الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل وَمَن حرف عطف اسم موصول مفعول به يَقْنَطُ فعل خبر مِن حرف جر متعلق رَّحْمَةِ اسم مجرور رَبِّهِۦٓ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر ٱلضَّآلُّونَ أل التعريف اسم بدل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

"""And who" waman

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

الضَّالُّونَ

"those who are astray.""" l-ḍālūna

٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ضَّآلُّونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥٥ الى ٥٦]

قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦)
وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ وقرأ وَمَنْ يَقْنِطُ «١» وقرأ مِنْ بَعْدِ ما قَنِطُوا [الشورى: ٢٨] جميعا بالكسر وقرأ أبو عمرو والكسائي قال ومن يقنط بكسر النون و «قنطوا» بفتح النون، وقرأ أهل الحرمين وعاصم وحمزة قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ بفتح النون، وقرءوا «قنطوا» بفتح النون، وقرأ الأشهب العقيلي قال ومن يقنط بضمّ النون. قال أبو جعفر: أبو عبيد القاسم بن سلام يختار قراءة أبي عمرو والكسائي في هذا، وزعم أنها أصحّ في العربية، وردّ قراءة أهل الحرمين وعاصم وحمزة لأنها على فعل يفعل عنده، وكذا أنكر قنط يقنط، ولو كان الأمر كما قال لكانت القراءتان لحنا، وهذا شيء لا يعلم أنه يوجد أن يجتمع أهل الحرمين على شيء ثم يكون لحنا ولا سيما ومعهم عاصم مع جلالته ومحلّه وعلمه وموضعه من اللغة، والقراءتان اللتان أنكرهما جائزتان حسنتان وتأويلهما على خلاف ما قال. يقال: قنط يقنط وقنط قنوطا فهو قانط، وقنط يقنط قنطا فهو قنط وقانط. فإذا قرأ «ومن يقنط» فهو على لغة من قال: قنط يقنط، وإذا قرأ «ومن يقنط» فهو على لغة من قال: قنط يقنط مثل ضرب يضرب، وإذا قرأ يقنطوا فهو على لغة من قال: قنط يقنط مثل حذر يحذر فله أن يستعمل اللغتين، وأبو عبيد ضيّق ما هو واسع من اللغة ومعنى ومن يقنط من ييأس.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٥٧]

قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧)
قالَ فَما خَطْبُكُمْ ابتداء وخبر.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥٨ الى ٥٩]

قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩)
إِلَّا آلَ لُوطٍ... قال أبو إسحاق: استثناء ليس من الأول إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٦٠]

إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠)
إِلَّا امْرَأَتَهُ قال: استثناء من الهاء والميم. وتأوّل أبو يوسف هذا على أنه استثناء ردّ
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٤٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا وَيَاء الْإِضَافَةِ مَحْذُوفَةٌ ; وَفِي النُّونِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هِيَ نُونُ الْوِقَايَةِ، وَنُونُ الرَّفْعِ مَحْذُوفَةٌ لِثِقَلِ الْمِثْلَيْنِ، وَكَانَتِ الْأُولَى أَحَقَّ بِالْحَذْفِ ; إِذْ لَوْ بَقِيَتْ لَكُسِرَتْ، وَنُونُ الْإِعْرَابِ لَا تُكْسَرُ لِئَلَّا تَصِيرَ تَابِعَةً، وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ. وَالثَّانِي: أَنَّ نُونَ الْوِقَايَةِ مَحْذُوفَةٌ، وَالْبَاقِيَةُ نُونُ الرَّفْعِ ; لِأَنَّ الْفِعْلَ مَرْفُوعٌ فَأُبْقِيَتْ عَلَامَتُهُ.
وَالْقِرَاءَةُ بِالتَّشْدِيدِ أَوْجَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقْنَطُ) :«مَنْ» : مُبْتَدَأٌ. وَ «يَقْنَطُ» : خَبَرُهُ، وَاللَّفْظُ اسْتِفْهَامٌ، وَمَعْنَاهُ النَّفْيُ ; فَلِذَلِكَ جَاءَتْ بَعْدَهُ إِلَّا.
وَفِي «يَقْنَطُ» لُغَتَانِ: كَسْرُ النُّونِ وَمَاضِيهِ بِفَتْحِهَا، وَفَتْحُهَا وَمَاضِيهِ بِكَسْرِهَا، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا ; وَالْكَسْرُ أَجْوَدُ، لِقَوْلِهِ: (مِنَ الْقَانِطِينَ) [الْحِجْرُ: ٥٥] وَيَجُوزُ قَانِطٌ وَقَنِطٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (٥٩))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ ; لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مُجْرِمِينَ.
(إِلَّا امْرَأَتَهُ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مُسْتَثْنًى مِنْ آلِ لُوطٍ وَالِاسْتِثْنَاءُ إِذَا جَاءَ بَعْدَ الِاسْتِثْنَاءِ كَانَ الِاسْتِثْنَاءُ الثَّانِي مُضَافًا إِلَى الْمُبْتَدَأِ ; كَقَوْلِكَ: لَهُ عِنْدِي عَشَرَةٌ إِلَّا أَرْبَعَةً إِلَّا دِرْهَمًا، فَإِنَّ الدِّرْهَمَ يُسْتَثْنَى مِنَ الْأَرْبَعَةِ ; فَهُوَ مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ: أَحَدَ عَشَرَ إِلَّا أَرْبَعَةً، أَوْ عَشَرَةٌ إِلَّا ثَلَاثَةً. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مُسْتَثْنًى مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «مُنَجُّوهُمْ».
(قَدَّرْنَا) : يُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، وَهُمَا لُغَتَانِ.
(إِنَّهَا) : كُسِرَتْ إِنَّ هَاهُنَا مِنْ أَجْلِ اللَّامِ فِي خَبَرِهَا، وَلَوْلَا اللَّامُ لَفُتِحَتْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» مبتدأ وخبراه والجملة خبر أن «وَأَنَّ عَذابِي» أن واسمها وإعرابها مثل إعراب عبادي والجملة معطوفة «هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ» مبتدأ وخبر والأليم صفة والجملة خبر أن «وَنَبِّئْهُمْ» أمر فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «عَنْ ضَيْفِ» متعلقان بنبئهم «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «إِذْ» ظرف زمان متعلق بنبئهم «دَخَلُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «عَلَيْهِ» متعلقان بدخلوا «فَقالُوا سَلاماً» الفاء عاطفة ماض وفاعله والجملة معطوفة وسلاما مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره سلم سلاما «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ» إن واسمها وخبرها ومنكم متعلقان بوجلون والجملة مقول القول.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥٣ الى ٥٧]

قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لا» ناهية «تَوْجَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية فاعله مستتر والجملة مقول القول «إِنَّا» إن واسمها «نُبَشِّرُكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر «بِغُلامٍ» متعلقان بنبشرك «عَلِيمٍ» صفة «قالَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَبَشَّرْتُمُونِي» الهمزة للاستفهام ماض وفاعله ومفعوله والواو للإشباع والنون للوقاية والجملة مقول القول «عَلى» حرف جر «أَنْ» حرف مصدري «مَسَّنِيَ» ماض والنون للوقاية والياء مفعول به «الْكِبَرُ» فاعل وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بعلى ومتعلقان ببشرتموني «فَبِمَ» الفاء الفصيحة وما اسم استفهام مجرور بالباء وحذفت الألف لدخول حرف الجر عليها متعلقان بتبشرون «تُبَشِّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «بَشَّرْناكَ» ماض فاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِالْحَقِّ» متعلقان ببشرناك «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم واسمها محذوف «مِنَ الْقانِطِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «وَمَنْ» الواو حرف عطف ومن اسم استفهام مبتدأ والجملة معطوفة «يَقْنَطُ» مضارع مرفوع والجملة خبر «مِنْ رَحْمَةِ» متعلقان بيقنط «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «الضَّالُّونَ» فاعل مؤخر «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فَما» الفاء زائدة وما اسم استفهام مبتدأ «خَطْبُكُمْ» خبر والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «أَيُّهَا» أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وأداة النداء محذوفة والهاء للتنبيه «الْمُرْسَلُونَ» بدل من أي أو عطف بيان مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٦ - ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾
مقول القول جملة مُقَدَّرة؛ أي: لا أقنط. جملة «وَمَنْ يَقْنَطُ» معطوفة على الجملة المقدرة، وقوله «مَنْ» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «يقنط» خبر «مَنْ» الاستفهامية، وقوله «الضَّالون» : بدل من فاعل «يقنط».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية