الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱعْلَمُوٓا۟ فعل ضمير فاعل أَنَّمَا حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف ٱلْحَيَوٰةُ أل التعريف اسم ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة لَعِبٌ اسم خبر وَلَهْوٌ حرف عطف اسم معطوف وَزِينَةٌ حرف عطف اسم معطوف وَتَفَاخُرٌۢ حرف عطف اسم معطوف بَيْنَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَتَكَاثُرٌ حرف عطف اسم معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلْأَمْوَٰلِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَوْلَٰدِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف كَمَثَلِ حرف جر صفة اسم مجرور غَيْثٍ اسم مضاف إليه أَعْجَبَ فعل صفة ٱلْكُفَّارَ أل التعريف اسم مفعول به نَبَاتُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف يَهِيجُ فعل معطوف
فَتَرَىٰهُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به مُصْفَرًّا اسم حال ثُمَّ حرف عطف يَكُونُ فعل حُطَٰمًا اسم خبر يكون
وَفِى حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مجرور عَذَابٌ اسم شَدِيدٌ صفة صفة وَمَغْفِرَةٌ حرف عطف اسم معطوف مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَرِضْوَٰنٌ حرف عطف اسم معطوف
وَمَا حرف عطف حرف نفي ٱلْحَيَوٰةُ أل التعريف اسم ٱلدُّنْيَآ أل التعريف صفة صفة
إِلَّا أداة حصر مَتَٰعُ اسم ٱلْغُرُورِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَتَفَاخُرٌ

and boasting watafākhurun

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَفَاخُرٌۢ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر نكرة

وَتَكَاثُرٌ

and competition in increase watakāthurun

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَكَاثُرٌ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر نكرة

الْأَمْوَالِ

the wealth l-amwāli

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَمْوَٰلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالْأَوْلَادِ

and the children, wal-awlādi

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوْلَٰدِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَتَرَاهُ

and you see it fatarāhu

٢١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
تَرَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَفِي

And in wafī

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فِى الأصل

حرف جر

الْآخِرَةِ

the Hereafter l-ākhirati

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

وَمَا

But not wamā

٣٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ يعبره تعلق: صفة
حُطَامًا ۖ وَفِي لا يعبره تعلق إعرابي
وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٠]

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠)
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ «ما» كافة لأنّ عن العمل ولو جعلتها صلة لنصبت الحياة والدنيا من نعتها، لَعِبٌ خبر، والمعنى: مثل لعب أي يفرح الإنسان بحياته فيها كما يفرح باللعب ثم تزول حياته كما يزول لعبه وزينته وما يفاخر به الناس ويباهيهم به من كثرة الأموال والأولاد كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ. قال أبو إسحاق: الكاف في موضع رفع على أنها نعت أي وتفاخر مثل غيث قال:
ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر. والكفّار الزرّاع. وإذا أعجب الزراع كان على نهاية من الحسن. قال: ويجوز أن يكونوا الكفار بأعيانهم، لأن الدنيا للكفار أشدّ إعجابا لأنهم لا يؤمنون بالبعث قال: و «يهيج» يبتدئ في الصفرة ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً قال: متحطّما. فضرب الله جلّ وعزّ هذا مثلا للحياة الدنيا وزوالها ثمّ خبر جلّ وعزّ بما في الآخرة فقال: وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ قال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:
«لموضع سوط في الجنّة خير من الدنيا وما فيها فاقرؤوا إن شئتم» : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ «١».

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢١]

سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أي سابقوا بالأعمال التي توجب المغفرة إلى مغفرة من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ قال أبو جعفر: قد تكلّم قوم من العلماء في معنى هذا فمنهم من قال: العرض هاهنا السعة ومنهم من قال: هو مثل الليل والنهار إذا ذهبا فالله جلّ وعزّ أعلم أين يذهبان، وأجاب بهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومنهم من قال: هذه هي الجنة التي يدخلها المؤمنون يوم القيامة، والسماء مؤنثة ذكر ذلك الخليل رحمه الله وغيره من النحويين سوى الفرّاء وبذلك جاء القرآن إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق: ١] وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ [الانفطار: ١] وحكى الفرّاء أنها تؤنّث وتذكّر، وأنشد: [الوافر] ٤٦٦-
فلو رفع السّماء إليه قومالحقنا بالسّماء مع السّحاب
«٢» وهذا البيت لو كان حجّة لحمل على غير هذا، وهو أن يكون يحمل على تذكير
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٣/ ٤٣٣، والدارمي في سننه ٢/ ٣٣٣، والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٠٧، وابن كثير في تفسير ٢/ ٢٥٥.
(٢) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (سما)، والمذكر والمؤنث للأنباري ص ٣٦٧، والمذكر والمؤنث للفراء ص ١٠٢، والمخصص ١٧/ ٢٢. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَخْشَعَ) : هُوَ فَاعِلُ «يَأْنِ»، وَاللَّامُ لِلتَّبْيِينِ. وَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَفِي «نَزَلَ» ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَيْهِ، وَلَا تَكُونُ مَصْدَرِيَّةً لِئَلَّا يَبْقَى الْفِعْلُ بِلَا فَاعِلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَقْرَضُوا اللَّهَ) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ اسْمِ «إِنَّ» وَخَبَرِهَا، وَهُوَ «يُضَاعَفُ لَهُمْ» وَإِنَّمَا قِيلَ: ذَلِكَ لِئَلَّا يُعْطَفَ الْمَاضِي عَلَى اسْمِ الْفَاعِلِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَعْطُوفٌ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ بِمَعْنَى الَّذِي؛ أَيْ إِنَّ الَّذِينَ تَصَدَّقُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُضَاعَفُ لَهُمْ) : الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ هُوَ الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ؛ فَلَا ضَمِيرَ فِي الْفِعْلِ.
وَقِيلَ: فِيهِ ضَمِيرٌ؛ أَيْ يُضَاعَفُ لَهُمُ التَّصَدُّقُ؛ أَيْ أَجْرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) : هُوَ ظَرْفٌ لِلشُّهَدَاءِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «أُولَئِكَ» مُبْتَدَأً، وَ «هُمْ» مُبْتَدَأٌ ثَانٍ، أَوْ فَصْلٌ، وَ «الصِّدِّيقُونَ» مُبْتَدَأٌ، وَ «الشُّهَدَاءِ» مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وَ «عِنْدَ رَبِّهِمْ» : الْخَبَرُ.
وَقيل الْوَقْف على الشُّهَدَاء ثمَّ يَبْتَدِئ عِنْد رَبهم لَهُم
قَالَ تَعَالَى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (٢٠) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مِنْ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ؛ أَيْ ثَبَتَ لَهَا هَذِهِ الصِّفَاتُ مُشَبَّهَةً بِغَيْثٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ مَثَلُهَا كَمَثَلِ غَيْثٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٩]

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٩)
«وَالَّذِينَ» حرف استئناف ومبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرُسُلِهِ» معطوف على لفظ الجلالة «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل لا محل له «الصِّدِّيقُونَ» خبر أولئك والجملة الاسمية خبر الذين وجملة الذين.. استئنافية لا محل لها «وَالشُّهَداءُ» معطوف على الصديقون «عِنْدَ» ظرف مكان مضاف «رَبِّهِمْ» مضاف إليه، «لَهُمْ» خبر مقدم «أَجْرُهُمْ» مبتدأ مؤخر «وَنُورُهُمْ» معطوف على ما قبله والجملة الاسمية خبر ثان لأولئك «وَالَّذِينَ» حرف استئناف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «وَكَذَّبُوا» معطوف على كفروا «بِآياتِنا» متعلقان بكفروا «أُولئِكَ أَصْحابُ» مبتدأ وخبره «الْجَحِيمِ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر الذين وجملة الذين استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٠]

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠)
«اعْلَمُوا» أمر وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «أَنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْحَياةُ» مبتدأ «الدُّنْيا» صفة «لَعِبٌ» خبر «وَلَهْوٌ» معطوف على لعب «وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ» معطوفان أيضا وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي اعلموا «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان «وَتَكاثُرٌ» معطوف على ما قبله «فِي الْأَمْوالِ» متعلقان بتكاثر «وَالْأَوْلادِ» معطوف على الأموال «كَمَثَلِ» متعلقان بخبر لمبتدأ محذوف «غَيْثٍ» مضاف إليه «أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة صفة غيث «ثُمَّ» حرف عطف «يَهِيجُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَتَراهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «مُصْفَرًّا» حال. «ثُمَّ» حرف عطف «يَكُونُ» مضارع ناقص اسمه مستتر «حُطاماً» خبره والجملة معطوفة على ما قبلها «وَفِي الْآخِرَةِ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «شَدِيدٌ» صفة والجملة استئنافية لا محل لها «وَمَغْفِرَةٌ» معطوف على عذاب «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمغفرة «وَرِضْوانٌ» معطوف على مغفرة «وَمَا» الواو حرف عطف وما نافية «الْحَياةُ» مبتدأ «الدُّنْيا» صفة «إِلَّا» حرف حصر «مَتاعُ» خبر مضاف «الْغُرُورِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢١]

سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)
«سابِقُوا» أمر وفاعله «إِلى مَغْفِرَةٍ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمغفرة والجملة استئنافية لا محل لها. «وَجَنَّةٍ» معطوف على مغفرة «عَرْضُها» مبتدأ «كَعَرْضِ» جار ومجرور خبر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠ - ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
المصدر المؤول من أنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي علم، الظرف «بينكم» -[١٢٩١]- متعلق بالمصدر «تفاخر»، والجار «في الأموال» متعلق بالمصدر (تكاثر)، والجار «كمثل» متعلق بمحذوف خبر ثان للحياة، وجملة «أعجبَ نباته» نعت لـ «غيث»، وجملة «ثم يهيج» معطوفة على جملة «أعجب»، «مصفرًّا» حال، وجملة «ثم يكون» معطوفة على جملة «تراه»، وجملة «وفي الآخرة عذاب» معطوفة على المصدر «أنما الحياة لعب» نحو: «اعلم أنما زيد مجتهد وفي عمله خير». وجملة «وما الحياة الدنيا إلا متاع» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية