الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّن حرف استفهام ذَا اسم إشارة خبر ٱلَّذِى اسم موصول بدل يُقْرِضُ فعل صلة ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم قَرْضًا اسم مفعول مطلق حَسَنًا صفة صفة
فَيُضَٰعِفَهُۥ حرف سببية سببية فعل ضمير مفعول به لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَهُۥٓ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرٌ اسم كَرِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَيُضَاعِفَهُ

so He will multiply it fayuḍāʿifahu

٨
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يُضَٰعِفَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَهُ

for him lahu

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَهُ

and for him walahu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أن لا تنفقوا في سبيل الله وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فحضّهم بهذا على الإنفاق لأنهم يموتون ويخلّفون ما بخلوا به ويورّثونه. لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ اختلف العلماء في معنى هذا الفتح فقال قتادة: الذين أنفقوا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قبل فتح مكة وقاتلوا، أفضل من الذين أنفقوا من بعد فتح مكة وقاتلوا، وكذا قال زيد بن أسلم، وقال الشّعبي: الذين أنفقوا قبل الحديبية وقاتلوا أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد فتح الحديبية وقاتلوا. قال أبو جعفر: وهذا القول أولى بالصواب لأن عطاء بن يسار روى عن أبي سعيد الخدري قال: قال لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم فتح الحديبية: «يأتون أقوام تحقرون أعمالكم مع أعمالهم» قلنا: يا رسول الله أمن قريش هم؟ قال: «لا هم أهل اليمن أرقّ أفئدة وألين قلوبا». قلنا: يا رسول الله أهم خير منا؟
قال «لا لو أنّ لأحدهم جبل ذهب ثم أنفقه ما بلغ مدّ أحدكم ولا نصيفه. هذا فضل ما بعيننا وبين الناس» «١» لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. حكى أبو حاتم وكلّ وعد الله الحسنى»
بالرفع. قال أبو جعفر: وقد أجاز سيبويه مثل هذا على إضمار الهاء، وأنشد: [المتقارب] ٤٦٤-
فثوب نسيت وثوب أجرّ
«٣» وأبو العباس محمد بن يزيد لا يجيز هذا في منثور ولا منظوم إلّا أن يكون يجوز فيه غير ما قدّره سيبويه، وهو أن يكون الفعل نعتا فيكون التقدير: فثمّ ثوب نسيت فعلى هذا لا يجوز في ثوب إلّا الرفع، ولا يجيز زيد ضربت لأنه ليس فيه شيء من هذا فيكون كلّ بمعنى وأولئك كلّ وعد الله فيكون نعتا. وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ مبتدأ وخبره أي من إنفاق وبخل حتّى يجازيكم عليه.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١١]

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)
مَنْ في موضع رفع بالابتداء وذَا خبره والَّذِي نعت لذا وفيه قولان آخران: أحدهما أن يكون «ذا» زائدا مع الذي، والقول الآخر أن يكون «ذا» زائدا مع
(١) انظر المعجم المفهرس لونسنك ١/ ٤٨٧.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٩.
(٣) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ١٥٩، والكتاب ١/ ١٣٩، والأشباه والنظائر ٣/ ١١٠، وخزانة الأدب ١/ ٣٧٣، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٦٦، والمقاصد النحوية ١/ ٥٤٥، وبلا نسبة في المحتسب ٢/ ١٢٤، ومغني اللبيب ٢/ ٤٧٢، وصدره:
«فأقبلت زحفا على الرّكبتين».

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْحَدِيدِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُحْيِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، وَالْعَامِلُ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تُؤْمِنُونَ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَقَدْ أَخَذَ) : بِالْفَتْحِ؛ أَيِ اللَّهُ أَوِ الرَّسُولُ، وَبِالضَّمِّ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَنْفَقَ) : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ؛ تَقْدِيرُهُ: وَمَنْ لَمْ يُنْفِقْ، وَدَلَّ عَلَى الْمَحْذُوفِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ». قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) : قَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَرَى) : هُوَ ظَرْفٌ لِيُضَاعِفَ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُؤْجَرُونَ يَوْمَ تَرَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بعد لام التعليل ومفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بينزل «مِنَ الظُّلُماتِ» متعلقان بالفعل «إِلَى النُّورِ» متعلقان بالفعل أيضا. «وَإِنَّ اللَّهَ» الواو حالية وإن واسمها «بِكُمْ» متعلقان بما بعدهما «لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» اللام المزحلقة ورؤوف رحيم خبران والجملة الاسمية حال.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٠]

وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)
«وَما» الواو حرف استئناف وما استفهامية في محل رفع مبتدأ «لَكُمْ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «أَلَّا تُنْفِقُوا» حرف مصدري ونصب ولا نافية ومضارع منصوب بأن والواو فاعله والمصدر المؤول في محل نصب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان بما لأنها تضمنت معنى الفعل «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلِلَّهِ» خبر مقدم «مِيراثُ» مبتدأ مؤخر مضاف «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما قبله والجملة حالية. «لا» نافية «يَسْتَوِي» مضارع «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل «مَنْ» فاعل يستوي والجملة استئنافية لا محل لها «أَنْفَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بالفعل «الْفَتْحِ» مضاف إليه «وَقاتَلَ» معطوف على ما قبله «أُولئِكَ أَعْظَمُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «دَرَجَةً» تمييز «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بدرجة «أَنْفَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ بَعْدُ» متعلقان بالفعل «وَقاتَلُوا» معطوف على أنفقوا. «وَكُلًّا» الواو حرف استئناف وكلا مفعول به أول مقدم «وَعَدَ» ماض «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعله «الْحُسْنى» مفعول به ثان والجملة استئنافية لا محل لها. «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «خَبِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١١]

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)
«مَنْ ذَا» مبتدأ وخبره «الَّذِي» اسم الموصول بدل من اسم الإشارة «يُقْرِضُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة صلة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «قَرْضاً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفته «فَيُضاعِفَهُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية «لَهُ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف بالفاء على فعل يدل عليه الفعل السابق «وَلَهُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «أَجْرٌ» مبتدأ مؤخر «كَرِيمٌ» صفة أجر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٢]

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)
«يَوْمَ» ظرف زمان «تَرَى» مضارع مرفوع فاعله مستتر «الْمُؤْمِنِينَ» مفعول به «وَالْمُؤْمِناتِ» معطوف على المؤمنين والجملة في محل جر بالإضافة «يَسْعى» مضارع مرفوع «نُورُهُمْ» فاعله والجملة في محل نصب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾
«من» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم إشارة خبر، «الذي» بدل من «ذا»، والفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول -[١٢٨٨]- معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ وجملة «وله أجر» حالية من الهاء في "له.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية