ورد في هذه الآية: ثَمُود

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَمَّا حرف استئناف حرف تفصيل ثَمُودُ اسم علم تفصيل فَأُهْلِكُوا۟ حرف استئناف فعل خبر ضمير نائب فاعل بِٱلطَّاغِيَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَمَّا

So as for fa-ammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

فَأُهْلِكُوا

they were destroyed fa-uh'likū

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُهْلِكُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالطَّاغِيَةِ

by the overpowering (blast). bil-ṭāghiyati

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّاغِيَةِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مؤنث

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٦٩ شرح إعراب سورة الحاقة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (١)
رفع بالابتداء.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٢ الى ٣]

مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)
مَا الْحَاقَّةُ (٢) مبتدأ وخبره وهما خبر عن الحاقة، وفيه معنى التعظيم. والتقدير:
الحاقة ما هي؟ إلا أن إعادة الاسم أفخم، وكذا وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣).

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٤]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (٤)
عادٌ منوّن لخفته وثَمُودُ لا ينوّن على أنه اسم للقبيلة، وينوّن على أنه اسم للحي. قال قتادة: بالقارعة أي بالساعة. قال غيره: لأنها تقرع قلوب الناس بهجومها عليهم.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٥ الى ٦]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (٦)
وقال قتادة: بعث الله جلّ وعزّ عليهم صيحة فأهدتهم، وقيل: فأهلكوا بالطغيان، وقيل: بالجماعة الطاغية. قال أبو جعفر: وقول قتادة أصحّها أخبر الله بالمعنى الذي أهلكهم به لا بالسبب الذي أهلكهم من أجله كما أخبر في قصة عاد فقال جلّ ثناؤه:
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ قال قتادة: أي باردة، وقال غيره: أي شديد الصوت عاتِيَةٍ زائدة على مقدار هبوبها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٧]

سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (٧)
وَثَمانِيَةَ أنثت الهاء في ثمانية، وحذفت من سبع فرقا بين المذكر والمؤنّث

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْحَاقَّةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْحَاقَّةُ) : قِيلَ: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وَقِيلَ: مُبْتَدَأٌ وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي الْوَاقِعَةِ. وَ (مَا) الثَّانِيَةُ: مُبْتَدَأٌ، وَ «أَدْرَاكَ» : الْخَبَرُ. وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)).
وَ (الطَّاغِيَةِ) : مَصْدَرٌ كَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: اسْمُ فَاعِلٍ بِمَعْنَى الزَّائِدَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)).
(سَخَّرَهَا) : مُسْتَأْنَفٌ، أَوْ صِفَةٌ، وَ «حُسُومًا» : مَصْدَرٌ؛ أَيْ قَطْعًا لَهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ جَمْعٌ؛ أَيْ مُتَتَابِعَاتٍ. وَ (صَرْعَى) : حَالٌ، وَ «كَأَنَّهُمْ» : حَالٌ أُخْرَى مِنَ الضَّمِيرِ فِي صَرْعَى.
وَ (خَاوِيَةٍ) : عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ النَّخْلَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (٨)).
وَ (بَاقِيَةٍ) : نَعْتٌ؛ أَيْ حَالَةٍ بَاقِيَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى بَقِيَّةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩)).
وَ (مَنْ قَبْلَهُ) : أَيْ مَنْ تَقَدَّمَهُ بِالْكُفْرِ، وَ (مَنْ قَبْلَهُ) : أَيْ مَنْ عِنْدَهُ وَفِي جُمْلَتِهِ.
وَ (بِالْخَاطِئَةِ) أَيْ جَاءُوا بِالْفَعْلَةِ ذَاتِ الْخَطَأِ عَلَى النَّسَبِ، مِثْلُ تَامِرٍ، وَلَابِنٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الحاقة

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (١)
معناها القيامة.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٢ الى ٣]

مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)
«الْحَاقَّةُ» مبتدأ أول «مَا» مبتدأ ثان «الْحَاقَّةُ» خبره والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول وجملة الحاقة..
ابتدائية لا محل لها والواو حرف عطف «وَما أَدْراكَ» اسم استفهام مبتدأ وماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة خبر ما والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «مَا الْحَاقَّةُ» مبتدأ وخبره والجملة في محل نصب مفعول أدراك الثاني.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٤]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (٤)
«كَذَّبَتْ ثَمُودُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «وَعادٌ» معطوف على ثمود «بِالْقارِعَةِ» متعلقان بكذبت.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٥]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)
«فَأَمَّا» الفاء حرف استئناف «أما» أداة شرط وتفصيل «ثَمُودُ» مبتدأ «فَأُهْلِكُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ «بِالطَّاغِيَةِ» متعلقان بالفعل وجملة أما مستأنفة لا محل لها.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٦]

وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (٦)
«وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا» سبق إعراب مثيلها «بِرِيحٍ» متعلقان بالفعل «صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ» صفتان لريح.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٧]

سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (٧)
«سَخَّرَها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «سَبْعَ لَيالٍ» ظرف زمان مضاف إلى ليال والجملة صفة ثالثة لريح «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ» معطوف على سبع ليال «حُسُوماً» صفة لسبع ليال «فَتَرَى» الفاء حرف عطف «ترى الْقَوْمَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «فِيها» متعلقان بالفعل «صَرْعى» حال والجملة معطوفة على ما قبلها «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ» كأن واسمها وخبرها «نَخْلٍ» مضاف إليه «خاوِيَةٍ» صفة أعجاز والجملة حال ثانية.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ٨]

فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (٨)
«فَهَلْ» الفاء حرف استئناف «هل» حرف استفهام معناه النفي «تَرى» مضارع فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ» حرف جر زائد «باقِيَةٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول ترى والجملة استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾
جملة «فأما ثمود... » معطوفة على جملة ﴿كَذَّبَتْ﴾، و «أمَّا» حرف شرط وتفصيل، «وثمود» مبتدأ، وجملة «فأهلكوا» خبر، والفاء رابطة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية