الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف استفهام لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَا حرف نفي حال تُؤْمِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَٱلرَّسُولُ حرف حال أل التعريف اسم حال يَدْعُوكُمْ فعل خبر ضمير مفعول به لِتُؤْمِنُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل بِرَبِّكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق حال أَخَذَ فعل تحقيق مِيثَٰقَكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
إِن حرف شرط كُنتُم فعل شرط ضمير اسم كان مُّؤْمِنِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And what wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

أداة استفهام

لَكُمْ

(is) for you lakum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُؤْمِنُونَ

you believe tu'minūna

٤
تُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالرَّسُولُ

while the Messenger wal-rasūlu

٦
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّسُولُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

يَدْعُوكُمْ

calls you yadʿūkum

٧
يَدْعُو الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِتُؤْمِنُوا

that you believe litu'minū

٨
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِرَبِّكُمْ

in your Lord, birabbikum

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَقَدْ

and indeed, waqad

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

كُنْتُمْ

you are kuntum

١٤
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قبلهم ويورثون. فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا فالذين مبتدأ أي الذين آمنوا منكم بالله ورسوله. لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ أي ثواب عظيم.

[سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٨ الى ٩]

وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩)
وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ في موضع نصب على الحال، والمعنى أيّ شيء لكم إن كنتم تاركين الإيمان؟ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ قد أظهر البراهين والحجج. لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ قال الفرّاء «١» : القرّاء جميعا على وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ قال: ولو قرئت وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ لكان صوابا. قال أبو جعفر: هذا كلامه نصا في كتابه وهو غلط، وقد قرأ أبو عمرو وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ «٢» غير أن أبا عبيد قال: والقراءة عندنا هي الأولى وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ لأن الأمة عليها ولأن ذكر الله جلّ وعزّ قبل الآية وبعدها. قال أبو جعفر: أما قوله: لأن الأمة عليها، فحجة بيّنة لأن الأمة الجماعة، وأما قوله: لأن ذكر الله عزّ وجلّ اسمه قبل الآية وبعدها، فلا يلزم لأنه قد عرف المعنى. وللعلماء في أخذ الميثاق قولان: أحدهما أنه أخذ الميثاق حين أخرجوا من ظهر أدم صلّى الله عليه وسلّم بأن الله عزّ وجلّ ربّهم لا إله لهم سواه، وهذا مذهب العلماء من أصحاب الحديث منهم مجاهد، والقول الآخر أنه مجاز لما كانت آيات الله جلّ وعزّ بيّنة والدلائل واضحة وحكمته ظاهرة، يشهد بها من راها كان علمه بذلك بمنزلة أخذ الميثاق منه. إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قيل:
المعنى إن كنتم عازمين على الإيمان فهذا أوانه لما ظهر لكم من البراهين والدلائل، ويدل على هذا أن بعده هو الذي ينزّل على عبده آيات بيّنات. لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ أي من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، كما قال مجاهد من الضلالة إلى الهدى.
وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ أي حين بيّن لكم هداكم.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ١٠]

وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ «أن» في موضع نصب على المعنى وأي عذر لكم في
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٣٢.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٨ (قرأ أبو عمرو «أخذ» بضمّ الهمزة وكسر الخاء و «ميثاقكم» بالرفع، والباقون بفتح الهمزة والخاء والنصب).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْحَدِيدِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُحْيِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، وَالْعَامِلُ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تُؤْمِنُونَ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَقَدْ أَخَذَ) : بِالْفَتْحِ؛ أَيِ اللَّهُ أَوِ الرَّسُولُ، وَبِالضَّمِّ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَنْفَقَ) : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ؛ تَقْدِيرُهُ: وَمَنْ لَمْ يُنْفِقْ، وَدَلَّ عَلَى الْمَحْذُوفِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ». قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) : قَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَرَى) : هُوَ ظَرْفٌ لِيُضَاعِفَ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُؤْجَرُونَ يَوْمَ تَرَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٥]

لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥)
«لَهُ» خبر مقدم «مُلْكُ» مبتدأ مؤخر مضاف «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة استئنافية لا محل لها، «وَإِلَى اللَّهِ» متعلقان بترجع «تُرْجَعُ» مضارع مبني للمجهول «الْأُمُورُ» نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٦]

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٦)
«يُولِجُ» مضارع فاعله مستتر «اللَّيْلَ» مفعول به «فِي النَّهارِ» متعلقان بالفعل والجملة حالية «وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ» معطوف على ما قبله «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «عَلِيمٌ» خبره والجملة حال «بِذاتِ» متعلقان بعليم «الصُّدُورِ» مضاف إليه.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٧]

آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)
«آمِنُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة استئنافية لا محل لها «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله «وَأَنْفِقُوا» معطوف على آمنوا «مِمَّا» متعلقان بالفعل «جَعَلَكُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «مُسْتَخْلَفِينَ» مفعوله الثاني «فِيهِ» متعلقان بما قبلهما والجملة صلة ما «فَالَّذِينَ» حرف استئناف ومبتدأ «آمِنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل «وَأَنْفِقُوا» معطوف على آمنوا «لَهُمْ» خبر مقدم «أَجْرٌ» مبتدأ مؤخر «كَبِيرٌ» صفة أجر والجملة الاسمية خبر المبتدأ وجملة الذين.. استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٨]

وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)
«وَما» الواو حرف استئناف وما استفهامية في محل رفع مبتدأ «لَكُمْ» خبره والجملة استئنافية لا محل لها «لا» نافية «تُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَالرَّسُولُ» الواو حالية ومبتدأ «يَدْعُوكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية «لِتُؤْمِنُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بيدعوكم «بِرَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل «وَقَدْ» الواو حالية وحرف تحقيق «أَخَذَ» ماض فاعله مستتر «مِيثاقَكُمْ» مفعوله والجملة حال «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها «مُؤْمِنِينَ» خبرها والجملة ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٩]

هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «يُنَزِّلُ» مضارع فاعله مستتر «عَلى عَبْدِهِ» متعلقان بالفعل «آياتٍ» مفعول به «بَيِّناتٍ» صفة آيات والجملة صلة الذي «لِيُخْرِجَكُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
الواو مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، الجار «لكم» متعلق بالخبر أي: أيُّ شيء استقر لكم غير مؤمنين؟ وجملة «لا تؤمنون» حالية من الضمير في «لكم»، وجملة «والرسول يدعوكم» حال من الضمير في «لكم»، وجملة «وقد أخذ» حالية من «ربكم»، وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين -[١٢٨٧]- فما يمنعكم من الإيمان؟

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية