الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف فِى حرف جر متعلق سِلْسِلَةٍ اسم مجرور ذَرْعُهَا اسم صفة ضمير مضاف إليه سَبْعُونَ اسم خبر ذِرَاعًا اسم تمييز فَٱسْلُكُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَاسْلُكُوهُ

"insert him.""" fa-us'lukūhu

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱسْلُكُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٢]

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (٢٢)
بدل بإعادة الحرف.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٣]

قُطُوفُها دانِيَةٌ (٢٣)
روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: يأكل من فواكهها وهو قائم.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٤]

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ (٢٤)
وهي أيام الدنيا من «خلا» إذا مضى.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٥]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (٢٥)
ومن العرب من يقول: ليتني فيحذف النون كما يحذفها في «إن».

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٦]

وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ (٢٦)
بإثبات الهاء في الوقف، وكذا ما لبيان الحركة وإثباتها في الوصل لحن لا يجوز عند أحد من أهل العربية علمته. ومن اتّبع السواد وأراد السلامة من اللّحن وقف عليها فكان مصيبا من الجهتين.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]

يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (٢٧) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (٢٨)
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ اسم كان فيها مضمر، والتاء ليست باسم إنما هي علامة للتأنيث.
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ «ما» في موضع نصب بأغنى، ويجوز أن تكون نافية لا موضع لها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٢٩]

هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (٢٩)
«١»
كما تقدّم في حسابيه.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٠ الى ٣١]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ويجوز إثبات الواو على الأصل ومن حذفها فلسكون الواو، والهاء ليست بحاجز حصين «٢».

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)
(١) انظر تيسير الداني ١٧٤.
(٢) الرجز لحميد الأرقط في شرح شواهد الإيضاح ٣٤١، والمقاصد النحوية ٤/ ٥٠٤، وشرح التصريح ٢/ ٢٨٦، وبلا نسبة في ديوان الأدب ١/ ١١٨، وإصلاح المنطق ص ٣١٠، وأوضح المسالك ٤/ ٢٨٦، وجمهرة اللغة ١٣١٤، وخزانة الأدب ١/ ٢١٤، والمخصّص ١/ ١٦٧، ومقاييس اللغة ١/ ٢٦، وشرح عمدة الحافظ ص ٥٧٦، والخصائص ٢/ ٣٠٧، ولسان العرب (ذرع) و (فرع) و (رمى)، وأدب الكاتب ٥٠٧، والأزهيّة ٢٧٦، والأشباه والنظائر ٥/ ٢١٩ وقبله:
«ما لك لا ترمي وأنت أنزعأرمي عليها وهي فرع أجمع»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَعِيَهَا) : هُوَ مَعْطُوفٌ؛ أَيْ وَلِتَعِيَهَا. وَمَنْ سَكَّنَ الْعَيْنَ فَرَّ مِنَ الْكَسْرَةِ، مِثْلُ فَخْذٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)).
(وَاحِدَةً) : تَوْكِيدٌ؛ لِأَنَّ النَّفْخَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا وَاحِدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (٢٤) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (٢٥) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (٢٦)).
(وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ) : بِالتَّخْفِيفِ. وَقُرِئَ مُشَدَّدًا؛ أَيْ حُمِلَتِ الْأَهْوَالُ.
وَ (يَوْمَئِذٍ) : ظَرْفٌ لِـ «وَقَعَتْ» وَ (يَوْمئِذٍ) : ظَرْفٌ لِـ «وَاهِيَةٌ».
قَالَ تَعَالَى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)).
وَ (هَاؤُمُ) : اسْمٌ لِلْفِعْلِ بِمَعْنَى خُذُوا. وَ (كِتَابِيَهْ) : مَنْصُوبٌ بِاقْرَءُوا، لَا بِـ «هَاؤُمُ»، عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، وَبِهَاؤُمُ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ.
وَ (رَاضِيَةٍ) : عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هِيَ بِمَعْنَى مَرَضِيَّةٍ، مِثْلُ دَافِقٍ بِمَعْنَى مَدْفُوقٍ.
وَالثَّانِي: عَلَى النَّسَبِ؛ أَيْ ذَاتِ رِضًا، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ.
وَالثَّالِثُ: هِيَ عَلَى بَابِهَا؛ وَكَأَنَّ الْعِيشَةَ رَضِيَتْ بِمَحَلِّهَا وَحُصُولِهَا فِي مُسْتَحِقِّهَا، أَوْ أَنَّهَا لَا حَالَ أَكْمَلُ مِنْ حَالِهَا، فَهُوَ مَجَازٌ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَغْنَى عَنِّي) : يَحْتَمِلُ النَّفْيَ وَالِاسْتِفْهَامَ، وَالْهَاءُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ لِتَتَّفِقَ رُءُوسُ الْآيِ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢)).
وَ (الْجَحِيمَ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ.
وَ (ذَرْعُهَا سَبْعُونَ) : صِفَةٌ لِسِلْسِلَةٍ، وَ «فِي» تَتَعَلَّقُ بِـ «اسْلُكُوهُ» وَلَمْ تَمْنَعِ الْفَاءُ مِنْ ذَلِكَ، وَالتَّقْدِيرُ: ثُمَّ فَاسْلُكُوهُ، وَ «ثُمَّ» لِتَرْتِيبِ الْخَبَرِ عَنِ الْمَقُولِ قَرِيبًا مِنْ غَيْرِ تَرَاخٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)).
وَالنُّونُ فِي «غِسْلِينَ» زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّهُ غَسَّالَةُ أَهْلِ النَّارِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهُ حَمِيمٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينَ وَلَا طَعَامٌ.
وَقِيلَ: الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ؛ لِأَنَّ الْجَمِيعَ يَطْعَمُ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) [الْبَقَرَةِ: ٢٤٩] وَأَمَّا خَبَرُ لَيْسَ فَهُوَ «هَاهُنَا»، أَوْ «لَهُ» وَأَيُّهُمَا كَانَ خَبَرًا فَالْآخَرُ إِمَّا حَالٌ مِنْ حَمِيمٍ أَوْ مَعْمُولُ الْخَبَرِ، وَلَا يَكُونُ «الْيَوْمَ» خَبَرًا؛ لِأَنَّهُ زَمَانٌ، وَالِاسْمُ جُثَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)).
وَ (قَلِيلًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ. وَ (تَنْزِيلٌ) : فِي يس.
قَالَ تَعَالَى: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)).
وَ (بِالْيَمِينِ) : مُتَعَلِّقٌ بِأَخَذْنَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ، وَقِيلَ: مِنَ الْمَفْعُولِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ) :«مِنْ» زَائِدَةٌ، وَ «أَحَدٍ» مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: «حَاجِزِينَ»، وَجُمِعَ عَلَى مَعْنَى أَحَدٍ، وَجُرَّ عَلَى لَفْظِ أَحَدٍ.
وَقِيلَ: هُوَ مَنْصُوبٌ بِمَا، وَلَمْ يُعْتَدَّ بِمِنْكُمْ فَصْلًا؛ وَأَمَّا «مِنْكُمْ» عَلَى هَذَا فَحَالٌ مِنْ أَحَدٍ. وَقِيلَ: تَبْيِينٌ.
وَالثَّانِي: الْخَبَرُ «مِنْكُمْ» وَ «عَنْ» يَتَعَلَّقُ بِحَاجِزِينَ. وَالْهَاءُ فِي «إِنَّهُ» لِلْقُرْآنِ الْعَظِيمِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«حِسابِيَهْ» خبر والياء مضاف إليه والهاء للسكت والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي أدري «يا» حرف تنبيه «لَيْتَها» ليت واسمها «كانَتِ» ماض ناقص اسمه مستتر «الْقاضِيَةَ» خبر كانت والجملة الفعلية خبر ليت والجملة الاسمية مقول القول «ما أَغْنى» ما نافية وماض «عَنِّي» متعلقان بالفعل «مالِيَهْ» فاعل والجملة مقول القول «هَلَكَ» ماض «عَنِّي» متعلقان بالفعل «سُلْطانِيَهْ» فاعل والجملة مقول القول.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٠ الى ٣٢]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (٣٢)
«خُذُوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول لقول مقدر «فَغُلُّوهُ» معطوف على خذوه. «ثُمَّ» حرف عطف «الْجَحِيمَ» منصوب بنزع الخافض «صَلُّوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «ثُمَّ» حرف عطف «فِي سِلْسِلَةٍ» متعلقان باسلكوه «ذَرْعُها سَبْعُونَ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صفة سلسلة «ذِراعاً» تمييز «فَاسْلُكُوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٣٣]

إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣)
«إِنَّهُ كانَ» إن واسمها وماض ناقص اسمه مستتر «لا يُؤْمِنُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «الْعَظِيمِ» صفة والجملة خبر كان والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٣٤]

وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)
«وَ» الواو حرف عطف «لا يَحُضُّ» نافية ومضارع فاعله مستتر «عَلى طَعامِ» متعلقان بالفعل «الْمِسْكِينِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٥ الى ٣٧]

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (٣٥) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ (٣٧)
غسلين: صديد أهل النار. «فَلَيْسَ» الفاء حرف استئناف وماض ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم «الْيَوْمَ» ظرف زمان «هاهُنا» ها للتنبيه «هنا» اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية «حَمِيمٌ» اسم ليس المؤخر والجملة استئنافية لا محل لها «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «طَعامٌ» معطوف على حميم «إِلَّا» حرف حصر «مِنْ غِسْلِينٍ» متعلقان بمحذوف صفة طعام «لا» نافية «يَأْكُلُهُ» مضارع ومفعوله «إِلَّا» حرف حصر «الْخاطِؤُنَ» فاعل والجملة صفة غسلين.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (٣٨) وَما لا تُبْصِرُونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)
«فَلا» الفاء حرف استئناف «لا أُقْسِمُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «بِما تُبْصِرُونَ» متعلقان بالفعل ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «وَ» الواو حرف عطف «ما» معطوفة على ما قبلها «لا تُبْصِرُونَ» لا نافية ومضارع وفاعله والجملة صلة «إِنَّهُ» إن واسمها «لَقَوْلُ» اللام المزحلقة «قول رَسُولٍ» خبر إن مضاف إلى رسول «كَرِيمٍ» صفة والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٤١]

وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (٤١)
«وَما» الواو حرف عطف «ما» نافية تعمل عمل ليس «هُوَ» اسمها «بِقَوْلِ» مجرور لفظا بالباء الزائدة منصوب محلا خبر ما «شاعِرٍ» مضاف إليه «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف «ما» زائدة «تُؤْمِنُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾
الجار «في سلسلة» متعلق بـ «اسلكوه»، ولا حاجة إلى تقدير جملة مقدرة، جملة «ذرعها سبعون» نعت لـ «سلسلة»، و «ذراعا» تمييز، وجملة «اسلكوه» معطوفة على جملة «صَلّوه»، والفاء زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية