الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِّكُلِّ حرف جر متعلق اسم مجرور أُمَّةٍ اسم مضاف إليه جَعَلْنَا فعل ضمير فاعل مَنسَكًا اسم مفعول به هُمْ ضمير صفة نَاسِكُوهُ اسم خبر ضمير مضاف إليه
فَلَا حرف استئناف حرف نفي يُنَٰزِعُنَّكَ فعل نهي لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَمْرِ أل التعريف اسم مجرور
وَٱدْعُ حرف عطف فعل إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبِّكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنَّكَ حرف نصب ضمير اسم إن لَعَلَىٰ لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق هُدًى اسم مجرور مُّسْتَقِيمٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُمْ

they hum

٥

ضمير منفصل

للغائبين

فَلَا

So let them not dispute with you falā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يُنَازِعُنَّكَ

So let them not dispute with you yunāziʿunnaka

٨
يُنَٰزِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَادْعُ

but invite (them) wa-ud'ʿu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱدْعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

إِنَّكَ

Indeed, you innaka

١٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَعَلَىٰ

(are) surely on laʿalā

١٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
عَلَىٰ الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ لا يعبره تعلق إعرابي
رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ يعبره تعلق: متعلق

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحج (٢٢) : آية ٥٥]

وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)
وحكى أبو عبد الرحمن السلمي فِي مِرْيَةٍ بضم الميم والكسر أعرف حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قال محمد بن يزيد: هو مصدر في موضع الحال أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ سمّي يوم القيامة عقيما لأنّه ليس يعقب بعده يوما مثله.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٣]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣)
فتصبح ليس بجواب وإنما هو خبر عند الخليل رحمه الله. قال الخليل: المعنى انتبه أنزل من السماء ماءا فكان كذا وكذا كما قال: [الطويل] ٣٠٤-
ألم تسأل الرّبع القوّاء فينطقوهل تخيرنك اليوم بيداء سملق «١»
وقال الفراء «٢» :«ألم تر» خبر، كما تقول في الكلام: اعلم أنّ الله تبارك وتعالى ينزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مخضرة.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦٥]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٦٥)
وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وسخر الفلك، ويجوز أن يكون المعنى وأنّ الفلك، ويجوز الرفع على الابتداء وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ في موضع نصب أي ويمسك السماء كراهة أن تقع على الأرض.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٧٢]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)
قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ فيها ثلاثة أوجه: الرفع بمعنى هو النار أو هي
(١) الشاهد لجميل بثينة في ديوانه ١٣٧، والأغاني ٨/ ١٤٦، وخزانة الأدب ٨/ ٥٢٤، والدرر ٤/ ٨١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٠١، وشرح التصريح ٢/ ٢٤٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٧٤، وشرح المفصّل ٧/ ٣٦، ولسان العرب (سملق)، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٠٣، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ١٨٥، والجنى الداني ص ٧٦، والدرر ٦/ ٨٦، والردّ على النحاة ص ١٢٧، والكتاب ٣/ ٣٧، ورصف المباني ص ٣٧٨، ولسان العرب (حدب) ومغني اللبيب ١/ ١٦٨، وهمع الهوامع ٢/ ١١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَ «تَجْرِي» : الْخَبَرُ. (أَنْ تَقَعَ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَيْ كَرَاهَةَ أَنْ تَقَعَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; أَيْ مِنْ أَنْ تَقَعَ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ ; أَيْ وَيُمْسِكُ وُقُوعَ السَّمَاءِ ; أَيْ يَمْنَعُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ) وَيُقْرَأُ «يَنْزِعُنَّكَ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَإِسْكَانِ النُّونِ ; أَيْ لَا يُخْرِجُنَّكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَكَادُونَ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الَّذِينَ، أَوْ مِنَ الْوُجُوهِ ; لِأَنَّهُ يُعَبَّرُ بِالْوُجُوهِ عَنْ أَصْحَابِهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ) ثُمَّ قَالَ (أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ) [عَبَسَ: ٤٢].
قَوْلُهُ تَعَالَى: (النَّارُ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ. وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «وَعَدَهَا» : الْخَبَرُ. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ النَّارُ ; أَيِ الشَّرُّ، وَ «وَعَدَهَا» عَلَى هَذَا مُسْتَأْنَفٌ ; إِذْ لَيْسَ فِي الْجُمْلَةِ مَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْمَلَ فِي الْحَالِ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ أَعْنِي، أَوْ بِـ «وَعَدَ» الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ «وَعَدَهَا».
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ شَرٍّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ومفعوله «ثُمَّ» حرف عطف «يُحْيِيكُمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والكاف مفعول به والميم للجمع والجملة معطوفة «إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة والجملة مستأنفة.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٦٧ الى ٦٩]

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ (٦٧) وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (٦٨) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩)
«لِكُلِّ أُمَّةٍ» متعلقان بجعلنا وهما سدا مسد مفعوله الثاني «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مَنْسَكاً» مفعول به أول «هُمْ» مبتدأ «ناسِكُوهُ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والهاء مضاف إليه وحذفت النون للإضافة والجملة صفة لمنسكا «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «يُنازِعُنَّكَ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل وحذفت لالتقاء الساكنين والنون نون التوكيد الثقيلة ولم تعمل هنا لأنها لم تباشر الفعل المضارع والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «فِي الْأَمْرِ» متعلقان بينازعنك «وَادْعُ» الواو عاطفة وفعل أمر فاعله مستتر «إِلى رَبِّكَ» متعلقان بادع والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «إِنَّكَ» إن واسمها «لَعَلى هُدىً» متعلقان بالخبر المحذوف واللام المزحلقة «مُسْتَقِيمٍ» صفة هدى والجملة مستأنفة «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية جازمة «جادَلُوكَ» ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو الفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط والجملة مستأنفة «فَقُلِ» الفاء رابطة للجواب وأمر فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «اللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبره والجملة مقول القول «بِما» الباء حرف جر وما موصولية متعلقان بأعلم «تَعْمَلُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة صلة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَحْكُمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر وجملة الله يحكم ابتدائية «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان متعلق بيحكم والكاف مضاف إليه «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فِيما» في حرف جر وما الموصولية متعلقان بيحكم «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بتختلفون «تَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كنتم.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٧٠ الى ٧١]

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧٠) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٧١)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف نفي وجزم وقلب «تَعْلَمْ» مضارع مجزوم بلم «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي تعلم «يَعْلَمُ»
مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر أن «ما» موصولية مفعول به «فِي السَّماءِ» متعلقان بصلة ما «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السماء «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل نصب اسم إن واللام للبعد والكاف للخطاب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ﴾
الجار «لكل» متعلق بالمفعول الثاني، و «منسكا» المفعول الأول، جملة «جعلنا» مستأنفة، وجملة «هم ناسكوه» نعت «منسكا»، وقوله «فلا ينازعنك» : الفاء عاطفة، «لا» ناهية، وفعل مضارع مجزوم بحذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والنون للتوكيد، والكاف مفعول به، وجملة «فلا ينازعنك» معطوفة على جملة «جعلنا»، والواو المحذوفة فاعل، والجارّ «في الأمر» متعلق بالفعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية