الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَآ حرف عطف حرف شرط أَفَآءَ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَىٰ حرف جر متعلق رَسُولِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَمَآ حرف واقع في جواب الشرط حرف نفي جواب الشرط أَوْجَفْتُمْ فعل نفي ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر متعلق خَيْلٍ اسم مجرور وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد رِكَابٍ اسم معطوف
وَلَٰكِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم لكن يُسَلِّطُ فعل خبر لكن رُسُلَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق مَن اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه قَدِيرٌ اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And what wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

أداة شرط

مِنْهُمْ

from them, min'hum

٦
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَمَا

then not famā

٧
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
مَآ الأصل

حرف نفي

أَوْجَفْتُمْ

you made expedition awjaftum

٨
أَوْجَفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِ

for it ʿalayhi

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَا

and not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

١٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقيل: معنى كتب حتم وهو مجاز، وقيل: كتبه في اللوح المحفوظ.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٤]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤)
يكون ذلِكَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك، ويجوز أن يكون في موضع نصب أي فعلنا بهم ذلك، ويجوز أن يكون في موضع رفع أيضا أي ذلك الخزي وعذاب النار لهم بأنهم خالفوا الله ورسوله وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ في موضع جزم بالشرط، وكسرت القاف لالتقاء الساكنين، ويجوز فتحها لثقل التشديد والكسر إلّا أنّ الفتح إذا لم يلقها ساكن أجود مثل مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ [المائدة: ٥٤] وإذا لقيها ساكن كان الكسر أجود، كما قال: [الوافر] ٤٧٢-
فغضّ الطّرف إنّك من نميرفلا كعبا بلغت ولا كلابا
«١» فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ جواب الشرط أي شديد عقابه لمن حادّه وحادّ رسوله.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٥]

ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (٥)
في معنى «اللّينة» ثلاثة أقوال عن أهل التأويل: روى سفيان عن داود بن أبي هند عن عكرمة بن عباس قال: اللينة النخل سوى العجوة، وهذا قول سعيد بن جبير وعكرمة والزهري ويزيد بن رومان، وقول مجاهد وعمر بن ميمون: إنه لجميع النخل، وكذا روى ابن وهب عن ابن زيد قال: اللّينة النخل كانت فيها عجوة أو لم تكن، وقال سفيان: هي كرائم النخل. وهذه الأقوال صحيحة لأن الأصمعي حكى مثل القول الأول فيكون لجميع النخل، ويكون ما قطعوا منها مخصوصا فتتفق الأقوال. ولينة مشتقّة عند جماعة من أهل العربية من اللون، وانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، وفي الجمع ليان كما قال: [المتقارب] ٤٧٣-
وسالفة كسحوق اللّبان أضرم فيها الغويّ السّعر
«٢» وقال بعضهم: هي مشتقّة من لان يلين، ولو كانت من اللون، قيل في الجميع لو أن. وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ أي وليذلّ من خرج من طاعته جلّ وعزّ.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٦]

وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)
هذا عند أهل التفسير في بني النضير لأنه لم يوجف عليهم بخيل ولا جمال،
(١) مرّ الشاهد رقم (١٦٧).
(٢) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ١٦٥، ولسان العرب (لبن)، وجمهرة اللغة ٦٧٤، وتاج العروس (لون) وبلا نسبة في لسان العرب (سحق) وتهذيب اللغة ٤/ ٢٥، والمخصّص ١١/ ١٣٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْحَشْرِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَانِعَتُهُمْ) : هُوَ خَبَرُ أَنَّ، وَ «حُصُونُهُمْ» : مَرْفُوعٌ بِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُخْرِبُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَأَنْ يَكُونَ تَفْسِيرًا لِلرُّعْبِ؛ فَلَا يَكُونُ لَهُ مَوْضِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)).
اللِّينَةُ: عَيْنُهَا وَاوٌ؛ لِأَنَّهَا مِنَ اللَّوْنِ، قُلِبَتْ لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ خَيْلٍ) : مِنْ زَائِدَةٌ.
وَ «الدُّولَةُ» بِالضَّمِّ فِي الْمَالِ، وَبِالْفَتْحِ فِي النُّصْرَةِ، وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِلْفُقَرَاءِ) : قِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَلِذِي الْقُرْبَى) [الْحَشْرِ: ٧].
وَمَا بَعْدَهُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اعْجَبُوا.
وَ (يَبْتَغُونَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٤]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤)
«ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها «شَاقُّوا اللَّهَ» ماض وفاعله والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها ولفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف على الله «وَمَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يُشَاقِّ اللَّهَ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر ولفظ الجلالة مفعول به «فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ» الفاء رابطة وإن واسمها وخبرها «الْعِقابِ» مضاف إليه وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة إن في محل جزم جواب الشرط.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٥]

ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (٥)
«ما» اسم شرط جازم مفعول به مقدم «قَطَعْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنْ لِينَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ» حرف عطف «تَرَكْتُمُوها» ماض وفاعله ومفعوله الأول «قائِمَةً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى أُصُولِها» متعلقان بقائمة «فَبِإِذْنِ اللَّهِ» الفاء رابطة وبإذن متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي فقطعها بإذن الله والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ولفظ الجلالة مضاف إليه.
«وَلِيُخْزِيَ» الواو عاطفة على مقدر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر «الْفاسِقِينَ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف مقدر.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٦]

وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)
«وَما» الواو استئنافية وما اسم موصول مبتدأ «أَفاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة ما «عَلى رَسُولِهِ» متعلقان بالفعل «مِنْهُمْ» حال «فَما» الفاء واقعة في جواب الموصول «ما» نافية «أَوْجَفْتُمْ» ماض وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها، «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ خَيْلٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به «وَلا رِكابٍ» معطوف على خيل، «وَلكِنَّ اللَّهَ» الواو حالية لكن واسمها «يُسَلِّطُ رُسُلَهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر لكن والجملة الاسمية حال، «عَلى مَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ٧]

ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٧)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
جملة «وما أفاء» معطوفة على جملة ﴿مَا قَطَعْتُمْ﴾، «ما» اسم شرط مفعول به، الجار «منهم» متعلق بـ «أفاء»، والفاء رابطة، «ما» نافية، «خيل» -[١٣٠٤]- مفعول به لـ «أوجف» و «من» زائدة، وجملة «ولكن الله... » معطوفة على جملة «ما أفاء الله»، جملة «والله قدير» مستأنفة، الجار «على كل» متعلق بقدير.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية