الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي خَلَقْنَا فعل نفي ضمير فاعل ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْأَرْضَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف بَيْنَهُمَآ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب ٱلسَّاعَةَ أل التعريف اسم اسم إن لَءَاتِيَةٌ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن
فَٱصْفَحِ حرف استئناف فعل ٱلصَّفْحَ أل التعريف اسم مفعول مطلق ٱلْجَمِيلَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth wal-arḍa

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَمَا

and whatever wamā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

بِالْحَقِّ

in truth. bil-ḥaqi

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَآتِيَةٌ

(is) surely coming. laātiyatun

١١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَاتِيَةٌ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مؤنث نكرة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحجر (١٥) : آية ٧٩]

فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (٧٩)
وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ في معناه قولان: أحدهما أنّ الإمام الكتاب الذي كتبه الله جلّ وعزّ لأنه قبل الكتب كلّها، والآخر أنه الطريق لأنه يؤتمّ به.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٨٠]

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠)
قيل: أصحاب الحجر قوم صالح.

[سورة الحجر (١٥) : آية ٨٢]

وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢)
وقرأ الحسن وَكانُوا يَنْحِتُونَ لأن فيه حرفا من حروف الحلق والكسر أفصح.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٨٧ الى ٨٨]

وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ في الحديث أن القرآن هاهنا هو الحمد لأن بعض القرآن قرآن لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ لا تتمنّينّ نعمهم ولا تحزن عليهم أي على نعمتي عليهم. قال أبو إسحاق: ومعنى وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ألن جناحك لمن آمن بك واتّبعك.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٩٠ الى ٩١]

كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)
كَما أَنْزَلْنا الكاف في موضع نصب أي «وقل إنّي أنا النّذير المبين» عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا على المقتسمين الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ أبو عبيدة «١» معمر بن المثنّى يذهب إلى أنّ «عضين» من عضّيت أي فرّقت، وهو مشتق من العضو، والمحذوف عنده واو، والتصغير عنده عضيّة، والكسائي يذهب إلى أنه من عضهت الرجل أي رميته بالبهتان، والتصغير عنده عضيهة. قال الفراء «٢» : العضون في كلام العرب السحر وإنما جمع بالواو والنون عند البصريين عوضا مما حذف منه وعند الكوفيين أنه كان يجب أن يجمع على فعول فطلبوا الواو التي في فعول فجاءوا بها فقالوا عضون. قال الفراء «٣» : ومن العرب من يقول: عضينك يجعله بالياء على كلّ حال ويعرب النون، كما تقول: مضت سنينك، وهي كثيرة في أسد وتميم وعامر، والعلّة عنده فيه أن الواو لمّا وقعت موقع حرف ناقص توهّموا أنها واو فعول فأعربوا ما
(١) انظر مجاز القرآن ١/ ٣٥٥.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٢.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٢.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سِجِّيلٍ»
متعلقان بمحذوف صفة حجارة والجملة معطوفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب ومتعلقان بآيات والجملة مستأنفة «لَآياتٍ» اللام المزحلقة آيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لِلْمُتَوَسِّمِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَإِنَّها» إن واسمها والجملة حالية «لَبِسَبِيلٍ» اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن «مُقِيمٍ» صفة «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ» إعرابها مثل إعراب إن في ذلك لآيات للمتوسمين ومعنى المتوسمين أي أهل الفكر والفراسة.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٧٨ الى ٨٣]

وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (٧٩) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٨١) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢)
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣)
«وَإِنْ» الواو استئنافية وإن مخففة من إن واسمها ضمير الشأن محذوف والجملة مستأنفة «كانَ أَصْحابُ» كان واسمها «الْأَيْكَةِ» مضاف إليه والأيكة الشجر «لَظالِمِينَ» اللام الفارقة وخبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وجملة كان خبر إن. «فَانْتَقَمْنا» الفاء عاطفة وفعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على جملة محذوفة تقديرها أسرفوا بالإثم فانتقمنا «مِنْهُمْ» متعلقان بانتقمنا «وَإِنَّهُما» الواو حالية وإن واسمها «لَبِإِمامٍ» اللام المزحلقة بإمام متعلقان بالخبر «مُبِينٍ» صفة لإمام والجملة حالية «وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق «كَذَّبَ أَصْحابُ» ماض وفاعله «الْحِجْرِ» مضاف إليه «الْمُرْسَلِينَ» مفعول به منصوب بالياء والجملة معطوفة على ما سبق «وَآتَيْناهُمْ» الواو عاطفة آتيناهم ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة «آياتِنا» مفعول به ثان ونا مضاف إليه «فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ» الفاء عاطفة وكان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة معطوفة «وَكانُوا» الواو عاطفة وكان واسمها والجملة معطوفة «يَنْحِتُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «مِنَ الْجِبالِ» متعلقان بحال محذوفة «بُيُوتاً» مفعول به «آمِنِينَ» حال «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ» الفاء عاطفة وماض ومفعوله المقدم والصيحة فاعله المؤخر ومصبحين حال منصوبة بالياء.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٨٤ الى ٨٥]

فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥)
«فَما» الفاء استئنافية ما نافية «أَغْنى» ماض مبنى على الفتح المقدر على الألف للتعذر «عَنْهُمْ» متعلقان بأغنى «ما» اسم موصول في محل رفع فاعل والجملة مستأنفة «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «خَلَقْنَا السَّماواتِ» فعل ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة استئنافية «وَالْأَرْضَ» معطوفة على السموات «وَما» الواو عاطفة وما اسم موصول معطوف على ما سبق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٥ - ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من الضمير «نا». «الصفح» : مفعول مطلق، وجملة «فاصفح» معطوفة على جملة «إن الساعة لآتية».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية