الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كُتِبَ فعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم أن مَن اسم موصول خبر إن تَوَلَّاهُ فعل صلة ضمير مفعول به فَأَنَّهُۥ حرف استئناف حرف نصب ضمير اسم أن يُضِلُّهُۥ فعل خبر أن ضمير مفعول به وَيَهْدِيهِ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به إِلَىٰ حرف جر متعلق عَذَابِ اسم مجرور ٱلسَّعِيرِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِ

for him ʿalayhi

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَّهُ

that he annahu

٣
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَأَنَّهُ

then indeed, he fa-annahu

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُضِلُّهُ

will misguide him yuḍilluhu

٧
يُضِلُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيَهْدِيهِ

and will guide him wayahdīhi

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَهْدِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مِنَ في موضع رفع بالابتداء، ويجادل على اللفظ، ويجوز في غير القرآن يجادلون على المعنى. وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ يقال: مريد ومارد للمتجاوز في الشرّ القويّ فيه، وصخرة مرداء أي ملساء، ومنه قيل: أمرد.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٤]

كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٤)
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ (أن) في موضع رفع فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ عطف عليه ومذهب سيبويه أنّ «أنّ» الثانية مكررة للتوكيد، وأن المعنى: كتب عليه أنه من تولّاه يضلّه. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: التقدير: كتب عليه أنه من تولّاه فالواجب أن يضلّه بفتح الهمز، ومن زعم أنّ «أنّ» في موضع رفع بالابتداء فقد أخطأ، لأنّ سيبويه منع أن يبتدأ بأنّ المفتوحة، وأجاز سيبويه كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ بكسر الهمزة لأن الفاء جواب للشرط فسبيل ما بعدها أن يكون مبتدأ، والابتداء بأن يكون مكسورا. وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ مجاز لمّا كان يأمره بما يؤديه إلى النار قام ذلك مقام الهداية إليها.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥)
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ وحكى النحويون: من البعث، وأجاز الكوفيون في كلّ ما كان ثانية حرفا من حروف الحلق أن تسكّن وتفتح نحو نعل، ونعل وبخل وبخل. قال أبو إسحاق: هذا خطأ وإنما يرجع في هذا إلى اللغة فيقال: لفلان عليّ وعد ولا يقال: وعد، ولا فرق بين حروف الحلق وغيرها في هذا، وإنما هذا مثل قدر وقدر. قال أبو عبيد: العلقة الدمّ إذا اشتدّت حمرته. قال الكسائي: ويجوز مُخَلَّقَةٍ «١» بالنصب وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ على الفعل والقطع. لِنُبَيِّنَ لَكُمْ أي لنبيّن لكم قدرتنا على تصويرنا ما نشاء. وروى أبو حاتم عن أبي زيد عن المفضل عن عاصم لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ «٢» فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ بالنصب. إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا.
قال أبو حاتم: النصب على العطف. قال أبو إسحاق: وَنُقِرُّ «٣» بالرفع لا غير لأنه
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٥، نصب على الحال.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٢٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (سُكَارَى) : حَالٌ عَلَى الْأَوْجُهِ كُلِّهَا ; وَالضَّمُّ وَالْفَتْحُ فِيهِ لُغَتَانِ قَدْ قُرِئَ بِهِمَا، وَسَكْرَى مِثْلَ مَرْضَى، الْوَاحِدُ سَكْرَانُ، أَوْ سَكِرٌ، مِثْلَ زَمِنٍ وَزَمْنَى.
وَيُقْرَأُ (سُكْرَى) مِثْلَ حُبْلَى ; قِيلَ: هُوَ مَحْذُوفٌ مِنْ سُكَارَى ; وَقِيلَ: هُوَ وَاحِدٌ مِثْلَ حُبْلَى ; كَأَنَّهُ قَالَ تَرَى الْأُمَّةُ سُكْرَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ يُجَادِلُ) : هِيَ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ.
وَ (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : فِي مَوْضِعِ الْمَفْعُولِ، أَوْ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُ) : هِيَ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِكُتِبَ.
وَيُقْرَأُ كَتَبَ - بِالْفَتْحِ ; أَيْ كَتَبَ اللَّهُ، فَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ.
وَ (مَنْ تَوَلَّاهُ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ. وَ «مَنْ» شَرْطٌ، وَجَوَابُهُ «فَإِنَّهُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَ «فَأَنَّهُ» الْخَبَرُ، وَدَخَلَتْ فِيهِ الْفَاءُ لِمَا فِي الَّذِي مِنْ مَعْنَى الْمُجَازَاةِ، وَفُتِحَتْ «أَنَّ» الثَّانِيَةُ، لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: فَشَأْنُهُ أَنَّهُ، وَفِيهَا كَلَامٌ آخَرُ قَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَهُ فِي (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ) [التَّوْبَةِ: ٦٣].
وَقُرِئَ بِالْكَسْرِ فِيهَا حَمْلًا عَلَى مَعْنَى: قِيلَ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الحج

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (٢)
«يا» للنداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب مفعول به لأدعو المقدرة وها للتنبيه «النَّاسُ» بدل أو عطف بيان وجملة النداء ابتدائية «اتَّقُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل «رَبَّكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية «إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ» إن واسمها وخبرها والساعة مضاف إليه «عَظِيمٌ» صفة شيء والجملة تعليلية لا محل لها «يَوْمَ»
ظرف زمان متعلق بتذهل «تَرَوْنَها»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والها مفعول به والجملة مضاف إليه «تَذْهَلُ كُلُّ»
مضارع وفاعله «مُرْضِعَةٍ»
مضاف إليه والجملة مستأنفة «عَمَّا»
عن حرف جر وما موصولية متعلقان بتذهل «أَرْضَعَتْ»
ماض وفاعل والجملة معطوفة «وَتَضَعُ كُلُّ»
مضارع وفاعله والجملة معطوفة على تذهل «ذاتِ»
مضاف إليه «حَمْلٍ»
مضاف إليه «حَمْلَها»
مفعول به والها مضاف إليه «وَتَرَى»
مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر فاعله مستتر «النَّاسَ»
مفعول به «سُكارى»
حال منصوبة والجملة معطوفة على ما سبق «وَما»
الواو حالية وما نافية تعمل عمل ليس «هُمْ»
اسم ما في محل رفع «بِسُكارى»
الباء زائدة وسكارى خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة في محل نصب على الحال «وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ»
لكن واسمها وخبرها ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على جملة الحال وهي في محل نصب مثلها

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٣ الى ٧]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (٣) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٤) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٧)
«وَمِنَ النَّاسِ» الواو استئنافية ومتعلقان بخبر محذوف مقدم «مِنَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «يُجادِلُ» مضارع فاعله مستتر «فِي اللَّهِ» متعلقان بيجادل «بِغَيْرِ» متعلقان بحال
محذوفة تقديره جاهلا «عِلْمٍ» مضاف إليه «وَيَتَّبِعُ» الواو عاطفة ومضارع فاعله مستتر «كُلَّ» مفعول به والجملة معطوفة «شَيْطانٍ» مضاف إليه «مَرِيدٍ» صفة «كُتِبَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْهِ» متعلقان بكتب «أَنَّهُ» أن واسمها في تأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل لكتب «مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ أو اسم موصول مبتدأ «تَوَلَّاهُ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر فاعله مستتر والهاء مفعول به. «فَأَنَّهُ» الفاء واقعة في جواب الشرط وأن واسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «يُضِلُّهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر أن «وَيَهْدِيهِ» الجملة معطوفة على يضله «إِلى عَذابِ» متعلقان بيهديه «السَّعِيرِ» مضاف إليه وجملة فعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من «يا» للنداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة في محل نصب مفعول به لأدعو المقدرة والها للتنبيه «النَّاسُ» بدل أو عطف بيان «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ» كان واسمها «فِي رَيْبٍ» متعلقان بخبر كان «مِنَ الْبَعْثِ» متعلقان بمحذوف صفة لريب «فَإِنَّا» الفاء رابطة للجواب وإن ونا اسمها «خَلَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنْ تُرابٍ» متعلقان بخلقناكم «ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ» عطف على ما سبق «مُخَلَّقَةٍ» صفة لمضغة «وَغَيْرِ» معطوف على مخلقة «مُخَلَّقَةٍ» مضاف إليه «لِنُبَيِّنَ لَكُمْ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل فاعله مستتر وأن وما بعدها في تعويل مصدر متعلقان بخلقناكم «وَنُقِرُّ» الواو استئنافية ومضارع فاعله مستتر «فِي الْأَرْحامِ» متعلقان بنقر والجملة استئنافية «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بنقر «مُسَمًّى» صفة لأجل «ثُمَّ» عاطفة «نُخْرِجُكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «طِفْلًا» حال أو تمييز «ثُمَّ» عاطفة «لِتَبْلُغُوا» اللام للتعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعدها بحذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بفعل محذوف تقديره نعمركم «أَشُدَّكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَمِنْكُمْ» الواو مستأنفة ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنَ» موصولية في محل رفع مبتدأ والجملة استئنافية «يُتَوَفَّى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ» انظر إعراب ما قبله «إِلى أَرْذَلِ» متعلقان بيرد «الْعُمُرِ» مضاف إليه «لِكَيْلا» اللام حرف جر كي حرف ناصب ولا نافية «يَعْلَمَ» مضارع منصوب بكي وفاعله مستتر والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ومتعلقان بيرد «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيعلم «عِلْمٍ» مضاف إليه «شَيْئاً» مفعول به «وَتَرَى الْأَرْضَ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة فاعله مستتر والأرض مفعوله والجملة مستأنفة، «هامِدَةً» حال منصوبة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان «أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ» ماض وفاعله ومفعوله وعليها متعلقان بأنزلنا والجملة مضاف إليه «اهْتَزَّتْ» ماض فاعله مستتر والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَرَبَتْ» معطوفة على اهتزت مثلها «وَأَنْبَتَتْ» الجملة معطوفة على ما سبق «مِنْ كُلِّ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
المصدر المؤول نائب فاعل، والهاء في «أنه» ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر «أنه»، و «من» شرطية مبتدأ، وجملة «تولاه» خبر، وجملة «يضلُّه» خبر «أنه» الثانية، والمصدر المؤول الثاني مبتدأ أي فإضلاله واقع، والجارّ متعلق -[٧٤١]- بالفعل، وجملة «فإضلاله واقع» جواب الشرط.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية