الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة بِأَنَّ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن يُولِجُ فعل خبر أن ٱلَّيْلَ أل التعريف اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلنَّهَارِ أل التعريف اسم مجرور وَيُولِجُ حرف عطف فعل معطوف ٱلنَّهَارَ أل التعريف اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مجرور
وَأَنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن سَمِيعٌۢ صفة خبر إن بَصِيرٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That, dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِأَنَّ

(is) because bi-anna

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَيُولِجُ

and causes to enter wayūliju

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُولِجُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَأَنَّ

And indeed, wa-anna

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحج (٢٢) : آية ٥٥]

وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)
وحكى أبو عبد الرحمن السلمي فِي مِرْيَةٍ بضم الميم والكسر أعرف حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قال محمد بن يزيد: هو مصدر في موضع الحال أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ سمّي يوم القيامة عقيما لأنّه ليس يعقب بعده يوما مثله.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٣]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣)
فتصبح ليس بجواب وإنما هو خبر عند الخليل رحمه الله. قال الخليل: المعنى انتبه أنزل من السماء ماءا فكان كذا وكذا كما قال: [الطويل] ٣٠٤-
ألم تسأل الرّبع القوّاء فينطقوهل تخيرنك اليوم بيداء سملق «١»
وقال الفراء «٢» :«ألم تر» خبر، كما تقول في الكلام: اعلم أنّ الله تبارك وتعالى ينزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مخضرة.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٥]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٦٥)
وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وسخر الفلك، ويجوز أن يكون المعنى وأنّ الفلك، ويجوز الرفع على الابتداء وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ في موضع نصب أي ويمسك السماء كراهة أن تقع على الأرض.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٢]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)
قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ فيها ثلاثة أوجه: الرفع بمعنى هو النار أو هي
(١) الشاهد لجميل بثينة في ديوانه ١٣٧، والأغاني ٨/ ١٤٦، وخزانة الأدب ٨/ ٥٢٤، والدرر ٤/ ٨١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠١، وشرح التصريح ٢/ ٢٤٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٧٤، وشرح المفصّل ٧/ ٣٦، ولسان العرب (سملق)، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٠٣، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ١٨٥، والجنى الداني ص ٧٦، والدرر ٦/ ٨٦، والردّ على النحاة ص ١٢٧، والكتاب ٣/ ٣٧، ورصف المباني ص ٣٧٨، ولسان العرب (حدب) ومغني اللبيب ١/ ١٦٨، وهمع الهوامع ٢/ ١١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الجلالة مضاف إليه «ثُمَّ» عاطفة «قُتِلُوا» ماض مبني للمجهول ونائب وفاعله والجملة معطوفة «أَوْ» عاطفة «ماتُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَيَرْزُقَنَّهُمُ» اللام موطئة للقسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل «رِزْقاً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفة وجملة القسم لا محل لها والقسم وجوابه في محل رفع خبر الذين «وَإِنَّ اللَّهَ» الواو عاطفة وإن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لَهُوَ» اللام المزحلقة وهو مبتدأ «خَيْرُ» خبر والجملة خبر إن «الرَّازِقِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٥٩ الى ٦١]

لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (٥٩) ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٦١)
«لَيُدْخِلَنَّهُمْ» اللام الموطئة للقسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به والميم للجمع والجملة مستأنفة «مُدْخَلًا» مفعول مطلق «يَرْضَوْنَهُ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والهاء مفعوله والجملة صفة مدخلا «وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم وحكيم خبراها واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «ذلِكَ» ذا اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ «عاقَبَ» ماض فاعله مستتر وهو في محل جزم فعل الشرط «بِمِثْلِ» متعلقان بعاقب «ما» اسم موصول في محل جر مضاف إليه «عُوقِبَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بعوقب «ثُمَّ» عاطفة «بُغِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة معطوفة «عَلَيْهِ» متعلقان ببغي «لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ» اللام الموطئة للقسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والهاء مفعول به ولفظ الجلالة فاعل والجملة خبر من «إن الله لغفور رحيم» إن ولفظ الجلالة اسمها وغفور ورحيم خبراها واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «بِأَنَّ اللَّهَ» أن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر والجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ «يُولِجُ» مضارع والفاعل ضمير مستتر «اللَّيْلَ» مفعول به «فِي النَّهارِ» متعلقان بيولج «وَيُولِجُ النَّهارَ» مضارع والفاعل مستتر والنهار مفعول به والجملة معطوفة «فِي اللَّيْلِ» متعلقان بيولج «وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ» أن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٦٢ الى ٦٤]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٦٢) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
«ذلك» مبتدأ، والمصدر المؤول المجرور متعلق بالخبر، والمصدر الثاني «وأن الله سميع» معطوف على المصدر الأول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية