الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(كتبٍ) (يُجدلُ) ثَانِىَ اسم حال عِطْفِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لِيُضِلَّ لام التعليل متعلق فعل صلة عَن حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم مجرور خِزْىٌ اسم
وَنُذِيقُهُۥ حرف عطف فعل ضمير مفعول به يَوْمَ اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه عَذَابَ اسم مفعول به ٱلْحَرِيقِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيُضِلَّ

to mislead liyuḍilla

٣
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُضِلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

لَهُ

For him lahu

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَنُذِيقُهُ

and We will make him taste wanudhīquhu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُذِيقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۖ لَهُ لا يعبره تعلق إعرابي
خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ليس المعنى فعلنا ذلك لنقرّ في الأرحام ما نشاء لأن الله جل وعز لم يخلق الأنام ليقرّ في الأرحام ما نشاء، وإنّما خلقهم ليدلّهم على الرشد والصلاح. قال: وطفل بمعنى أطفال قال: ودلّ على ذلك لفظ الجميع قال: وفيه معنى ويخرج كلّ واحد منكم طفلا.
ومن قرأ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى «١» فمعناه عنده يستوفي أجله. وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي إلى الكبر لأنه لا يرجو قوّة ولا طول عمر فهو في أرذل العمر لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً مذهب الفراء «٢» لكي لا يعقل من بعد عقله الأوّل شيئا. مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ قال الكسائي: يقال: بهج بهجة وبهاجة.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)
موضع «ذلك» رفع بمعنى الأمر ذلك. قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون في موضع نصب على معنى فعل الله ذلك لأنه الحق.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٨]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨)
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ في موضع رفع بالابتداء.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٩]

ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩)
ثانِيَ عِطْفِهِ نصب على الحال. ويتأوّل على معنيين: أحدهما أنه روي عن ابن عباس أنه قال: هو النّضر بن الحارث لوى عنقه مرحا وتعظّما، والمعنى الآخر، وهو قول الفراء «٣» : إن التقدير: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ثاني عطفه أي معرضا عن الذكر.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٠]

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (١٠)
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ قال أبو إسحاق: «ذلك» في موضع رفع بالابتداء وخبره بِما قَدَّمَتْ يَداكَ. وَأَنَّ اللَّهَ في موضع خفض عطفا على الأول، ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى «والأمر أنّ الله ليس بظلام للعبيد». قال: ويجوز الكسر «وإنّ الله».

[سورة الحج (٢٢) : آية ١١]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١١)
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ في موضع رفع بالابتداء، والتمام انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٢٨، ومختصر ابن خالويه ٩٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٦.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: الْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ ; أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ. وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ فَعَلْنَا ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يُجَادِلُ».
وَ (ثَانِيَ عِطْفِهِ) : حَالٌ أَيْضًا ; وَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةٍ ; أَيْ مُعْرِضًا.
(لِيُضِلَّ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِثَانِيَ، وَبِيُجَادِلُ.
(لَهُ فِي الدُّنْيَا: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً، وَأَنْ تَكُونَ مُقَارَنَةً ; أَيْ مُسْتَحِقًّا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى حَرْفٍ) : هُوَ حَالٌ ; أَيْ مُضْطَرِبًا مُتَزَلْزِلًا.
(خَسِرَ الدُّنْيَا) : هُوَ حَالٌ ; أَيِ انْقَلَبَ قَدْ خَسِرَ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَيُقْرَأُ: خَاسِرَ الدُّنْيَا، وَ «خَسِرَ الدُّنْيَا» عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ، وَهُوَ حَالٌ أَيْضًا، وَ «الْآخِرَةِ» عَلَى هَذَا بِالْجَرِّ.
قَالَ تَعَالَى: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ) : هَذَا مَوْضِعٌ اخْتَلَفَ فِيهِ آرَاءُ النُّحَاةِ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّامَ تُعَلِّقُ الْفِعْلَ الَّذِي قَبْلَهَا عَنِ الْعَمَلِ إِذَا كَانَ مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ، وَيَدْعُو لَيْسَ مِنْهَا. وَهُمْ فِي ذَلِكَ عَلَى طَرِيقَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ «يَدْعُو» غَيْرَ عَامِلٍ فِيمَا بَعْدَهُ لَا لَفْظًا وَلَا تَقْدِيرًا، وَفِيهِ عَلَى هَذَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بأنبتت «زَوْجٍ» مضاف إليه «بَهِيجٍ» صفة مجرورة «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «بِأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملتها المؤولة بالمصدر في محل جر متعلقان بمحذوف تقديره شاهد «هُوَ» مبتدأ «الْحَقُّ» خبر والجملة الاسمية في محل رفع خبر أن «وَأَنَّهُ» الواو عاطفة وأن واسمها والجملة معطوفة «يُحْيِ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر «الْمَوْتى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة خبر أن «وَأَنَّهُ» إعرابها كسابقتها والجملة معطوفة مثلها على ما سبق «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر أن المرفوع «وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ» الواو عاطفة وأن واسمها وخبرها والجملة معطوفة «لا رَيْبَ» لا نافية للجنس وريب اسمها «فِيها» متعلقان بالخبر والجملة حالية من الضمير المستتر في آتية «وَأَنَّ اللَّهَ» الواو عاطفة وأن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «يَبْعَثُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة في محل رفع خبر أن «مَنْ» موصولية في محل نصب مفعول به «فِي الْقُبُورِ» متعلقان بصلة محذوفة

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٨ الى ١٠]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (١٠)
«وَمِنَ النَّاسِ» الواو حرف استئناف ومتعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «يُجادِلُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «فِي اللَّهِ» متعلقان بيجادل «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال «عِلْمٍ» مضاف إليه «وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ» معطوف بحروف العطف «مُنِيرٍ» صفة كتاب مجرور مثله «ثانِيَ» حال منصوبة «عِطْفِهِ» مضاف إليه «لِيُضِلَّ» اللام للتعليل ويضل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله هو والجملة في تأويل مصدر في محل جر ومتعلقان بيجادل «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بيضل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «فِي الدُّنْيا» الدنيا اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر ومتعلقان بالخبر المقدم «خِزْيٌ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية «وَنُذِيقُهُ» مضارع ومفعوله الأول «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بنذيقه. «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «عَذابَ» مفعول به ثان «الْحَرِيقِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «بِما» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «قَدَّمَتْ» ماض والتاء للتأنيث «يَداكَ» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى والكاف مضاف إليه وجملة ذلك في محل نصب مقول القول لفعل محذوف «وَأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لَيْسَ» فعل ماض ناقص واسمه محذوف «بِظَلَّامٍ» الباء زائدة وظلام خبر ليس مجرور لفظا منصوب محلا وجملة ليس واسمها وخبرها في محل رفع خبر أن «لِلْعَبِيدِ» متعلقان بظلام.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«ثاني» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والمصدر «ليضل» مجرور متعلق بـ ﴿يُجَادِلُ﴾، وجملة «له في الدنيا خزي» حال من فاعل ﴿يُجَادِلُ﴾، والجار «في الدنيا» متعلق بحال من «خزي»، وجملة «نذيقه» معطوفة على جملة «له في الدنيا خزي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية