الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف ٱلْمُؤْمِنُونَ أل التعريف اسم إِخْوَةٌ اسم خبر
فَأَصْلِحُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل بَيْنَ ظرف مكان متعلق أَخَوَيْكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَٱتَّقُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم لَعَلَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل تُرْحَمُونَ فعل خبر لعل ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُؤْمِنُونَ

the believers l-mu'minūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

فَأَصْلِحُوا

so make peace fa-aṣliḥū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَصْلِحُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَخَوَيْكُمْ

your brothers, akhawaykum

٦
أَخَوَيْ الأصل

اسم مرفوع

مثنى مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاتَّقُوا

and fear Allah wa-ittaqū

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَعَلَّكُمْ

so that you may laʿallakum

٩
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تُرْحَمُونَ

receive mercy. tur'ḥamūna

١٠
تُرْحَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال محمد بن يزيد: قسط إذا جار وأقسط إذا عدل، مأخوذ منه أي أزال القسوط وفي الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «كثيرا المقسطون الذين يعدلون في حكمهم وما ولّوا على منابر من نور على يمين الرحمن جلّ وعزّ» «١».

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٠]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ مبتدأ وخبره لمّا اتّفقوا في الدّين رجعوا إلى أصلهم لأنهم جميعا من بني آدم. وقراءة عبد الرحمن بن أبي بكرة وابن سيرين فأصلحوا بين إخوانكم «٢»
، وقراءة يعقوب فأصلحوا بين إخوتكم «٣» وأخ وإخوة لأقلّ العدد وإخوان للكثير وبَيْنَ أَخَوَيْكُمْ «٤» بين كلّ مسلمين اقتتلا فقد صار عامّا.

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١١]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ جزم بالنهي. وروى الضّحاك عن ابن عباس أن بعضهم كان يقول لبعض: أنّك لغير رشيد، وما أشبه ذلك، يستهزئ به فنزل هذا، وهو من بني تميم وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ نهي أيضا. قال عكرمة عن ابن عباس: أي لا يعب بعضكم بعضا. وسمعت علي بن سليمان يقول: اللّمز في اللغة أن يعيب بالحضرة، والهمز في الغيبة. وقال أبو العباس محمد بن يزيد: اللّمز يكون باللسان والعين يعيبه ويحدّد إليه النظر وتشير إليه بالاستنقاص، والهمز لا يكون إلّا باللسان في الحضرة والغيبة، وأكثر ما يكون في الغيبة، فهذا شرح بيّن، وقد أنشد أبو العباس لزياد الأعجم: [البسيط] ٤٣١-
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرةوإن تغيّبت كنت الهامز اللّمزه
«٥» قال محمد بن يزيد: واللّمز كالغيبة قال: والنبز اللّقب الثابت: قال: والمنابزة الإشاعة والإذاعة به. قال أبو جعفر: فأما اللّقب فقد جاء التوقيف فيه عمّن حضر التنزيل وعرف نزول الآية فيم نزلت، كما قرئ على أحمد بن شعيب عن حميد بن مسعدة قال: أخبرنا بشر عن داود عن الشعبي قال: قال أبو جبيرة فينا نزلت هذه الآية
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ١٥٩، ١٦٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١١١.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ١١١.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ١١١.
(٥) الشاهد لزياد الأعجم في ديوانه ٧٨، وبهجة المجالس ١/ ٤٠٤، وبلا نسبة في لسان العرب (همز)، وجمهرة اللغة ص ٧٢٧، ومقاييس اللغة ٦/ ٦٦، ومجمل اللغة ٤/ ٤٨٨، وديوان الأدب ١/ ٢٥٦، وأساس البلاغة (لمز)، وإصلاح المنطق ٤٢٨، وتاج العروس (همز)، وكتاب العين ٤/ ١٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ يُطِيعُكُمْ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَإِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ جَازَ أَنْ يَقَعَ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ؛ كَقَوْلِكَ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ لَوْ كَلَّمْتُهُ لَكَلَّمَنِي؛ أَيْ مُتَهَيِّءٌ لِذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَضْلًا) : هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ؛ لِأَنَّ تَزْيِينَهُ الْإِيمَانَ تَفَضُّلٌ، أَوْ هُوَ مَفْعُولٌ. وَ (طَائِفَتَانِ) : فَاعِلُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ. وَ (اقْتَتَلُوا) : جَمْعٌ عَلَى آحَادِ الطَّائِفَتَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) : بِالتَّثْنِيَةِ، وَالْجَمْعِ، وَالْمَعْنَى: مَفْهُومٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَيْتًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ اللَّحْمِ، أَوْ مِنْ أَخِيهِ.
(فَكَرِهْتُمُوهُ) : الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: عَرَضَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَكَرِهْتُمُوهُ.
وَالْمَعْنَى: يُعْرَضُ عَلَيْكُمْ فَتَكْرَهُونَهُ.
وَقِيلَ: إِنْ صَحَّ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ فَأَنْتُمْ تَكْرَهُونَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِتَعَارَفُوا) أَيْ لِيَعْرِفَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
وَيُقْرَأُ لِتَعْرِفُوا (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَأَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ الْمَفْعُولُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ٨ الى ١٠]

فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨) وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)
«فَضْلًا» مفعول لأجله «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بفضلا «وَنِعْمَةً» معطوف على فضلا «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «عَلِيمٌ حَكِيمٌ» خبران والجملة مستأنفة «وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن شرطية «طائِفَتانِ» فاعل مرفوع بالألف لفعل محذوف «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» صفة طائفتان «اقْتَتَلُوا» ماض وفاعله والجملة تفسيرية وجملة الشرط المحذوفة ابتدائية لا محل لها «فَأَصْلِحُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بَيْنَهُما» ظرف مكان والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَإِنْ بَغَتْ» الفاء حرف عطف وإن شرطية وماض «إِحْداهُما» فاعل «عَلَى الْأُخْرى» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية «فَقاتِلُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الَّتِي» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط «تَبْغِي» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «حَتَّى تَفِيءَ» حرف غاية وجر ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى فاعله مستتر «إِلى أَمْرِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بقاتلوا «فَإِنْ» حرف عطف وإن شرطية جازمة «فاءَتْ» ماض في محل جزم فعل الشرط «فَأَصْلِحُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «بَيْنَهُما» ظرف مكان «بِالْعَدْلِ» متعلقان بالفعل «وَأَقْسِطُوا» معطوف على أصلحوا «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «فَأَصْلِحُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بَيْنَ» ظرف مكان «أَخَوَيْكُمْ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة جواب شرط لا محل لها «وَاتَّقُوا» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تُرْحَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١١]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا يَسْخَرْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «قَوْمٌ» فاعل والجملة ابتدائية «مِنْ قَوْمٍ» متعلقان بالفعل «عَسى» ماض تام «أَنْ يَكُونُوا خَيْراً» مضارع ناقص منصوب بأن والواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ -[١٢١٩]-
جملة «فأصلحوا» معطوفة على المستأنفة: «إنما المؤمنون إخوة»، وجملة «لعلكم ترحمون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية