الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَا حرف نفي نُنَزِّلُ فعل نفي ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ أل التعريف اسم مفعول به إِلَّا أداة حصر بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانُوٓا۟ فعل نفي ضمير اسم كان إِذًا حرف فجاءة خبر كان مُّنظَرِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمَلَائِكَةَ

the Angels l-malāikata

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

بِالْحَقِّ

with the truth; bil-ḥaqi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَا

and not wamā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

كَانُوا

they would be kānū

٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والجيد قوله:
٢٥٨-
وطال ما وطال ما وطالماسقى بكفّ خالد وأطعما «١»
والذي حكيناه قول الخليل وسيبويه، وحكى لنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد أن هذا جائز في الكلام والشعر كما أن إنما يكون بعدها الفعل والابتداء والخبر، وسمعت محمد بن الوليد يقول: ليس في حروف الخفض نظير لربّ لأن سبيل حروف الخفض أن يضاف بها قبلها إلى ما بعدها وسبيل ربّ أن يضاف ما بعده من الفعل إلى ما قبله، وزعم الأخفش أنه يجوز أن تكون «ما» في موضع خفض على أنها نكرة أي ربّ شيء أو ربّ ودّ. يقال: وددت أنّ ذلك كان، إذا تمنيته ودّا لا غير، ووددت الرجل، إذا أحببته ودّا، بضم الواو ومودّة وودادة وودادا.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٣]

ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣)
ذَرْهُمْ في موضع أمر فيه معنى التهديد، ولا يقال: وذر ولا واذر، والعلة فيه عند سيبويه أنهم استغنوا عنه بترك، وعند غيره ثقل الواو فلما وجدوا عنها مندوحة تركوها، يَأْكُلُوا جواب الأمر وَيَتَمَتَّعُوا عطف عليه.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٤]

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤)
في موضع الحال، وفي غير القرآن يجوز حذف الواو. ودلّ بهذا على أن كل مهلك ومقتول فبأجله.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٨]

ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨)
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ «٢» الأصل تتنزّل فحذفت إحدى التاءين تخفيفا.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٩]

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩)
والأصل في إِنَّا إنّنا نَحْنُ في موضع نصب على التوكيد بإنّ ويجوز أن تكون في موضع رفع على الابتداء، ويجوز أن تكون لا موضع لها تكون فاصلة. وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ اللام الأولى لام خفض والثانية لام توكيد ولم يحتج إلى فرق في المضمر لاختلاف العلامة.

[سورة الحجر (١٥) : آية ١٢]

كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢)
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر، وقد تكلّم الناس في
(١) ورد صدر الشاهد فقط في مجالس ثعلب ٣٢٦.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٠. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ) : الْجُمْلَةُ نَعْتٌ لِقَرْيَةٍ ; كَقَوْلِكَ: مَا لَقِيتُ رَجُلًا إِلًّا
عَالِمًا وَقَدْ ذَكَرْنَا حَالَ الْوَاوِ فِي مِثْلِ هَذَا فِي الْبَقَرَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٢١٦].
قَالَ تَعَالَى: (لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ مَا تَأْتِينَا) : هِيَ بِمَعْنَى لَوْلَا، وَهَلَّا، وَأَلَا، وَكُلُّهَا لِلتَّحْضِيضِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ) : فِيهَا قِرَاءَاتٌ كَثِيرَةٌ كُلُّهَا ظَاهِرَةٌ.
(إِلَّا بِالْحَقِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنُنَزِّلُ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الِاسْتِعَانَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَحْنُ نَزَّلْنَا) : نَحْنُ هُنَا لَيْسَتْ فَصْلًا ; لِأَنَّهَا لَمْ تَقَعْ بَيْنَ اسْمَيْنِ ; بَلْ هِيَ إِمَّا مُبْتَدَأٌ، أَوْ تَأْكِيدٌ لِاسْمِ إِنَّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «يَأْتِيهِمْ»، وَهِيَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِرَسُولٍ عَلَى اللَّفْظِ، أَوِ الْمَوْضِعِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَلِكَ) : أَيِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ سُلُوكًا مِثْلَ اسْتِهْزَائِهِمْ.
وَالْهَاءُ فِي (نَسْلُكُهُ) تَعُودُ عَلَى الِاسْتِهْزَاءِ، وَالْهَاءُ فِي (بِهِ) لِلرَّسُولِ، أَوْ لِلْقُرْآنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الحجر

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤)
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٥)
«الر» هذه الحروف لا إعراب لها «تِلْكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «آياتُ» خبر والجملة ابتدائية «الْكِتابِ» مضاف إليه «وَقُرْآنٍ» معطوف على الكتاب «مُبِينٍ» صفة «رُبَما» كافة ومكفوفة «يَوَدُّ» مضارع مرفوع «الَّذِينَ» موصول فاعل والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَوْ» حرف مصدري «كانُوا» كان واسمها «مُسْلِمِينَ» خبر ولو وما بعدها في تأويل المصدر في محل نصب مفعول به ليود «ذَرْهُمْ» أمر فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة مستأنفة «يَأْكُلُوا» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل هو الواو والجملة لا محل لها «وَيَتَمَتَّعُوا» معطوف على يأكلوا وإعرابه مثله «وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ» مضارع وفاعله والهاء مفعول به «فَسَوْفَ» الفاء استئنافية وسوف حرف استقبال «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «إِلَّا» أداة حصر «وَلَها كِتابٌ» الواو حالية وكتاب مبتدأ مؤخر والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم «مَعْلُومٌ» صفة «ما تَسْبِقُ» ما نافية ومضارع مرفوع «مِنْ» حرف جر زائد «أُمَّةٍ» فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا «أَجَلَها» مفعول به والجملة مستأنفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «يَسْتَأْخِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٦ الى ١٠]

وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠)
«وَقالُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا أَيُّهَا» يا أداة نداء أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه «الَّذِي» موصول بدل من أي أو عطف بيان والجملة مقول القول «نُزِّلَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْهِ» متعلقان بنزل «الذِّكْرُ» نائب فاعل والجملة صلة «إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة والجملة مقول القول «لَوْ ما» حرف امتناع لوجود وهي للتحضيض «تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ» مضارع ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بتأتينا والجملة لا محل لها استئنافية «إِنْ» شرطية «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الصَّادِقِينَ» متعلقان بالخبر وجواب إن محذوف «ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾
الجار «بالحق» متعلق بمحذوف حال من فاعل «ننزل»، «إذًا» حرف جواب، وجملة «وما كانوا» معطوفة على «ما ننزل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية