقِّينَ.
وَالْأَثَامُ: اسْمٌ مِثْلُ السَّلَامِ وَالْكَلَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُضَاعَفْ) : يُقْرَأُ بِالْجَزْمِ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «يَلْقَ» إِذْ كَانَ مِنْ مَعْنَاهُ؛ لِأَنَّ مُضَاعَفَةَ الْعَذَابِ لُقَى الْآثَامِ.
وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ شَاذًّا عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
وَ (يَخْلُدُ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا وَفَتْحِ اللَّامِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَمَاضِيهِ أَخْلَدَ بِمَعْنَى خَلَدَ.
وَ (مُهَانًا) : حَالٌ.
(إِلَّا مَنْ تَابَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ؛ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ..
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

به وجملتا الشرط والجواب خبر من «يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» مضارع مجزوم بدل من يلق والعذاب نائب فاعل وله متعلقان بيضاعف «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بيضاعف «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَيَخْلُدْ» معطوف على يضاعف «فِيهِ» متعلقان بيخلد «مُهاناً» حال

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٧٠ الى ٧٢]

إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٠) وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً (٧١) وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً (٧٢)
«إِلَّا» أداة استثناء «مَنْ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «تابَ» الجملة صلة «وَآمَنَ» الجملة معطوفة «وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً» ماض فاعله مستتر ومفعول مطلق وصالحا صفة والجملة معطوفة «فَأُوْلئِكَ» الفاء استئنافية واسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب «يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» مضارع وفاعله ومفعولاه المنصوبان بالكسرة والهاء مضاف إليه والجملة خبر «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» كان واسمها وخبراها والجملة مستأنفة «وَمَنْ تابَ» اسم الشرط مبتدأ والجملة خبرها والجملة الاسمية مستأنفة «وَعَمِلَ صالِحاً» ماض فاعله مستتر وصفة لمفعول مطلق والجملة معطوفة «فَإِنَّهُ» الفاء رابطة وإن واسمها «يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً» مضارع فاعله مستتر ومفعول مطلق والجار والمجرور متعلقان بيتوب والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» اسم الموصول مبتدأ ولا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والزور مفعوله والجملة مستأنفة «وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «مَرُّوا» الجملة في محل جر بالإضافة «بِاللَّغْوِ» متعلقان بمروا «مَرُّوا كِراماً» ماض وفاعل وحال والجملة لا محل لأنها جواب شرط غير جازم.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٧٣ الى ٧٧]

وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً (٧٣) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (٧٤) أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً (٧٥) خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (٧٦) قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً (٧٧)
«وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على ما قبله «إِذا ذُكِّرُوا» إذا ظرف يتضمن معنى الشرط وماض مبني للمجهول ونائب فاعل وجملة ذكروا مضاف إليه «بِآياتِ» متعلقان بذكروا «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا» المضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وصما مفعول به والجار والمجرور متعلقان بيخروا «وَعُمْياناً» معطوف على صما والجملة جواب إذا لا محل لها
«وَالَّذِينَ» معطوف على ما قبله «يَقُولُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «رَبَّنا» منادى مضاف ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «هَبْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لَنا» متعلقان بهب «مِنْ أَزْواجِنا» متعلقان بهب ونا مضاف إليه «وَذُرِّيَّاتِنا» معطوف على ما قبله «قُرَّةَ» مفعول به «أَعْيُنٍ» مضاف إليه والجملة مقول القول «وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً» فعل دعاء وفاعله مستتر ومفعولاه ومتعلقان باجعلنا «أُوْلئِكَ» مبتدأ «يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو مفعوله الأول والغرفة مفعول به ثان والجملة خبر «بِما» متعلقان بيجزون وجملة أولئك.. خبر عباد الرحمن «صَبَرُوا» الجملة صلة «وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وتحية مفعول به ثان «فِيها» متعلقان بمحذوف حال «وَسَلاماً» معطوف على تحية «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «حَسُنَتْ» ماض فاعله مستتر «مُسْتَقَرًّا» تمييز «وَمُقاماً» معطوف على مستقرا وجملة حسنت مستأنفة «قُلْ» الجملة مستأنفة «ما» نافية «يَعْبَؤُا» مضارع مرفوع «بِكُمْ» متعلقان بيعبؤ «رَبِّي» فاعل والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «دُعاؤُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه والخبر محذوف «فَقَدْ» الفاء الفصيحة وقد حرف تحقيق «كَذَّبْتُمْ» ماض وفاعل والميم علامة جمع الذكور والجملة مستأنفة «فَسَوْفَ» الفاء عاطفة وسوف للاستقبال والتسويف «يَكُونُ» مضارع ناقص واسمه محذوف «لِزاماً» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧١ - ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا﴾
جملة «ومَنْ تاب» مستأنفة، «صالحًا» مفعول به، «متابا» مفعول مطلق، وهو مصدر ميمي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية